تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٥٤ - ردي ردي
و تَراخَى السَّماءُ: أَبْطَأَ المَطَرُ ؛ نقَلَهُ الجَوْهريُّ.
و مُرْخيَةٌ ، كمُحْسنَةٍ: لَقَبُ جامِعِ بنِ مالِكِ بنِ شَدَّادٍ ، كذا في النُّسخِ.
و في التكمِلَةِ: لَقَبُ جامِعِ بنِ شَدَّادِ بنِ ربيعَةَ بنِ عبدِ اللَّهِ بن أَبي بكْرِ بنِ قلاب، و إنَّما لُقِّبَ به لقوْلِه:
و مَدّوا بالرِّوايا مِن لُحَيظٍ # فرَخُّوا المحضَ بالماءِ العذاب [١]
قالَهُ ابنُ الكَلْبي في كتابِ أَلْقاب الشُّعَراءِ.
و الأُرْخِيَّةُ ، كأُثْفِيَّةٍ: ما أُرْخِيَ من شيءٍ ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
اسْتَرْخَى به الأَمْرُ: وَقَعَ في رَخاءٍ بعْدَ شِدَّةٍ.
و إنَّ ذلكَ الأَمْرَ ليَذْهَبُ منِّي في بالٍ رَخِيَّ إذا لم تهْتَمَّ به.
و المُراخَاةُ : أَنْ تُراخِي رَباطاً أَو رِباقاً.
يقالُ: راخِ له من خِناقِهِ، أَي رَفِّهْ عنه.
و أَرْخِ له قَيْده: أَي وسِّعْه و لا تضَيِّقْه.
و أَرْخِ له الحَبْلَ: أَي وسِّعْ عليه في تَصَرُّفه حتى يذْهَب حيثُ شاءَ، و هو مَجازٌ.
و تَرْخِيَة الشَّيءِ بالشَّيءِ: خَلْطَه.
و تَراخَى الفَرَسُ: إذا فَتَرَ في عَدْوِه؛ نقلَهُ الأَزْهريُّ.
و فَرَسٌ رِخْوَةٌ : سَهْلَةٌ مُسْتَرْسِلَةٌ؛ نقَلهُ الجوهريُّ.
و في الأَساس: فَرَسٌ رِخْوُ العِنانِ: سَلِسُ القيادِ.
قالَ الجَوهريُّ: و أَمَّا قَوْل أَبي ذُؤيبْ:
تَعْدُو بهِ خَوْصاءُ يفْصمُ جَرْيَها # حَلَقَ الرِّحالَةِ فَهْيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ [٢]
أَرادَ: فهي شيءٌ رُخْوٌ ، فلهذا لم يَقُل رِخْوَة .
و قالَ الرَّاغبُ: فهي رِخْوٌ تَمْزَعُ أَي رِخْو السَّيْر كرِيحِ الرّخاءِ .
و في الأمْرِ تراخٍ : أَي فُسْحةٌ و امْتِدادٌ.
و الرَّخَّاءُ ، كشَدَّادٍ: مَوْضِعٌ بينَ أُضاخ و الزين [٣] تسوخُ فيه أَيدِي البَهائِم، و هُما رَخاوَانِ .
و أَبو مَرْخِيَة ، كمَرْمِيَة: مِن كُنَاهم.
و منْيَة الرِّخا ، أَو أَبو الرَّخا : قَرْيةٌ بمِصْرَ.
و أَبو جَعْفرٍ أَحمدُ بنُ عبْدِ العَزيزِ الإِشْبيليُّ يُعْرَفُ بابنِ المُرْخِي أَخَذَ النَّحْو عن أَبي مَرْوان بنِ سراح، مات [٤]
سَنَة ٥٣٣؛ و ابنُ عَمِّه الوَزيرُ أَبو بكْرِ بنُ المُرْخي أَخَذَ عن أَبي عليِّ الجبائيّ [٥] ذَكَرَه ابنُ الدبَّاغ.
و رُخَيَّات ، مُصَغَّراً: مَوْضِعٌ.
ردو [ردو]:
و رَداهُ بَحَجَرٍ يَرْدُوه رَدْواً : أَهْملَهُ الجوهريُّ و ابنُ سِيدَه.
و قالَ الصَّاغانيُّ: أَي رَماهُ به. و قالَ ابنُ سِيدَه في التَّرْكيبِ الذي يَلِيه لم يُوجَد في كَلامِ العَرَبِ رَدَوَ، انتَهَى.
قالَ الصَّاغانيُّ: و كذلِكَ رَدا الفَرَسُ يَرْدو، و هي لُغَةٌ في.
ردي [ردي]:
ي؛ رَدَى الفَرَسُ، كرَمَى يَرْدِي رَدْياً ، بالفتْحِ، و رَدَياناً ، بالتحْريكِ: إذا رَجَمَت ، كذا في النُّسخِ و الصَّوابُ رَجَمَ كما هو نَصّ الصِّحاحِ أَيْضاً.
و نَصّ المُحْكَم: و رَدَتِ الخيْلُ رَدْياً و رَدَياناً : رَجَمَتْ فكأنَّه أَخَذَ أَوَّل العِبارَةِ مِن الصِّحاح ثم ساقَ بسِياقِ المُحْكَم؛ الأرضَ بحَوافِرِها في سَيْرِها و عَدْوِها، هذا نَصُّ المُحْكَم.
[١] التكملة و فيها: «و حدّوا» بدل «و مدوا» .
[٢] ديوان الهذليين ١/١٦ و اللسان و فيه:
تغدو به خوصاء تقطع جريها
و الصحاح و جزء من عجزه في المقاييس ٢/٥٠١.
[٣] في ياقوت: و السِّرَّين.
[٤] في التبصير ٤/١٣٥٦: سنة ٥٢٣.
[٥] في التبصير: الجياني.