تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٥٩ - أشي أشي
و الأُسا ، بالضمِّ: الصَّبْرُ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
و عليُّ بنُ عبدِ القاهِرِ بنِ الخضرِ بنِ أَسَا الفَرَضِيُّ سَمِعَ ابنَ النَّقورِ؛ ضَبَطَه الحافِظُ بفَتْحَتَيْن مَقْصوراً.
أسي [أسي]:
ي أَسِيتُ عليه و له، كرَضِيتُ، أَسى ، مَقْصوراً مَفْتوحاً، حَزِنْتُ. و ١٦- في حدِيثِ أُبَيِّ بنِ كَعْبِ : «و اللََّه ما عَلَيْهِم آسَى و لكن آسى على مَنْ أَضلُّوا» .
و رَجُلٌ آسٍ و أَسْيانٌ ، لُغَةٌ في أَسْوان.
و امْرأَةٌ آسِيَةٌ و أَسْيى و أَسْيانَةٌ ، ج أَسْيانُونَ و أَسْياناتٌ و أَسايَا و أَسايونَ و أَسْيَيَاتٌ .
و الآسِيَةُ من البِناءِ: المُحْكَمُ أَسَاسه.
و الآسِيَةُ : الدِّعامةُ يُدْعَمُ بها البِناءُ ليَتَقَوَّى.
و أَيْضاً: السَّارِيَةُ و الأسْطوانَهُ، و الجَمْعُ الأَواسِي بالتَّخْفيفِ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للنابِغَةِ:
فإنْ تَكُ قَدْ وَدَّعْتَ غيرَ مُذَمَّمٍ # أَواسِيّ مُلْكٍ أَثْبَتَتها الأَوائِلُ [١]
و ١٦- في حدِيثِ ابنِ مَسْعودٍ : «يُوْشِكُ أَنْ تَرْمِيَ الأَرضُ بأَفْلاذِ كَبِدِها أَمْثَالَ الأَواسِي » .
و يقالُ: سُمِّيتِ الآسِيَة لأنَّها تُصْلِحُ السَّقْفَ و تُقِيمُه، من أَسَوْت بينَ القَوْمِ: أَصْلَحتُ بَيْنهم، فحينَئِذٍ الصَّوابُ ذِكْره في الواو، فتأَمَّل.
قالَ الجَوْهرِيُّ: و أَهْلُ البادِيَةِ يُسمّون الخاتِنَةَ [٢] آسِيَة ، كِنايَة.
و آسِيَةُ : بِنْتُ مُزاحِمٍ امْرأَةُ فِرْعَوْنَ ذُكِرَتْ في القُرْآنِ.
و آسِيَةُ : أُخْتُ الحافِظِ الضِّياءِ المَقْدِسِيِّ المُحَدِّثَةُ رَوَتْ بالإجازَةِ عن ابنِ شاتِيلِ.
و أَسَيْتُ له من اللَّحْمِ خاصَّةً أَسْياً : أَبْقَيْتُ له. و الأَسِيُّ ، كغَنِيِ ، و في بعضِ النسخِ و الأسِيّ كعَتِيِّ و كِلاهُما غَلَطٌ، و الصَّوابُ الآسِيُّ بالمَدِّ و تَشْدِيدِ الياءِ:
بقِيَّةُ الدَّارِ و خُرْثِيُّ المَتاعِ. قالَ أَبو زيْدٍ خُرْثيُّ الدَّارِ و آثارُها مَن نحْوِ قِطْعَة القَصْعَةِ و الرَّمادِ و البَعَر؛ قالَ الرَّاجِزُ:
هَلْ تَعْرِف الأَطْلالَ بالجويِّ # لم يَبْقَ من آسِيِّها العامِيِّ
غَيرُ رَمادِ الدَّارِ و الأُثْفِيِ [٣]
*و ممَّا يُسْتَدركُ عليه:
الآسِيُّ ، بالمدِّ و الشَّدِّ: الأَسْطوانَةُ، وزْنُه فاعُولٌ؛ قالَ الشاعِرُ:
فَشَيَّدَ آسِيّاً فيا حُسْنَ ما عَمَر
و الجَمْعُ الأَواسِيُّ ، بالتَّشْديدِ كآرِيِّ و أَوارِيِّ.
و الآسِي : ماءٌ بعَيْنِه؛ قالَ الأَواسِيُّ ، بالتَّشْديدِ كآرِيِّ و أَوارِيِّ.
قالَ ابنُ بَرِّي: و لا يَجوزُ أَنُ يكونَ آسِيٌّ فاعِيلاً لأنَّه لم يأْتِ منه غَيْر آمِين.
و الآسِي : ماءٌ بعَيْنِه، قالَ الراعِي:
أَلَمْ تُتْرَكْ نِساءُ بَني زُهَيْرٍ # على الآسِي يُحَلِّقْنَ القُرُونا؟ [٤]
و يقالُ: كُلُوا فلم نأس [٥] لَكُم مُشَدداً، أَي لم نَتَعَمَّدكم بهذا الطَّعامِ.
و آسيا : علمٌ على مَمْلكَةِ الشَّرْقِ؛ نَقَلَه أَبو الرّيحانِ البيروني قالَ: و هي كلمةٌ يُونانيَّةٌ.
و آسِيَةُ بنْتُ الفرجِ الجرهميَّةُ، لها صُحْبةٌ.
أشي [أشي]:
ي أَشَى الكَلامَ، كَرَمَى، أَشْياً : اخْتَلَقَهُ.
[١] ديوان النابغة الذبياني ط بيروت ص ٩٠ برواية: «ثبّتتها» و اللسان و الصحاح، و التهذيب و فيه: «ذممتها الأوائل» .
[٢] في القاموس بالرفع، و النصب ظاهر.
[٣] اللسان و فيه «بالحوي» .
[٤] ديوانه ط بيروت ص ٢٧٥ برواية:
«ألم نترك نساءَ»
و انظر تخريجه فيه.
[٥] في اللسان: نُؤَسِّ.