محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٩ - الخطبة الثانية
حماس. منهم السياسيون غير المرتبطين بالسياسة الرسميَّة، ومنهم الكتّاب، ومنهم الطلاب، ومنهم الجماهير الأخرى من أبناء الأمة ().
إننا لا نشكو من الإخوة السنة، إنما نشكو من سنيٍّ عميل ومن شيعيّ عميل، نشكو من سنيٍّ ساذج ومن شيعي ساذج، نشكو من سنيٍّ لم يقرأ الإسلام القراءة الصحيحة، ومن شيعي لم يقرأ الإسلام القراءة الصحيحة، من سني يفرح لآلام الشيعة على يد الكفّار، ومن شيعي يفرح
لآلام السنة على يد الكفّار، نشكو من شيعي لا ينصر أخاه السني في إسلامه، ومن سنيّ لا ينصر أخاه الشيعي في إسلامه. إنها معركة واحدة، وعلى الأمة أن تتوحد في هذه المعركة، وتبذل كل ما في وسعها، وتقف بالكلمة وبالمال وبأي جهدٍ قلّ أو كثُر مع حماس، مع حزب الله، مع القيادة المؤمنة.
وغفر الله لي ولكم.
اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. يا ناصر المستضعفين انصر حزب الله وحماس على أعداء دينك من الصهاينة وقتلة الأنبياء، يا هازم المشركين يوم بدر اهزم جموع الكفار والمشركين في حربهم الظالمة على المسلمين
في فلسطين ولبنان والعراق، اللهم انتصر لدينك وعبادك المؤمنين والمستضعفين بعبدك المجاهد في سبيلك نصر الله، وجندك المستبسلين معه في سبيلك.
اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم أعز الإسلام وأهله، وأذل الكفر وأهله والنفاق وأهله، يا قوي يا عزيز يا شديد الانتقام، يا من لا يقوم لبطشه شيء في أرض ولا سماء، ولا يردّ أخذه جبّار عنيد.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى