محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٧ - الخطبة الثانية
اللهم ألزمنا جادّة التقوى؛ فلا نقدّم باطلًا على حق، ولا شرّاً على خير، ولا شيئاً من المعصية على طاعتك، ولا نبتغي عندك بدلًا، ولا نرضى عنك مُتحوِّلا.
اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم صل على محمد وآل محمد ... صل على عبدك وابن عبديك المصطفى خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على ولي أمرك القائم المنتظر، وحفَّه بملائكتك المقربين، وأيِّده بروح القدس يا رب العالمين.
اللهم عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك وسدِّد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فإلى هذا الموضوع:
وضعنا السياسي والأمني المحلي:
لا تقوم دولةٌ مستقرةٌ ومتقدِّمة على التهويل والتضخيم الإعلامي فحسب، وعلى جيش من الصحافيين والإعلاميين والنيابيين المتحرِّكين على مسار الإعلام الدعائي، المستعدِّين لئن يقولوا كلَّ شيء يمكن أن يُلمّع النظام ويزكّيه ويُبرِّر ممارساته، ويُضخّم إنجازاته، ويمكن أن يقولوا كلَّ شيء فيه شتم الآخرين وقذفهم، والإساءة إليهم.