محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧٢ - الخطبة الثانية
اللّهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى خاتم النبيين والمرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللّهم اجعل قولنا بما تحب، وعملنا بما ترضى، واجعل أوقاتنا كلّها طاعة لك، وسعياً في سبيلك، وطلباً لمرضاتك، وازدياداً في القربات إليك يا رؤوف يا رحيم.
اللهم صل وزد وبارك على خاتم النبيين والمرسلين، النبي الكريم، الصادق الأمين محمد بن عبدالله وآله الطاهرين، اللهم صل وسلم على علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفَّه بملائكتك المقربين، وأيِّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك وسدِّد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الإخوة الكرام فإلى هذه الكلمات في بعض شؤوننا:
لماذا هذا الربط؟
١. تعمل الصحافة الرسمية عندنا بقوة واستمرار ومنذ عامين على الأقل على الربط المفتعل والمتعمّد بين هذه القضية وتلك القضية، وبين ما يمسّ هذه الساحة ويمس تلك