معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٢٤١ - معيارهاى نقد متنى
هرچه مخالف آنها است، سقيم است.[١]
عن رسول الله (ص): اذا اتاكم عني حديث فاعرضوه علي كتاب الله و حجة عقولكم فان وافقهما فاقبلوه والّافاضربوا به عرض الجدار.[٢]
عن الامام علي بن موسي الرضا (ع): انّ في اخبارنامتشابها كمتشابه القرآن، و محكماً كمحكم القرآن، فردوا متشابها الي محكمها و لاتتبّعوا متشابها دون محكمها فتضلّوا.[٣]
في صحيحة ابن ابي يعفور: انه حضر مجلس ابي عبدالله الصادق (ع) و ساله عن اختلاف الحديث، يرويه من يوثق به و منهم من لايوثق به؛ قال: اذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب الله او من قول رسول الله (ص) والّا فالذي جائكم به اولي به.[٤]
علامه معرفت صحيحه ابى يعفور فوقالذكر را از احاديث جليل مىخواند كه اهميت محتواى حديث را قبل از سند گوشزد مىكند. يعنى اگر شاهدى از قرآن يا سنت پيامبر (ص) به صدق روايت شهادت داد، اعتبار دارد، چه راوى ثقه باشد يا ثقه نباشد؛ پس اعتبارى به سند تنها نيست تا هنگامى كه علّو محتوا او را حمايت نكند.
روى عياشى باسناده عن محمد بن مسلم عن الصادق (ع) قال:
يا محمد! ما جائك في رواية- من برّ او فاجر- يوافق القرآن فخذ به و ما جائك في رواية من برّ او فاجر يخالف القرآن فلا تأخذ به[٥]
وفي صحيح ايوب بن الحرّ قال سمعت ابا عبدالله الصادق (ع) يقول: كل شيء مردود الي الكتاب والسنة و كل حديث لايوافق كتاب الله فهو زخرف.[٦]
وعن ابو جعفر الباقر (ع): اذا حدثتكم بشيء فاسئلوني من كتاب الله.[٧]
بنابراين بر اساس ديدگاه آيتالله معرفت (ره)، معيار اساسى نقد روايات، نقد متنى و محتوايى است و نقد سندى به تنهايى كافى نيست.
[١] . محمدهادى معرفت، التفسير الاثرى الجامع، ج ١، صص ٢٢٢- ٢١٩.
[٢] . تفسير ابوالفتوح رازى، ج ٥، ص ٣٦٨.
[٣] . عيون اخبار الرضا( ع)، ج ١، ص ٢٦١/ ٣٩، باب ٢٨.
[٤] . محمد بن يعقوب كلينى، كافى، ١/ ٦٩/ ٢.
[٥] . ابونصر محمد بن مسعود، تفسير عياشى، ج ١، ص ٣؛ مستدرك الوسائل، ١٧/ ٣٠٤/ ٥.
[٦] . محمد بن يعقوب كلينى، الكافى، ج ١، ص ٦٩/ ١.
[٧] . همان، ص ٦٠/ ٥.