محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٢ - الخطبة الثانية
أن تُصدّر بلد عربي واحد هذا العدد من شريفات أو نفايات النساء لهذا الغرض تساهلًا أو قصداً لبلد عربي شقيق إسهاماً في إفساده وتدهوره الخلقي وإسقاطه، وانتشار الرذيلة في أوساطه.
وبئس الأخوّة ياعرب:-
أن يتصدّى بلد عربي كالبحرين لاستقدام الأخوات العربيات والمسلمات من أكثر من بلدٍ شقيق عربي ومسلم بأعداد كبيرة بالاتفاق الصريح أو التحايل والتغرير ليكُنَّ مقضى الشهوة الحرام، والعبث الجنسي الفاحش، والمتاجرة بالأعراض العربية والمسلمة، والكسب بالفروج التي حرَّم الله، والاستغلال البشع للإنسان على مستوى استغلال الحيوان وبصورة أفظع.
إنه سحق للشرف والكرامة الإسلامية والعربية، كلّ ذلك من أجل ازدهار السياحة، ونموّ التجارة، وإشباع النهم الحيواني، ولتتعاظم الثروة المتعاظمة أصلًا بيد الطبقة المترفة.
الخبر الرسمي من ذلك البلد العربي يقول بأن المعاملات الرسمية البحرينية في ذلك البلد تُسهَّل كثيراً لنزول بضاعة رقيق الجنس العربي والمسلم في البحرين بتدفّق وانسيابية تامَّة.
هذا ما نُشر ولا أعرف صدور ردٍّ عليه من الجهة المسؤولة التي لا تتغاضى عادة عن الرد على ما لا تريد الاعتراف به.
وبئس الأخوّة ياعرب:-
أن تنحدر أفواج من طالبي الهوى والجنس الحرام والفحشاء كلَّ ليلة جمعة من بلدان الجوار العربي لهذا البلد الكريم لإحياء السّياحة الساقطة، وإعمار فنادقها الفخمة النَّجسة،