محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥٦ - الخطبة الثانية
والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل قلوبنا منصرفة إليك، وحبَّها من حبّك، وبغضها من بغضك، وإرادتنا من إرادتك حتى لا نريد إلا ما أردت لنا في دينك، ولا نكره إلا ما كرهت لنا فيه، ولا نفارق طاعة، ولا نقترف معصية. اللهم إنا نسألك سعادة الدارين فلا تخيِّبنا يا كريم يا جواد يا رحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
------------------------------------------
[١]- ٤٦/ سبأ.
[٢]- ٣٤/ النور.
[٣]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٥٤٢.
[٤]- ٥٧/ يونس.
[٥]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٥٣٩.
[٦]- ميزان الحكمة ج ١٠ ص ٥٣٩.
[٧]- في تصرم الأيام موعظة، في عدم عودة نفس واحد موعظة، في هرم الصغير موعظة، في الناس في كل أحوالهم في كل تقلباتهم، في كل تغيراتهم موعظة.
[٨]- هو طويل وقصير بلحاظ؛ قصير لأنك لا تفيق إلا وقد ولّى شبابك، وتعود مراتع صباك ذكريات لا غير، وليس بين سواد الشعر وابيضاضه إلا قليل من الزمن،