محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٥ - الخطبة الثانية
٧) أن تتجه السياسة إلى مسلك جديد أكثر عدلًا ومساواة بين أبناء هذا الوطن الواحد في كل المرافق التي تتصل بالحياة العامة الثقافية والاجتماعية والخدمية والوظيفية وغيرها حتى لا تتأصّل روح الفرقة بين المواطنين، ويتأكّد الشعور عندهم بتعارض المصالح.
وتُعد الحكومة هي المسؤول الأول في المحنة الطائفية وتفاقمها أو علاجها، وإن كان لكل إسهامه في التأجيج.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين. ربنا أكفنا مبسوطة لك بالدعاء، فلا تردها خائبة من فضلك، وقلوبنا معلّقة بكرمك تؤيسها من فيضك، ونفوسنا واجفة من إساءتها فأنلها عفوك، ولا تعذّبها بعقوبتك يا رحمن يارحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-------------------------------------------------
[١]- ٣٣/ الأحزاب.
[٢]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٢٨.
[٣]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٢٨.
[٤]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٢٩.
[٥]- اليدان سليمتان، الرجلا سليمتان، أما المعدة فخراب، القلب خراب، الكبد خراب، الكليتان خراب. ماقيمة هذا البدن؟!