تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٥٢ - رخو رخو
و أَيْضاً: ع بسِجِسْتانَ، منه: محمَدُ بنُ أَحمدَ بنِ إِبراهيمَ الرَّحائيُّ السِّجِسْتانيُّ عن أَبي بِشْرٍ أَحْمدَ بنِ محمدٍ المروزي، و عنه القاضِي أبو الفَضَل أَحمدُ بنُ محمدٍ الرَّشِيدِي.
و رَحَى بِطانٍ: أرْضٌ بالبادِيَةِ.
و رَحَى البِطْريقِ: ع ببَغْدادَ.
و رَحَى جابِرٍ: ع ببِلادِ العربِ ؛ و في نسخةٍ ببِلادِ الغَرْبِ.
و رَحَى عُمارَةَ : مَوْضِعٌ بالكُوفَةِ.
و رَحَى المِثْلِ: ع آخَرُ.
و أَبو الرِّضا أَحْمدُ بنُ العبَّاسِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ إسْمعيل الهاشِمِيُّ عُرِفَ ب ابن الرَّحَى ، و يُعْرَفُ بالرّحائيِّ أَيْضاً مُحدِّثٌ شَرِيفٌ صالِحٌ، رَوَى عن أَبي نَصْر الزَّيْنبي، و عنه ابنُ السَّمعاني.
و أَبو رُحَيِّ ، كسُمَيِّ: أَحمدُ بنُ خُنْبُشٍ الحمصيُّ مُحدِّثٌ.
و رُحَيَّةُ ، كسُمَيَّة: بِئْرٌ قُرْبَ الجُحْفَةِ.
و الأَرْحاءُ : ة بواسِطَ العِراقِ، منها : أَبو السَّعاداتِ عليُّ ابنُ أَبي الكَرْم بنِ عليِ المُحدِّثُ الأَرْحائيُّ الضَّرِيرُ سَمِعَ صَحِيحَ البُخارِي ببَغْدادَ مِن أَبي الوَقْت، و رَوَى و ماتَ في سلخ جُمادَى الآخِرَةِ سَنَة ٦٠٩، و سماعُه صَحِيحٌ، قالَهُ ياقوت.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه: مَرْحى الجَمَلِ: مَوْضِعٌ بالبَصْرةِ.
و الرَّحَى : الحجارَةُ و الصَّخْرةُ العَظِيمَةُ.
و قال ابنُ الأعرابيِّ: رَحاهُ إذا عَظَّمَهُ و حَراهُ إذا أَضافَهُ [١] .
و دارَتْ عليه رَحَى المَوْتِ: إذا نَزَلَ به.
و الرَّحَى : ماءٌ باليَمامَةِ. و رُحَيَّةُ ، كسُمَيَّة: ناحِيَةٌ يمانِيَّةٌ، عن نَصْر.
و رُحَيَّات : مَوْضِعٌ، و يقالُ هو بالزَّاي و الخاءِ [٢] ؛ قالَ امْرؤ القَيْسِ:
خَرَجْنا نريغُ الوَحْشَ بينَ ثعالَة # و بينَ رُحَيَّات إلى فج أَخْرُبِ [٣]
و الرَّحَى : الإِسْفاناخُ، و دائِرَةٌ تكونُ حَوْلَ الظّفْرِ.
رخو [رخو]:
و الرَّخْوُ ، مُثَلَّثَةً: الهَشُّ من كُلِّ شيءٍ، و هي بهاءٍ. التَّثْلِيث ذَكَرَه ابنُ سِيدَه.
و اقْتَصَر الجوهريُّ على الكَسْر و الفَتْح.
و في التَّهْذيبِ: قَالَ الليْثُ: الرَّخْوُ و الرِّخْوُ لُغَتانِ في الشيءِ الذي فيه رَخاوَةٌ .
*قُلْتُ: كَلامُهم الجَيِّد بالكَسْر، قالَهُ الأصْمعيُّ و الفرَّاء، قالا: و الفتْحُ مُوَلّد، انتهى.
و في المِصْباحِ: الضمُّ لُغَةُ الكِلابيِّين.
رَخُوَ الشَّيءُ، ككَرُمَ و رَضِيَ رَخا [٤] ، بالقَصْرِ، و في المُحْكَم بالمدِّ، و رَخاوَةً و رِخْوَةً ، هذه بالكَسْرِ. قالَ ابنُ سِيدَه نَادِرَةٌ.
قالَ شيْخُنا: و حَكَى بعضٌ التَّثْلِيثَ في الرّخْوة أَيْضاً.
صارَ رِخْواً ، أَي هَشّاً، كاسْتَرْخَى ؛ و منه قَوْلُ طُفَيْل الغَنَويّ:
فأَبَّلَ و اسْتَرْخَى به الخَطْبُ بَعْدَ ما # أَسافَ و لو لا سَعْيُنا لم يُؤَبِّل [٥]
يريدُ به حَسُنَتْ حالُهُ، كذا في الصِّحاحِ.
و في التَّهْذيبِ: اسْتَرْخَى به الأَمْرُ و اسْتَرْخَتْ به حالَهُ:
[١] الأصل و التهذيب، و باللسان: «أضاقه» .
[٢] اقتصر ياقوت على ذكره بالراء و الحاء.
[٣] معجم البلدان «رحيات، و ثعالة، و أخرب» و لم أعثر عليه في ديوانه.
[٤] في القاموس: «رَخاء» بالمد كالمحكم.
[٥] اللسان و الصحاح و التهذيب.