محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٥ - الخطبة الثانية
وعلى الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الصادق، وجعفر بن محمد الباقر، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعجل فرج وليك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقربين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، الفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك وسدد خطاهم على طريقك برحمتك يا أرحم الراحمين.
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فإلى موضوعات اليوم:
شرٌ مستطير:
مضامين تقرير البندر شرٌ خطير مستطير، ومؤامرة لتخريب الوطن وحرقه بالفتنة.
هذا التقرير الذي يتضمن تآمراً على طائفة وشعب، وتخطيطاً مرهِباً ومرعباً ضد المواطنين يدين الحكومة بوثائقه وتحويلاته المالية وتواقيعه، وعلى الحكومة أن تدافع عن نفسها بعد تحقيق محايد أو مشترك يكشف عن كل الحقائق والملابسات وكل الشبكة الرهيبة المشترِكة في المخطط المؤامرة.
مواراة القضية ودسُّها في التراب لو كان فهو جريمة أخرى تقع تبعتها على الحكومة. والسكوت الشعبي عنها تفريط في حق النفس والوطن والحاضر والمستقبل، ويجب أن لا تُعطى من قبل كل العلماء، ومن قبل كل الفعاليات السياسية وكل النشطاء فرصة لدفن القضية ونسيانها لتظهر في يوم من الأيام بمخططها المرعب تفجيراً هائلًا يحرق كل أوضاعنا