محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠١ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى، محمد وآله أهل الوفاء، وزد وبارك عليهم جميعاً. اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين مغفرة جزماً حتماً، وتب علينا إنك أنت التواب الكريم.
اللهم أصدق توحيدنا لك، وتوكّلنا عليك، وانتصارنا بك، ويقيننا برحمتك، وتفويض أمرنا إليك، وجهادنا فيك، ورغبتنا فيما عندك، وتقديمنا لوعدك، وخوفنا من وعيدك، وآمن موقفنا بين يديك، وأكرم مثوانا ومنزلتنا عندك، يا أرحم من استُرحم، وأكرم من سُئل، وأجود من أعطى.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
----------------------------------------------------
[١]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٤٦٨.
[٢]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٤٦٨.
[٣]- كأنه غير مقتنع بهذه الوصية اليسيرة. ماذا يساوي حفظ اللسان؟!
[٤]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٤٦٩.
[٥]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٤٧٠.
[٦]- يعني هل أنت ملتزم بالوصية، آخذٌ بها على مستوى التطبيق العملي؟
[٧]- يعني الرسول صلى الله عليه وآله يكرر على طالب الوصية بهذا السؤال هل أنت مستوص إن أنا أوصيتك كررها عليه ثلاثة.