معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٤٤٤ - قرائت جمهور مسلمانان و قرائت قرا
مىباشد به عموم مردم نسبت داده مىشود و با تعبيراتى مانند: قراءة العامة، قراءة العوام، قراءة الناس و قراءة الجمهور به آن اشاره مىشود و قرائتى مستقل از قرائات قرّاء است. به شواهد زير بنگريد:
الف. در كتاب العين از خليل بن احمد (م ١٧٥) آمده است:
ويُقرأ: «بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ»[١] بالنصب [بديعَ] علي جهة التعجب ... و قراءة العامة الرفع [بديعُ] و هو أولي بالصواب[٢]
ب. در كتاب معانى القرآن از فرّا ابو زكريا يحيى بن زياد (م ٢٠٤) در موارد فراوانى از قرائت جمهور مسلمانان در برابر قرائاتِ قرّا ياد شده كه در اينجا چند نمونه از آن را ياد مىكنيم:
١.
قوله: «فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ» (اسراء/ ٢٣) قرأها عاصم بن أبي النّجود و الأعمش (أفّ) خفضا بغير نون. و قرأ العوام (أفّ) فالذين خفضوا و نوّنوا ذهبوا إلي أنها صوت لا يعرف معناه إلّا بالنطق به.[٣]
٢.
قوله: «رجلا سالما لرجل» (زمر/ ٢٩) هو المؤمن الموحّد. و قد قرأ العوام (سَلَماً) و سلم و سالم متقاربان في المعني، و كأنّ (سَلَماً) مصدر لقولك: سلم له سلما و العرب تقول: ربح ربحا و ربحا ...[٤]
٣.
قرأ حمزة: «و ما أنت تهدي العمي». و قراءة العوام: «وما أنت بِهادِي الْعُمْيِ» (نمل/ ٨١).[٥]
٤.
عن الشعبي عن مسروق أنه قرأ: «أ فتمرونه» و عن شريح أنه قرأ: «أَ فَتُمارُونَهُ». (نجم/ ١٢) و هي قراءة العوام و أهل المدينة، و عاصم بن أبي النّجود و الحسن.[٦]
[١] . بقره، آيه ١١٧.
[٢] . خليل بن احمد، العين، ج ٢، صص ٥٥- ٥٤.
[٣] . فرّا ابو زكريا يحيى بن زياد، معانى القرآن، ج ٢، ص ١٢١.
[٤] . همان، ج ٢، ص ٤١٩.
[٥] . همان، ج ٣، ص ٥٧.
[٦] . همان، ج ٣، ص ٩٦.