تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٣٩ - توو توو
و قالَ يونس: إنَّما هو و لا أَتْلَيْتَ ، أَي لا يكونُ لإِبْله أَوْلاد يَتْلونَها ، أَشارَ له الجَوْهرِيُّ.
و قيلَ: لا اتَّلَيْتَ على افْتَعَلت مِن أَلَوْتَ؛ و قد تقدَّمَ.
و التَّلاءُ ، كسَحابٍ: الضَّمانُ، عن ابنِ الأَنْبارِي؛ و به فَسَّر قَوْل زُهَيْر السابق.
و أَيْضاً الحوالَةُ؛ نَقَلَهُ الزَّمخَشريُّ.
و أُتْلِيَ فلانٌ على فلانٍ أُحِيل عليه.
و تَلَى : أَعْطَى ذمَّتَه كأَتْلى.
و مِن المجازِ [١] : تَلَوتُ الإِبلَ: طَرَدْتُها لأنَّ الطارِدَ يَتْبَعُ المَطْرودَ؛ كما في الأساسِ.
تنو [تنو]:
و التِّنَاوَةُ بالكسْرِ: أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
و قد جاءَ ١٧- في حدِيث قَتَادَةَ : كانَ حميدُ بنُ هلالٍ مِن العُلماءِ فأَضَرَّت به التِّنَاوَةُ .
قالَ ابنُ الأثيرِ: هي الفِلاحَةُ و الزِّراعَةُ؛ يُريدُ به تَرْكُ المُذاكَرَةِ و هِجْرانُ المُدارَسَةِ، و كان نَزَلَ [٢] على طريقِ قَرْيَةِ الأَهْوازِ؛ كالتِّنايَةِ بالياءِ؛ حكَاها الأَصْمعيُّ؛ فإمَّا أَنْ تكونَ على المُعاقَبَةِ و إمَّا أَنْ تكونَ لُغَةً.
و يُرْوَى نبو النِّباوَة ، بالنونِ و الباءِ، أَي الشَّرَفِ.
و قالَ شيْخُنا: و رُوِي بالباءِ و النونِ و فُسِّرَ بالشَّرف.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الأَتْناءُ : الأَقْدامُ.
و الأَتْناءُ : الأَقْرانُ.
تهو [تهو]:
و تَهَا ، كدَعَا: أَهْمَلَه الجَوهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ، و قالَ في ترْكيبِ «هـ ب و» ما نَصّه: قالَ ابنُ الأَعرابيِّ: أَي غَفَلَ.
و يقالُ: مَضَى تِهْواءٌ من اللَّيْلِ و سِهْواءٌ و سِعْواءٌ؛ كلُّ ذلِكَ بالكسْرِ: أَي طائِفَةٌ منه. و نَقَلَ شيْخُنا عن أَبي حيَّان: زِيدَتِ التاءُ الأُولى في تِهْوَاء الأُولى من الليْلِ و قد جاءَ فيها الكَسْر، قالَ:
فكَلامُه صرِيحٌ في زِيادَةِ التاءِ و فَتْحها و أَنَّ للكَسْرِ لُغَةٌ، فالصَّوابُ ذِكْرُها في هوى. و في كلامِ المصنِّفِ نَظَرٌ من وَجْهَيْن أَو أَكْثر، انتَهَى.
*قُلْتُ: و كَذَلِكَ ابنُ سِيدَه في هوى، فقالَ: مَضَى هَوِيٌّ من الليْلِ و هُوِيٌّ و تَهْواءٌ أَي ساعَةٌ منه كما سَيَأْتي.
و تُهَيَّةُ ، كسُمَيَّةُ: بِنْتُ الجُونِ رَوَتْ عن أُمِّها هُنَيْدَةَ بنْت ياسِر.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
تُها ، بالضمِّ: قَرْيةٌ بمِصْرَ.
و قالَ ابنُ الأعرابيِّ: الاتهاءُ : الصَّحارى البَعِيدَةُ.
توو [توو]:
و التَّوُّ : الفَرْدُ. يقالُ: كانَ تَوّاً فصارَ زَوّاً، أَيْ كانَ فَرْداً فصارَ زَوْجاً؛ و منه ١٦- الحدِيثُ : «الطوافُ تَوٌّ و الاسْتِجْمارُ تَوٌّ و السَّعْيُ تَوٌّ » . ؛ يُريدُ أَنَّه يَرْمي الجمارَ في الحجِّ فَرْداً، و هي سَبْعُ حصياتٍ، و يَطوفُ سَبْعاً، و يَسْعى سَبْعاً؛ و قيلَ: أَرادَ بفَرْدِيَّةِ الطَّوافِ و السَّعْي أَنَّ الواجِبَ منهما مرَّةٌ واحِدَةٌ لا يُثَنَّى و لا يُكَرَّرُ، سِواء كانَ المُحرمُ مُفْرداً أَو قارِناً؛ و قيلَ: أَرادَ بالاسْتِجْمار الاسْتِنْجاءَ، و الأَوَّل أَوْلى لاقْتِرانِه بالطَّوافِ و السَّعْي.
و التَّوُّ : الحَبْلُ يُفْتَلُ طاقاً واحِداً لا تجعلُ له قُوىً مُبْرَمَة، ج أَتْواءٌ .
و التُوُّ : أَلْفٌ من الخَيْلِ. يقالُ: وَجَّه فلانٌ من خَيْلِه بأَلْفٍ تَوِّ ، يَعْنِي رجُلٍ أَي بأَلْفٍ واحِدٍ.
و قيلَ: أَلْف تَوّ : أَي تامٌّ فَرْدٌ.
و التَّوُّ : الفارغُ من شُغْلِ الدَّارَيْنِ الدُّنْيا و الآخِرَة؛ عن أَبي عَمْرو.
و التَّوُّ : البِناءُ المَنْصوبُ؛ قالَ الأَخْطَل يَصِفُ تَسْنيمَ القَبْر و لَحْدَه:
[١] في الأساس: و من الكفاية.
[٢] في اللسان: نزل قرية على طريق الأهواز.