محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨٥ - الخطبة الثانية
يا الله يا حنّان يا منّان، يا ذا الفضل والإحسان، والجود والإكرام، يا أهل العفو والمغفرة، والرحمة افعل بنا ما أنت أهله في الدين والدنيا، والآخرة والأولى، ولا تفعل بنا ما نحن أهله. اللهم أسعدنا في الدارين، ولا تشقنا أبداً يا كريم يا رحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-------------------------------------------------
[١]- الغل: الحقد والغش.
[٢]- قد تكون مزخرفة بأحسن ألوان الزخرفة، وقد يكون بناؤها من أفخر أنواع البناء؛ فظاهرها زينة وفيه جاذبية.
[٣]- ففيها نكبة بدن ونكبة روح. فيها ما لا يرضى أن يحطّ عليه النظر من آثار البدن، وما لا يرضى أن يحطّ عليه النظر من آثار روح. آثار البدن عظام، وآثار الروح خطايا.
[٤]- رديئة لأنها تقود إلى الهلكة، وتقود إلى سقوط الشرف، وكثيرا ما تقود إلى المهانة، وتخرج عن الوقار، وتسقط بالمواقع. والدُّنيا دنية حين تكون فيها خسارة الآخرة، وخسارة الأخرة خسارة الذات بالكامل، خسارة المستقبل المديد، خسارة أكبر النعم التي أعدها الله تبارك وتعالى كرامة لأوليائه وخاصة أوليائه
[٥]- مقارنات بين صور قريبة وبين حقائق بعيدة، صور قريبة قائمة شاخصة حقائق في الحسِّ، وحقائق معنوية بعيدة تحتاج إلى تقريب، والحديث يتضمن مقابلة صورة عن حياة الحس بصورة من حياة المعنى، وحقيقة من حياة الحس لحقيقة من حياة المعنى.