معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٦٧٥ - ٥ انعطاف در كميت آيات متشابه
يك در صدد بيان مسأله خاصىاند و افق ديدگاه و نگاهشان بسى متفاوت است. به همين دليل مرحوم علامه، قول شيخ محمد عبده را نقل و برآن چند اشكال مهم وارد مىسازد.
عبده معتقد است معانى موجود در قرآن، دو نوع متباين و بدون ارتباط با يكديگر است و عوامالناس تنها بايد به معانى بلند كه آن را هم نمىدانند، ايمان آورند؛ اما خواص هم معانى بلند را مىدانند و هم معانى عوامانه را درك مىكنند. علامه معتقد است اين نظريه كاملًا باطل است؛ زيرا متشابهات با ارجاع به محكمات براى همگان قابل فهم است و كل معانى قرآن در ضمن آيات محكم بيان شده است؛ در غير اين صورت مرجع بودن محكمات و ارجاع به آنها بىفايده خواهد بود.[١]
٥. انعطاف در كميت آيات متشابه
برخى از مفسران كوشيدهاند تعداد آيات متشابه را رقم خاصى معين كنند؛ اما تلاش آنان چندان مفيد نبوده است؛ زيرا تعيين رقم خاص براى آيات متشابه به منزله تعيين سطحى مشخص براى عقل و ظرفيت و استعداد آدميان نسبت به فهم آيات متشابه قرآن است كه كسى نمىتواند براى آن مقدارى را مشخص سازد.
به تعبير ديگر، اصل تشابه، ذاتى آيات نيست و به سطح درك انسانها وابسته است. انسانها حالتهاى ثابتى ندارند. يك انسان امكان دارد استعدادها
[١] . در الميزان عامل سوم تشابه چنين ترسيم شده است: ان الانبياء بعثوا الي الناس و فيهم العامة و الخاصّة و الزكي و البليد و العالم و الجاهل، و كان من المعاني ما لا يمكن التعبير عنه بعبارة تكشف عن حقيقته و تشرح كنهه بحيث يفهمه الجميع علي السواء فالحري في امثال هذه المعاني ان تلقي بحيث يفهمه الخاصّة و لو بطريق الكناية و التعريض و يؤمر العامة فيها بالتسليم و تفويض الامر الي الله تعالي و فيه: ان الكتاب كما يشتمل علي المتشابهات كذلك يشتمل علي المحكمات التي تبين المتشابهات بالرجوع اليها و لازم ذلك ان لا تتضمن المتشابهات ازيد مما يكشف عنها المحكمات، و عند ذلك يبقي السئوال و هو انه ما فائدة وجود المتشابهات في الكتاب و لا حاجة اليها مع وجود المحكمات؟ علي حاله و منشأ الاشتباه ان المجيب اخذ المعاني نوعين متبائنين ...( سيدمحمدحسين طباطبايى، الميزان فى تفسير القرآن، ج ٢، صص ٦٧- ٦٦)