معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٤٠٧ - ديدگاهها درباره حجيت قرائات
لفظى و معنوى كه همگى حجت است، داشته باشد. از باب مثال دو نمونه از كلام طبرى ياد مىكنيم:
١.
«فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه ...»[١] اختلفت القرّاء في قرائة ذالك، فقرأه جماعة من قراء المكيين والمدنيين والبصريين: فأردنا أن يبدّلهما ربهما. [بتشديد الدال في «يبدلهما»] ... وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: فأردنا أن يبدلهما بتخفيف الدال ... والصواب من القول في ذلك عندي: أنهما قراءتان متقاربتا المعني، قد قرأ بكل واحدة منهما جماعة من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.[٢]
٢.
«وجدها تغرب في عين حمئة ...»[٣] فاختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض قراء المدينة والبصرة: في عين حمئة بمعني: أنها تغرب في عين ماء ذات حمأة، وقرأته جماعة من قراء المدينة، وعامة قراء الكوفة: في عين حامية يعني أنها تغرب في عين ماء حارة[٤] ... والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الامصار، ولكل واحدة منهما وجه صحيح ومعني مفهوم، وكلا وجهيه غير مفسد أحدهما صاحبه، وذلك أنه جائز أن تكون الشمس تغرب في عين حارة ذات حمأة وطين.[٥]
گرچه در سخن طبرى و امثال او، صرفاً درستى قرائت مطرح است و به حجيت اين قرائات تصريح نشده؛ ولى با توجه به مبناى اهل سنت كه به استناد رواياتِ «سبعة أحرف» معتقدند قرآن كريم به وجوه متعدد از سوى خداوند نازل شده است، وجوه متعدد را حجت مىدانند.
از سخن برخى از فقيهان شيعى نيز همين ديدگاه استفاده مىشود. علّامة حلّى رحمةالله عليه مىنويسد:
واجب است نمازگزار نماز را با قرائت متواتر بخواند، پس اگر طبق مصحف ابن مسعود بخواند، نمازش باطل است. جايز است نمازگزار با
[١] . كهف، آيه ٨١.
[٢] . محمد بن جرير طبرى، جامع البيان عن تأويل آى القرآن، ج ١٦، ص ٦.
[٣] . كهف، آيه ٨٦.
[٤] . محمد بن جرير طبرى، جامع البيان عن تأويل آى القرآن، ج ١٦، ص ١٥.
[٥] . همان، ج ١٦، صص ١٧- ١٦.