محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٠ - الخطبة الثانية
ثالثاً: لماذا لا يُسأل؟
١- كتاب وجهته الإختصاصية الأولى لمناهج المواد الاجتماعية للتعليم الأساسي لمدراء المدارس الإعدادية بناءً على توجيهات وزير التربية والتعليم مفاده حذف موضوع الجهاد، وموضوع الفتوحات ابتداءاً من الفصل الثاني للعام الدراسي الواقع في ٢٠٠٥/ ٢٠٠٦
begin of the skype highlighting ٥٠٠٢/ ٦٠٠٢ end of the skype highlighting
م.
٢- إلى جنب ذلك فإن أربع غزوات هي بدر، وأحد، والخندق، والحديبية مجتمعةً كل ما لتدريسها حصة واحدة! وهو أمر أقرب إلى الاستهزاء بالتاريخ الإسلامي من احترامه، وإشارة إلى هذه الغزوات بما قد يسئ أكثر منه مما قد يُحسن.
٣- للشعب أن يسأل أجاء هذا إرضاءً لله عز وجل؟ إرضاءً لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم؟ إرضاءً للمؤمنين؟ أو جاء رضوخاً واضحاً للإرادة الأمريكية والغربية المعلن عنها بلا مواربة؟!
كل الناس يعرفون الآن، أن أمريكا تفرض تدخلها في القضاء والمناهج والقوانين وكل شؤون الحضارة الإسلامية، لتغيّر وجه هذه الحضارة وتفسد لبّها ..
٤- أين المجلس النيابي من مُساءلة الوزارة عن هذا الاستخفاف بالدين والتاريخ؟
٥- ونحن نؤكد أن ديننا بلا إرهاب ظالم عدواني ولكنه ليس بلا جهاد يُذاد به عن الحق والعدل، ويُعز به الدين والأمة، ليس بلا جهاد يحافظ على هوية هذه الأمة وإنسانها، ليس بلا جهاد يذوذ عن استقلاها، وعن ثرواتها وكرامتها، ليس بلا جهاد تتخلف من دونه عن ركب الأمم وتكون مطمع كل أمة وإن هزلت. لا بد من جهاد له ضوابطه وله