محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٥ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين، وفاطمة الزهراء الطاهرة المعصومة، والحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة،
وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي
العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر عليهم السلام جميعاً.
اللهم عجّل فرج محمد وآل محمد، اللهم عجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفَّه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك الممهد لدولته، وجميع فقهائنا وعلمائنا الصالحين، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
اللهم اجعلنا ممن ربح الدنيا والآخرة بطاعتك، وكان في السالكين الميسّر لهم طريق رضوانك وجنتك يا كريم يا رحيم، يا أرحم من كل رحيم، وأكرم من كل كريم.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات أجمعين فأجدني مضطراً لاختصار الحديث:
الوضع المحلي
١. سياسيّاً متأزم، وأمنيّاً متأزم والغيور على وطنه، الناظر في عواقب الأمور لا بد أن يؤلم لهذا الوضع، ويشتد به القلق على هذا الوطن.
٢. وبدأت المشكلة سياسية، والمشكلة السياسية تنبسط بآثارها السلبية على كل الأوضاع. فالتأزم سياسي أولًا، ثم أمنيٌّ ثانياً. وإنه ليستولي وخاصة مع استمراره على كل