تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٩٦ - خوي خوي
بسُرَّ مَنْ رأَى و قد فُلِجَ فلمَّا أَخَذْنا مَجالِسَنا أَتَى رَسُولُ المُتَوكِّل إليه فقالَ: و ما يَصْنَع أَمِير المُؤْمِنين بشقِّ مائِلٍ و لعابٍ سائِلٍ إلى آخرِ القصَّة، زادَ ابنُ الأثير: و اسمُ أبي مُعاذ عَبْدان؛ الخُوَيِّيُونَ [١] [المُحَدِثِّون]
٨ *
.
*و فاتَهُ: الشهابُ محمدُ بنُ مَحْمود الخُوَيِّيُّ الشافِعِيُّ عن ابنِ ياسِرٍ الجياني حَدَّثَ سَنَة بِضْع و ثَمانِين و خَمْسمائةٍ، و ابْناه عمادُ الدِّيْن محمدُ وزَيْن الدِّيْن عليّ، نَقَلَه الذهبيُّ؛ و أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ يَحْيَى بنِ مُسْلم؛ و محمدُ بنُ عَبْد الحيِّ بنِ سويدٍ؛ و محمدُ بنُ عبدِ الرَّحيمِ؛ و إبراهيمُ بنُ صافي [٢] ؛ و عبدُ الرحمََنِ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ الخَطِيبُ؛ و بديلُ بنُ أَبي القاسِمِ؛ و أَبو الفتْحِ ناصرُ بنُ أَحمدَ؛ و أبو المعالي محمدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ موسَى الخُوَيِّيُونَ المُحَدِّثونَ، فهؤلاء كُلُّهم قد فاتَهم المصنِّفُ.
و خَيْوانُ : جماعَةٌ مُحَدِّثونَ. *قُلْتُ: هو لَقَبُ مالِكِ بنِ زيْدِ بنِ مالِكِ بنِ جشمِ مِن هَمدان.
و خالِدُ بنُ عَلْقَمَةَ الخَيْوانِيُّ شَيْخٌ للثّوْرِيّ. و مالِكُ بنُ زيْدِ [٣] الخَيْوانِيُّ عن أبي ذَرِّ.
و عبدُ خَيْر بنُ يَزِيد الخَيْوانِيُّ عن عليِّ و عنه الشَّعْبِيُّ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
خَواءُ الأرْضِ، كسَحابٍ: بَراحُها؛ قالَ أَبو النَّجْم يَصِفُ فَرَساً طَويلَ القوائِمِ:
يَبْدُو خَوَاءُ الأَرضِ من خَوَائِه [٤]
و يقالُ لما يَسُدُّه الفَرَسُ بذَنَبِه من فُرْجَةِ ما بينَ رِجْلَيْه:
خَوَايَةٌ ؛ قالَ الطرمَّاحُ:
فسَدَّ بمَضْرَحِيِّ اللّوْنِ جَثْلٍ # خَوَايَةَ فَرْجِ مِقلاتٍ دَهينِ [٥]
و خَوَّتِ الإِبِلُ تَخْويَةً : خَمُصَتْ بُطوُنها و ارْتَفَعَتْ؛ و أَنْشَدَ أَبو عبيدٍ في صفَةِ ناقَةٍ ضامِرَةٍ:
ذات انْتِباذٍ عن الحادِي إذا بَرَكَتْ # خَوَّتْ على ثَفِناتٍ مُحْزَئِلاَّتِ [٦]
و خَوَّى الطائِرُ تَخْوِيةً : بَسَطَ جَناحَيْه و مَدَّ رَجْلَيْه، و ذلكَ إذا أَرادَ أَنْ يَقَعَ.
و كُلُّ فُرْجَةٍ: خَوَاءٌ ، كسَحابٍ.
و الخَوِيُّ ، كغَنِيِّ: البَطْنُ السَّهْلُ من الأَرْضِ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
و خَوَّتِ النُّجُومُ تَخْوِيةً : مالَتْ للغُروبِ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
و خَوَاةُ [٧] المَطَرِ: حَفِيفُ انْهِلالِه؛ عن ابنِ الأَعرابيِّ.
و حكَى أَبو عبيدٍ: الخَوَاةُ الصَّوْتُ.
و قالَ أبو مالِكٍ: سَمِعْتُ خَوايَتَهُ ، أَي صَوْتَه شِبْهَ التَّوَهُّمِ.
و الخاوِيَةُ : الدَّاهِيَةُ؛ عن كُراعٍ.
و خَيَّيْتُ خاءً : كَتَبْتُها؛ و سَيَأْتي.
و خِيُو ، بكسْرٍ فضمِّ: جَدُّ أَبي القاسِمِ يونُسَ بن طاهِرِ
[١] صوابه: الخويون، استثقالاً لتوالي الأمثال، مع أن الضمة على الياء أما في التثنية، فيقال: الخوييان، بثلاث ياآت، ا هـ نصر (هامش القاموس) .
[٨] (*) ما بين معكوفتين: سقط من الأصل.
[٢] في عبارة الشارح سقط، و تمام العبارة في التبصير ١/٣٧٧:
و إبراهيم بن صافي الخويي، روى عن أبي حاتم محمد بن إبراهيم بن الفضل، و عنه عبد الرحمن بن علي بن محمد الخطيب الخويي.
[٣] في التبصير ٢/٥٥٥ يزيد.
[٤] اللسان و التهذيب منسوباً لأبي النجم، و ورد في الأساس لأبي النجم يصف الظليم:
هاوٍ تظلّ الريح في خوائه.
[٥] اللسان و التهذيب منسوباً للطرماح، و البيت في المفضليات، مفضلية ٧٦ للمثقب العبدي برواية:
تسد بدائم الخطران جثلٍ.
[٦] اللسان و التهذيب بدون نسبة.
[٧] في اللسان: و خوايةُ.