تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٣٩ - حلي حلي
نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.
و حَلُوَتِ الفاكِهَةُ، ككَرُمَتْ، تَحْلُو حَلاوةً .
و يقالُ: احْتَلى فلانٌ لنَفقَةِ امْرأَتِه و مَهْرها، و هو أن يَتَمَحَّلَ لها و يَحْتالَ؛ أُخِذَ من الحُلْوانِ .
يقالُ: احْتَلِ فتزوَّجْ، بكسْرِ اللامِ.
و حِلاوَةُ القَفا، بالكسْرِ، لُغَةٌ في الضمِّ و الفَتْحِ؛ عن ابنِ الأثيرِ، و قد تقدَّم.
و الحُلاوَةُ ، بالضمِّ: ما يُحَكُّ بينَ حَجَرَيْن فيُكْتَحل به؛ و يُرْوَى بالهَمْزَةِ و قد تقدَّمَ.
و حُلْوانُ ، بالضمِّ: بلَيْدةٌ مِن نَيْسابُور بطريقِ خُرَاسان مِن ناحِيَةِ أصْبَهان.
و أَيْضاً: قَرْيةٌ مليحةٌ على فَرْسَخَيْن من مِصْرَ كانَ عبدُ العزيزِ بنُ مَرْوَان اتَّخَذَ فيها مِقياساً للنِّيلِ، و قد وَرَدْتُها.
و أَبو حلاوَة : مِن كناهم.
و كذا أبو حلْوَة .
و عبدُ اللهِ بنُ عُمَر بنِ عليِّ بنِ مبارَكِ الحَلَوانيُّ ، بالتحْريكِ، و يقالُ الحَلاَويُّ ، مِن شيوخِ الحافِظِ بنِ حَجَر، سَمِعَ من أَصْحابِ النَّجِيب و جَدِّه مبارك، كانَ صالحاً مُعْتقداً، و زَاوِيَته بالقُرْبِ مِن الأَزْهرِ، و العامَّةُ تقولُ الحلوجي و هو غَلَطٌ.
و حُلْوَةُ ، بالضمِّ: ماءَةٌ بأَسْفَل الثَّلبُوتِ على الطَّريقِ لبَني نعامة؛ عن نَصْر.
و منية بدر حلاوة : قَرْيةٌ بمِصْرَ.
و أحلى : حِصْنٌ باليَمَنِ؛ عن ياقوت.
و حلاوَةٌ : لَقَبُ جابرِ بنِ الحارِثِ من بَني سامَةَ بن لُؤَيِّ.
و حلاوَةُ : والِدَةُ عبدِ الرحمََنِ بنِ الحكَمِ أَحَد أُمَراءِ الأَنْدَلُس مِن بَني أُمَيَّة.
حلي [حلي]:
ي الحَلْيُ ، بالفَتْحِ: ما يُزَيَّنُ به مِن مَصُوغِ المَعْدنِيَّاتِ أَو الحِجارَةِ؛ قالَ:
كأنّها من حُسُنٍ و شارهُ
و الحَلْيِ حَلْي التِّبْر و الحِجارَهْ # مَدْفَعُ مَيْثاءَ إلى قَرارَهْ [١]
ج حُلِيٌّ ، كدُليِ في جَمْعِ دَلْوٍ.
و نظره الجَوهرِيّ بثَدْيٍ و ثُدِيِّ، قالَ: و هو فُعُولٌ، و قد تُكْسَرُ الحاءُ لمَكانِ الياءِ مثْلُ عِصيِّ، و قُرِئ قَوْلُه تعالى:
مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً [٢] ، بالضمِّ و الكسْر.
أَو هو جَمْعٌ، و الواحِدُ حَلْيَةٌ ، كظَبْيَةٍ و ظَبْيٍ، و شَرْيَةٍ و شَرْي، هذا قَوْلُ الفارِسِيّ.
و الحِلْيَةُ ، بالكسْرِ، مثْلُ الحَلْي ، ج حِلّى و حُلّى ، بالكسْرِ و الضَّمِّ مَقْصورانِ.
و قالَ اللَّيْثُ: الحَلْيُ كلُّ حِلْيةٍ حَلَّيْتَ به امرأَةً أَو سَيْفاً و نحْوَه.
و حُلَى السَّيفِ [٣] ، بالضَّمِّ.
و قالَ الجَوهرِيُّ: حِلْيَةُ السيفِ جَمْعُها حِلىَ كلِحْيَةٍ و لِحىَ، و رُبَّما ضُمّ.
و قالَ غيرُهُ: إنَّما يقالُ الحَلْيُ للمَرْأَةِ، و أَمَّا سِوَاها فلا يقالُ إلاَّ حِلْيَةٌ للسيْفِ و نحْوِ؛ قالَ الأغْلَبُ:
جارِيةٌ من قيْسٍ بنِ ثَعْلَبةْ # بَيْضاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبَة
كأنّها حِلْيَةُ سَيْفٍ مُذْهَبَةْ [٤]
و حَلاتُهُ ، قالَ أَبو عليِّ: و هذا في المُؤَنّثِ كشِبْهِ و شَبَهٍ في المُذَكَّرِ، حِلْيَتُه .
و حَلِيَتِ المرْأَةُ، كرَضِيَ، حَلْياً ، بالفتْحِ، فهي حالٍ و حالِيَةٌ ، إذا اسْتَفادَتْ حَلْياً أَو لَبِستْهُ، و الجَمْعُ حوالٍ ؛ قالَ الشَّاعِرُ:
[١] اللسان.
[٢] سورة الأعراف، الآية ١٤٨.
[٣] يفيد أن الحلى مفرد لا جمع، و عبارة الجوهري: حلية السيف جمعها: حِليّ، كلحيةٍ و لِحيّ، و ربما ضم، ا هـ. فافهم (هامش القاموس) .
[٤] شعراء أمويون، شعر الأغلب العجلي ص ١٤٨ و الثاني برواية:
قباء ذات سرة مقعبة
و انظر تخريج الشعر فيه، و المثبت كرواية اللسان.