محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤٠ - الخطبة الثانية
والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم بارك لنا وللمؤمنين والمؤمنات أعمارنا، ووسع علينا أرزاقنا، وفرّج كرباتنا، وادفع عنّا أعداءَنا، وانصرنا على من ظلمنا، وكِدْ لنا ولا تكدْ علينا، ولا تتوفَّنا إلا على رضاك، حتى نلقاك مطمئنين فرحين محبورين يا كريم يا رحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
-------------------------------------
[١]- ٣٣/ التوبة.
[٢]- كما احتاج إلى الرسل والأئمة عليهم السلام جميعاً شراحاً لمضامين الوحي ومكنوناته وتفاصيل مسائله.
[٣]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٦٤٢.
[٤]- والتصريح خطير في نفسه حتّى من دون هذه الحيثيات.
[٥]- قد تجد من السنة من ينتصر لإخوانه الشيعة في خلاف يكون فيه السني ظالماً، والشيعي مظلوماً، وقد يجد من الشيعة مَنْ هم كذلك لو انعكس الأمر، وإن كان هذا ليس كثيراً في الطرفين لبُعدٍ عن الإسلام.
[٦]- وليس كما تعلّمه أمريكا، وكما يريد الإسلام لا كما تريد أمريكا أو غيرها من بلاد الاستكبار.