تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٩٩ - علو علو
جدْعان و عَطاءِ ابنِ السّائبِ، و عنه أَحمدُ و إسْحاقُ و ابنُ مُعِين، ماتَ سَنَة ١٩٣، و إخْوَتُه إسْحاق و ربعي [١] بَنِي إبْراهيمَ بنِ عُلَيَّة ، الأخيرُ عن سعيدِ بنِ مَسْروقٍ و دَاود بنِ أَبي هنْدٍ، و عنه أَحمدُ و الزَّعْفراني، ثِقَةٌ تُوفي سنة ١٩٧؛ مُحدِّثونَ. و الذي في التّكْملَةِ: و قد سَمَّوا عَلْيان ، بالفَتْح، و عُلَيَّان و عُلَيَّة مُصَغَّرَيْن.
و العُلَى ، كهُدًى: د بناحِيَةِ وادِي القُرَى بَيْنه و بينَ الشامِ نَزِلَه النبيُّ صَلّى اللّه عليه و سلّم، في طَرِيقِه إلى تَبُوكَ، و بُنِيَ هناك مَسْجِدٌ بمكانِ مُصَلاّه، و هو اليَوْم أَحدُ منازِلِ حاجِّ الشامِ، و عليه قلْعةٌ حَصِينةٌ، و به عينُ ماءٍ عَذْب.
و أَيْضاً: ع بدِيارِ غَطَفانَ. قالَ نَصْر: و موضِعٌ أَحْسبُ في دِيارِ تميمٍ.
و أَيْضاً: رَكِيَّاتٌ عندَ الحصاءِ بدِيارِ بَني كِلابٍ.
و العَلاءُ ، كسَماءٍ: ع بالمدينَةِ؛ قالَ نَصْر: أَظنُّه أُطُماً، أَو عنْدَه أُطُمِّ.
و سِكَّةُ العَلاءِ : ببُخارَا
____________
١٠ *
و منها أَبو سعيدٍ الكاتِبُ العَلائِيُّ رَوَى عنه أَبو كاهلٍ [٢] البَصْرِيّ و غيرُهُ.
و كُورَةُ العَلاتَيْنِ ، مُثَنَّى العَلاة ، بحِمْصَ.
و العَلْواءُ [٣] : القِصَّةُ العالِيَةُ ؛ عن ابنِ الأعْرابي، و نَصّه العلوي .
و بلا لامٍ عَلْوَى اسْمُ امْرأَةٍ [٤] .
و عَلْوَى [٥] : فَرَسانِ: أَحَدُهما لخفَّافِ بنِ نُدْبَة، و الثاني للسّلَيْكِ بنِ السّلَكةِ. و العِلِيُّ ، بكَسْرَتَيْنِ مع شَدِّ الياءِ: العُلُوُّ ، و منه قِراءَةُ ابنِ مَسْعود ظلماً و عِلِيَّا [٦] .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
مِن أَسْمائِهِ تَعالى : العَلِيُّ و المُتَعالِي ، فالعَلِيُّ الذي ليسَ فَوْقه شيءٌ، و عَلا الخَلْقَ فقَهَرَهُم بقُدْرتِه، و المُتعالِي الذي جلَّ عن إفْكِ المُفْتَرِيْن، و يكونُ بمعْنَى العالِي .
و الأَعْلَى : الذي هو أَعْلى من كلِّ عالٍ .
و عَلا في الأرضِ: طَغَى و تكبَّرَ.
و قولُه تعالى: وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً [٧] ، أَي لَتَبْغُنَّ و لَتَعظُمَنَّ.
و عَلَوْتُ الرَّجُلَ: غَلَبْته.
و عَلَوْتُه بالسَّيْفِ: ضَرَبْته.
و أَتَيْتَه مِن مُعالٍ ، بضمِّ الميم؛ قالَ ذو الرُّمَّة:
و نَغَضانُ الرحل من مُعالِ [٨]
و أَمَّا قولُ أَعْشَى باهِلَةَ:
إنِّي أَتَتْني لِسانٌ لا أُسَرُّ بها # مِنْ عَلْوُ لا عَجَبٌ منها و لا سَخَرُ [٩]
فيُرْوى بضمِّ الواوِ و فَتْحِها و كَسْرِها، أَي أَتاني خَبرٌ مِن أَعْلَى نَجْدٍ.
و عالِ عَنِّي و أَعْلِ عَنِّي: أَي تَنَحَّ. و ١٧- في حديثِ مَقْتَل أَبي جَهْل : « أَعْلِ عَنِّجْ» . أَي تنَحَّ عَنِّي.
و اعْلِ عنِّي مَوْصُولَة لُغَةٌ في أَعْلِ مَقْطُوعَة؛ عن الفرَّاء.
و اعْلُ الوِسادَةَ: اقْعُد عليها، و أعْلِ عنها: انْزِلْ عنها؛ قالتِ امْرأَةٌ من العَرَبِ:
[١] كذا و الصواب: و أخويه.. ابنيّ إبراهيم. موافقاً لما في التبصير ٣/ ٩٦٨.
[١٠] (*) كذا، و بالقاموس: بِبُخاراءِ.
[٢] في ياقوت: أبو كامل البصيري.
[٣] على هامش القاموس عن نسخة: و العَلْوى: القِصَّةُ العاليَةُ و بلا لام امرأةٌ و فَرَسان.
[٤] في القاموس بالرفع منونة، و الكسر ظاهر.
[٥] كذا بالأصل موافقاً لسياق ابن الأعرابي، و مقتضى سياق القاموس يقتضي. في هذه اللفظة و التي قبلها: «علواء» .
[٦] سورة النمل، الآية ١٤. و القراءة: وَ عُلُوًّا .
[٧] سورة الإسراء، الآية ٤.
[٨] الرجز لذي الرمة. ديوانه ص ٤٨٢ و قبله:
فرج عنه حلق الأغلالِ # جذب العربى و جرية الجبال
و الشاهد في اللسان و الصحاح و المقاييس ٤/١١٧ و عجزه في التهذيب.
[٩] اللسان و الصحاح و المقاييس ٤/١١٧ و عجزه في التهذيب.