تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٧٩ - عصو عصو
و يُعْرفُ أَيْضاً بأَعْشَى بَني مازِنٍ، و مازِنُ و حِرْمازُ أَخَوان.
و قالَ الآمديُ [١] : أَهْلُ الحديثِ يقولونَ: أَعْشَى بَني مازِنٍ، و الثَّبْتُ أَنَّه أَعْشَى بَني الحِرْمازِ؛ و صَوّبَه الصَّاغاني.
و أَعْشَى بَني أَسدٍ. و أَعْشَى بَني عُكلٍ مِن تيم الرّبابِ، اسْمُه كهَمْسٌ و أَعْشَى ابن، كذا في النُّسخِ و مِثْلُه في التكْملَةِ، مَعْرُوفٌ اسْمُه خَيْثَمةُ. و أَعْشَى بَنِي عُقَيْلٍ، و اسْمُه مُعاذُ. و أَعْشَى بَنِي مالِكِ بنِ سعْدٍ. و أَعْشَى بَني عَوْفٍ اسْمُه ضابِئٌ من بني عَوْفِ بنِ همام. و أَعْشى بَنِي ضَوْرَة [٢] اسْمُه عبدُ اللّهِ. و أَعْشَى بَني جِلاّنَ مِن بَني عنْزَةَ اسْمُه سَلَمَةُ. و أَعْشَى بَني قَيْسٍ أَبو بَصِيرٍ جاهِلِيٌّ.
و الأعْشَى التَّغْلَبِيُ هو النُّعْمانُ، و يقالُ له: ابنُ جاوَانَ، و هو مِن الأَراقِمِ مِن بَني معاوِيَةَ بنِ بكْرِ بنِ حبيبِ بنِ عَمْرِو بنِ غنمِ بنِ تَغْلب؛ شُعراءُ و غيرُهم من العُشْي ، جَمْعُ الأَعْشَى كَأَحْمَر و حُمْرٍ؛ جماعَةٌ؛ ذكَرَ المصنِّفُ منهم سِتَّةَ عَشَرَ رجُلاً تبْعاً للصَّاغاني في تكْمِلَتِه. و ابنُ سِيدَه اقْتَصَرَ على السَّبْعةِ المَشاهِير؛ و أَوْصَلَها أَرْبابُ النَّظائِرِ إلى عِشْرِين.
و قد وَجَدْت أَنا واحِداً مِن بَني سعْدِ بنِ ضبيعَةَ بنِ قَيْسِ بنِ ثَعْلَبَة الأَعْشى الشَّاعِر و اسْمُه مَيْمونُ بنُ قَيْسٍ.
و قرَأْتُ في كتابِ الحماسَةِ ما نَصُّه: و دَخَلَ أَعْشَى ربيعَةَ، و هو مِن شَيْبان مِن بَطْنٍ منهم، يقالُ لهم بَنُو أَمامَةَ، على عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوان فقالَ له: يا أَبا المُغِيرَةَ ما بَقِيَ مِن شِعْرِك إلى آخِرِ ما قالَ فلا أَدْرِي هو أَعْشَى بَنِي أَبي ربيعَةَ الذي ذَكَرَه المصنِّفُ أَوَّلاَ أَمْ غَيْره، فليُنْظر. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
عَشَا عن الشيءِ يَعْشُو : ضَعُفَ بَصَرَه عنه.
و تَعَاشَى : أَظْهَرَ العَشا و ليسَ به.
و في الصِّحاح: أَرى من نَفْسِه أَنَّه أَعْشَى .
و العاشِيَةُ : كلُّ شيءٍ يَعْشُو باللَّيْلِ إلى ضَوْءِ نارٍ مِن أَصْنافِ الخَلْقِ.
و العاشِي : القاصِدُ.
و أَعْشاهُ اللّهُ: جَعَلَه أَعْشَى .
و جاءَ عَشْوةً : أَي عِشاءً ، لا يتمكَّن؛ لا تقولُ: مضَتْ عَشْوَةٌ .
و عَشا يَعْشُو : تَعَشَّى .
و العَشْوَةُ العَشاءُ ، كالغَدْوَةِ فِي الغَداءِ عاميَّةٌ.
و عِشْيُ الإِبِلِ، بالكسْر: ما تَتَعَشَّاهُ ؛ و أَصْلُه الواوُ.
و في المَثَلِ: العاشِيَةُ تَهِيجُ الآبِيَةَ ، أَي إذا رَأَتِ التي تأْبَى العَشاءَ التي تَتَعَشَّى تَبِعَتْها فتَعَشَّتْ معها.
و بعيرٌ عَشٍ و ناقَةٌ عَشِيَةٌ ، كفَرحَةٍ: يَزِيدَان على الإِبِلِ في العَشا [٣] ، كِلاهُما على النَّسَبِ دُونَ الفِعْل.
و العُقابُ العَشْواءُ : التي لا تُبالِي كيفَ خَبَطَتْ و أَيْنَ ضَرَبَتْ بمخالِبِها.
و عَشا عن كذا: صَدَرَ عنه [٤] ؛ قيلَ: و منه قولُه تعالى:
وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ اَلرَّحْمََنِ .
و عَشا عن النارِ: أَعْرَضَ و مَضَى عن ضَوْئِها.
و عَشِيَ عن حَقِّه، كعَمِي زِنَةً و مَعْنًى.
و إنَّهم لفي عشوى [٥] أَمْرهم: أَي في حَيْرةٍ و قِلَّة هِدَايةٍ.
و العَشْواءُ : فَرَسُ حسَّان بن مسلمَةَ بنِ خرزِ بنِ لوذان.
و تَعشاهُ : أَعْطاهُ عشْوَةً .
عصو [عصو]:
و العَصا : العُودُ، أَصْلُها من الواو لأنَّ أَصْلَها عصو، و على هذا تَثْنِيَته عَصَوان ، قيلَ: سُمِّيَت بها
[١] المؤتلف و المختلف ص ١٦.
[٢] في القاموس: «ضَوْزَةَ» و على هامشه عن نسخة: قلت و الصواب:
بني ضور، بالراء المهملة، هكذا رأيته بعيني هنا. و في باب الراء المهملة من نسخة المؤلف المقروءة عليه من أولها إلى آخرها و عليها خطه، و ما ذكر من أسماء العُشْي هنا ليس في أصل متن النسخة المذكورة، و إنما هي مكتوبة بالقلم الدقيق، و المداد الأحمر بين الأسطر فقط، ا هـ. شنقيطي. (هامش القاموس) .
و في المؤتلف و المختلف للآمدي ص ١٥ بني ضورة بالهاء.
[٣] في اللسان: العشاء.
[٤] على هامش المطبوعة المصرية: «كذا بخطه و لعل الصواب: صدّ» .
[٥] في الأساس: عشواء من أمرهم.