محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٥ - الخطبة الثانية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣) وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤))
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا يخالط علمه جهل، ولا عدله ظلم، ولا قدرته عجز، ولا كماله نقص. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وزادهم تحيةً وبركةً وسلاماً.
عباد الله علينا بتقوى الله، والجهلُ لا تقوم عليه التقوى وإن تراءى لصاحبه أن ما يأتيه منها. التقوى جذرُها المعرفة، ومن عرف اللهَ اتّقاه، ومن أخطأ معرفته لم يُصِبْ رشداً ولا تقوى. والعارف بالله عاشقٌ للحَسَن، آخذ به، مبغضٌ للقبيح تارك له.
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد، اللهم صل وسلم على علي أمير المؤمنين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الحسنين الزكيين الطاهرين، وعلى الأئمة الهادين الهادين من بعد الحسن والحسين: علي زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.