معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ١٤٥ - ٤ صحيح انگاشتن آراى تابعين
بهصورت فرضى مىگويد اگر در فرض و تقدير هم پيامبر شك داشته باشد، بر آنها مراجعه كند.[١]
علامه طباطبايى هم بيان مىكند كه پيامبر به دليل آيات ديگر، هيچ گونه ترديدى در رسالت خود نداشته و چنين خطايى مرسوم بوده؛ حتى بر كسى كه در كار خود داراى يقين است تا ديگران متنبه شوند و تأكيدى بر درستى كار او است.[٢]
آيتالله مكارم نيز به شأن نزول آيه اشاره مىكند كه آيه براى رفع ترديد جمعى از كفار قريش است.[٣]
٤. صحيح انگاشتن آراى تابعين
ذهبى در خصوص ارزش آراى تابعين در تفسير معتقد است كه ضرورتى بر اخذ قول تابعين در تفسير، نيست مگر در جايى كه بدانيم آراى آنها از رأى آنها ناشى نشده است و به هنگام شك، مىتوانيم آراى تفسيرى آنها را ترك كنيم.[٤] او مىگويد:
تابعين در پذيرش اسرائيليات، تساهل كردهاند و سبب ورود اسرائيليات در تفسير شدند[٥] و مىگويد:
ان الرجوع الي هذه اسرائيليات في التفسير امر ماخوذ علي التابعين كما هو ماخوذ علي من جاء بعدهم.[٦]
[١] . محمد بن محمد الزمخشرى، الكشاف فى تفسير القرآن، ج ٢، ص ٣٧١.
[٢] . سيدمحمدحسين طباطبايى، الميزان فى تفسير القرآن، ج ١٠، ١٢٣.
[٣] . ناصر مكارم شيرازى، تفسير نمونه، ج ٨، ص ٣٨٢.
[٤] . و الذي تميل ايها النفس هو ان قول التابعي في التفسير لا يجب الاخذ به الا اذا كان مما لا مجال للراي فيه فانه يوخذ به حينئذ عند عدم الريبه فان ارتبنا فيه بان كان ياخذ من اهل الكتاب فلنا ان نترك قوله و لا نعتمد عليه؛ التفسير و المفسرون، ج ١، ص ٧٨؛ محمدهادى معرفت، التفسير و المفسرون فى ثوبه القشيب، ج ١، ص ٤٣١
[٥] . التفسير و المفسرون، ج ١، ص ٨٨؛ محمدهادى معرفت، التفسير و المفسرون فى ثوبه القشيب، ج ١، ص ٤٤٧.
[٦] . التفسير و المفسرون، ج ١، ص ٨٨.