البيان المفيد في شرح الحلقة الثالثة
(١)
البحث الثاني وسائل اثبات صدور الدليل الشرعي 2
٦ ص
(٢)
وسائل اثبات صدور الدليل الشرعي القسم الثاني وسائل الإثبات التعبّدي
٧ ص
(٣)
تمهيد
٧ ص
(٤)
الكلام في خبر الواحد يقع في مرحلتين
٩ ص
(٥)
المرحلة الأولى في إثبات أصل حجّية الأخبار
٩ ص
(٦)
الكلام في المرحلة الأولى يقع في ثلاثة مقامات
١٠ ص
(٧)
المقام الأول الاستدلال بالكتاب الكريم على حجّية خبر الواحد
١٠ ص
(٨)
الآية الأولى آية النَبَإ
١٠ ص
(٩)
تقريب الاستدلال بالآية الكريمة من وجهين
١٠ ص
(١٠)
الوجه الأول التمسّك بمفهوم الشرط
١١ ص
(١١)
ثلاثة احتمالات في المراد من الأمر بالتبيّن
١٢ ص
(١٢)
بطلان الاحتمال الأول
١٢ ص
(١٣)
دوران الأمر بين الاحتمالين الثاني و الثالث
١٣ ص
(١٤)
دلالة الآية على حجية خبر العادل على الاحتمال الثاني
١٣ ص
(١٥)
دلالة الآية على حجية خبر العادل على الاحتمال الثالث
١٣ ص
(١٦)
اعتراضان على الاستدلال بمفهوم الشرط في الآية
١٥ ص
(١٧)
الاعتراض الأول إنّ الشرط في الآية مسوق لتحقيق الموضوع
١٦ ص
(١٨)
تحقيق الحال في هذا الاعتراض
١٦ ص
(١٩)
ثلاثة احتمالات في تصوير الموضوع و الشرط في الآية
١٧ ص
(٢٠)
لا شك في دلالة الآية على المفهوم بناءً على الاحتمال الثالث
١٧ ص
(٢١)
لا شك في عدم دلالة الآية على المفهوم بناءً على الاحتمال الثاني
١٨ ص
(٢٢)
الظاهر ثبوت المفهوم بناءً على الاحتمال الأول
١٨ ص
(٢٣)
تمامية الاعتراض السابق متوقفة على استظهار الاحتمال الثاني
١٨ ص
(٢٤)
بطلان الاعتراض الأول لاستظهار أول الاحتمالات الثلاثة المتقدمة
١٩ ص
(٢٥)
الاعتراض الثاني ظهور التعليل في العموم يبطل ظهور الآية في المفهوم
١٩ ص
(٢٦)
الجواب على هذا الاعتراض
٢٠ ص
(٢٧)
الجواب الأول تخصيص عموم التعليل بالمفهوم
٢٠ ص
(٢٨)
مناقشة هذا الجواب و ردّه
٢٠ ص
(٢٩)
الجواب الثاني حكومة المفهوم على عموم التعليل
٢١ ص
(٣٠)
مناقشة هذا الجواب و ردّه
٢٢ ص
(٣١)
الجواب الثالث عدم شمول التعليل لخبر العادل
٢٣ ص
(٣٢)
الوجه الثاني التمسّك بمفهوم الوصف الوارد في الآية
٢٥ ص
(٣٣)
الاستدلال بمفهوم الوصف في المقام يكون بأحد لحاظين
٢٥ ص
(٣٤)
بيان القرينة الخاصة المقتضية لثبوت مفهوم الوصف في المقام
٢٦ ص
(٣٥)
مناقشة الوجه الثاني الاستدلال غير تام على كلا اللحاظين
٢٨ ص
(٣٦)
أولًا عدم تمامية الاستدلال بناءً على اللحاظ الأول
٢٨ ص
(٣٧)
ثانياً عدم تمامية الاستدلال بناءً على اللحاظ الثاني
٢٩ ص
(٣٨)
الآية الثانية آية النفر
٣٠ ص
(٣٩)
تقريب الاستدلال بالآية يتوقف على إثبات ثلاثة أمور
٣٠ ص
(٤٠)
الوجه في توقف الاستدلال على الأمر الأول
٣٠ ص
(٤١)
الوجه في توقف الاستدلال على الأمر الثاني
٣٠ ص
(٤٢)
الوجه في توقف الاستدلال على الأمر الثالث
٣١ ص
(٤٣)
اثبات الأمر الأول من الأمور الثلاثة المتقدمة
٣١ ص
(٤٤)
اثبات الأمر الثاني من الأمور الثلاثة المتقدمة
٣٢ ص
(٤٥)
اثبات الأمر الثالث من الأمور الثلاثة المتقدمة
٣٣ ص
(٤٦)
مناقشة الاستدلال بجميع أموره الثلاثة التي يتوقف عليها
٣٣ ص
(٤٧)
الاعتراض على الأمر الأول بوجوهه الثلاثة المتقدمة
٣٣ ص
(٤٨)
أولًا الاعتراض على الوجه الأول
٣٣ ص
(٤٩)
ثانياً الاعتراض على الوجه الثاني
٣٣ ص
(٥٠)
ثالثاً الاعتراض على الوجه الثالث
٣٤ ص
(٥١)
تمامية الأمر الأوّل بتمامية وجهه الأوّل
٣٥ ص
(٥٢)
مناقشة الأمر الثاني
٣٦ ص
(٥٣)
مناقشة الأمر الثالث
٣٨ ص
(٥٤)
خلاصة الكلام في المقام الأول
٣٩ ص
(٥٥)
المقام الثاني الاستدلال بالسنة على خبر الواحد
٣٩ ص
(٥٦)
طريقان لاثبات دليلية السنة على حجية خبر الواحد
٤٠ ص
(٥٧)
الطريق الأول الاستدلال على حجّية خبر الواحد بالأخبار
٤٠ ص
(٥٨)
نكتة مهمة ينبغي الالتفات إليها في المقام
٤٠ ص
(٥٩)
الاستدلال بالأخبار على حجّية خبر الواحد يقع في جهتين
٤١ ص
(٦٠)
الجهة الأولى تقريب دلالة الأخبار على حجية خبر الواحد
٤٢ ص
(٦١)
الطائفة الأولى ما دلّ منها على التصديق الواقعي ببعض روايات الثقات
٤٢ ص
(٦٢)
تقريب الاستدلال بهذه الطائفة
٤٢ ص
(٦٣)
مناقشة الاستدلال بهذه الطائفة
٤٢ ص
(٦٤)
الطائفة الثانية ما دلّ من الروايات على الحث على تحمّل الحديث
٤٣ ص
(٦٥)
تقريب الاستدلال بهذه الطائفة
٤٣ ص
(٦٦)
مناقشة الاستدلال بهذه الطائفة
٤٤ ص
(٦٧)
الطائفة الثالثة ما دلّ من الأخبار على أمر الإمام
٤٤ ص
(٦٨)
تقريب الاستدلال بهذه الطائفة
٤٥ ص
(٦٩)
مناقشة الاستدلال بهذه الطائفة
٤٥ ص
(٧٠)
الطائفة الرابعة ما دلّ من الأخبار على أن سامع الرواية ربما كان أفقه من الراوي
٤٦ ص
(٧١)
تقريب الاستدلال بهذه الطائفة
٤٦ ص
(٧٢)
مناقشة الاستدلال بهذه الطائفة
٤٦ ص
(٧٣)
الطائفة الخامسة ما دلّ من الروايات على التحذير من الكذب عليهم
٤٧ ص
(٧٤)
تقريب الاستدلال بهذه الطائفة
٤٧ ص
(٧٥)
مناقشة الاستدلال بهذه الطائفة
٤٧ ص
(٧٦)
الطائفة السادسة ما دلّ من الروايات على إرجاع الأئمة أصحابهم إلى بعض الثقات
٤٨ ص
(٧٧)
تقريب الاستدلال بهذه الطائفة
٤٨ ص
(٧٨)
مناقشة الاستدلال بهذه الطائفة
٤٩ ص
(٧٩)
الطائفة السابعة ما دلّ من الروايات على ذم طارح الحديث بمجرّد عدم قبول طبعه له
٤٩ ص
(٨٠)
تقريب الاستدلال بهذه الطائفة
٤٩ ص
(٨١)
مناقشة الاستدلال بهذه الطائفة
٥٠ ص
(٨٢)
الطائفة الثامنة ما دلّ من الروايات على الترجيح بموافقة الكتاب عند التعارض
٥٠ ص
(٨٣)
تقريب الاستدلال بهذه الطائفة
٥١ ص
(٨٤)
مناقشة الاستدلال بهذه الطائفة
٥١ ص
(٨٥)
الطائفة التاسعة ما دلّ من الروايات على الترجيح بالأوثقية عند تعارض الخبرين
٥٢ ص
(٨٦)
تقريب الاستدلال بهذه الطائفة
٥٢ ص
(٨٧)
الطائفة العاشرة ما دلّ من الروايات على الإرجاع إلى كل من كان ثقة
٥٢ ص
(٨٨)
تقريب الاستدلال بهذه الطائفة
٥٣ ص
(٨٩)
تحقيق الحال في أخبار هذه الطائفة
٥٣ ص
(٩٠)
الجهة الثانية إثبات صدور ما تم دلالته من طوائف الروايات السابقة
٥٥ ص
(٩١)
الطريق الثاني الاستدلال بالسيرة على حجّية خبر الواحد
٥٦ ص
(٩٢)
تقريبان للاستدلال بالسيرة على حجية خبر الواحد
٥٦ ص
(٩٣)
التقريب الأول الاستدلال بسيرة المتشرعة
٥٦ ص
(٩٤)
التقريب الثاني الاستدلال بالسيرة العقلائية
٥٩ ص
(٩٥)
الاستدلال بالسيرة العقلائية يتوقف على إثبات أمرين
٥٩ ص
(٩٦)
كيفية اثبات معاصرة السيرة للمعصوم
٥٩ ص
(٩٧)
كيفية اثبات امضاء المعصوم
٦٠ ص
(٩٨)
الوجه في وجوب الردع عن السيرة عند عدم موافقتها لغرض الشارع
٦٠ ص
(٩٩)
الملازمة بين الردع و الوصول
٦١ ص
(١٠٠)
عدم وصول الردع دليل على عدم الردع
٦١ ص
(١٠١)
الفرق بين الاستدلال بالسيرة العقلائية و الاستدلال بسيرة المتشرعة
٦٢ ص
(١٠٢)
الاعتراض على الاستدلال بالسيرة على حجية خبر الواحد
٦٣ ص
(١٠٣)
أربعة أجوبة على الاعتراض على الاستدلال بالسيرة
٦٣ ص
(١٠٤)
الجواب الأول حاكمية السيرة على الآيات الناهية عن العمل بالظن
٦٣ ص
(١٠٥)
اعتراض السيد الشهيد (قدس) على الجواب الأول
٦٤ ص
(١٠٦)
عدم تمامية الحكومة المدعاة لأمرين
٦٤ ص
(١٠٧)
الأمر الأول مفاد الآيات الناهية و مفاد السيرة في عرض واحد
٦٤ ص
(١٠٨)
الأمر الثاني لا حكومة في المقام إلا بعد الفراغ عن عدم الردع
٦٤ ص
(١٠٩)
الجواب الثاني دعوى الردع عن السيرة بتلك الآيات يستلزم الدور
٦٥ ص
(١١٠)
بيان الدور ضمن نقاط أربع
٦٥ ص
(١١١)
اعتراض السيّد الشهيد (قدس) على الجواب الثاني
٦٧ ص
(١١٢)
حجية العام في العموم لا تتوقف على عدم صدور المخصص
٦٧ ص
(١١٣)
الجواب الثالث الالتزام بحجّية تلك العمومات مع فرض انعقاد السيرة تناقض
٦٨ ص
(١١٤)
بيان وجه التناقض
٦٩ ص
(١١٥)
اعتراض السيد الشهيد (قدس) على الجواب الثالث
٧٠ ص
(١١٦)
بيان الاعتراض بعبارة ثانية
٧١ ص
(١١٧)
الجواب الرابع عدم صلاحية العمومات الناهية عن العمل بالظن للردع عن السيرة
٧١ ص
(١١٨)
أولًا ادعاء كون الآيات الناهية رادعة عن سيرة المتشرعة
٧٢ ص
(١١٩)
ثانياً ادعاء كون الآيات الناهية رادعة عن السيرة العقلائية
٧٢ ص
(١٢٠)
المقام الثالث الاستدلال بحكم العقل على حجّية خبر الواحد
٧٣ ص
(١٢١)
الاستدلال بحكم العقل على حجّية خبر الواحد بشكلين
٧٣ ص
(١٢٢)
الشكل الأول تطبيق قاعدة منجزية العلم الاجمالي
٧٣ ص
(١٢٣)
اعتراضان على الاستدلال بالشكل الأول
٧٤ ص
(١٢٤)
الاعتراض الأول النقض بالروايات التي نقلها الضعاف
٧٤ ص
(١٢٥)
مناقشة صاحب الكفاية (قدس) لهذا النقض
٧٥ ص
(١٢٦)
ليس هناك إلا علم إجمالي واحد أطرافه أخبار الثقات
٧٥ ص
(١٢٧)
توفر كلا شرطي الانحلال
٧٦ ص
(١٢٨)
الاعتراض الثاني وجوب العمل بأخبار الثقات في المقام غير الحجّية المطلوبة
٧٧ ص
(١٢٩)
طريق آخر للوصول إلى نتيجة التخصيص أو التقييد
٨٠ ص
(١٣٠)
الشكل الثاني الاستدلال على حجية خبر الواحد بدليل الانسداد (
٨٣ ص
(١٣١)
مقدمات دليل الانسداد
٨٤ ص
(١٣٢)
الاعتراضات الواردة على دليل الانسداد
٨٦ ص
(١٣٣)
إمكان تصوير حجّية الظن بهذا الطريق أيضاً
٨٩ ص
(١٣٤)
المرحلة الثانية في تحديد دائرة حجّية الاخبار
٩٠ ص
(١٣٥)
الكلام في المرحلة الثانية يقع في ثلاث نقاط
٩٠ ص
(١٣٦)
النقطة الأولى في تحديد موضوع الحجّية بالنسبة إلى صفات المخبر
٩١ ص
(١٣٧)
لتحديد موضوع الحجية لا بد من الرجوع إلى ما تم من أدلتها
٩١ ص
(١٣٨)
آية النبإ لا تثبت أكثر من حجية خبر العادل
٩٢ ص
(١٣٩)
السيرة و الروايات تثبت حجية خبر مطلق الثقة
٩٢ ص
(١٤٠)
توهم فاسد
٩٣ ص
(١٤١)
بطلان التوهم
٩٣ ص
(١٤٢)
دفاع عمّا ورد في التوهم
٩٤ ص
(١٤٣)
الدفاع باطل
٩٤ ص
(١٤٤)
النقطة الثانية تحديد نحو أخذ الوثاقة في أدلة الحجية
٩٤ ص
(١٤٥)
النقطة الثالثة مدى شمول أدلّة الحجّية للخبر الحدسي
٩٦ ص
(١٤٦)
عدم شمول أدلة الحجية للإخبار الحدسي
٩٧ ص
(١٤٧)
أمران مهمان يترتبان على اختصاص أدلة الحجية بالخبر الحسي
٩٧ ص
(١٤٨)
الأمر الأول عدم شمول أدلّة حجّية خبر الثقة لقول المفتي بالنسبة لمفت آخر
٩٧ ص
(١٤٩)
الأمر الثاني عدم شمول أدلّة حجّية الخبر لإثبات الحكم عن طريق نقل الاجماع
٩٨ ص
(١٥٠)
حجّية الخبر مع الواسطة
١٠٠ ص
(١٥١)
الاستشكال في حجية الخبر مع الواسطة و لزوم الكلام في نقطتين
١٠٢ ص
(١٥٢)
النقطة الأولى كيفية تطبيق دليل الحجّية على الخبر مع الواسطة
١٠٢ ص
(١٥٣)
النقطة الثانية دعوى استحالة تطبيق دليل الحجّية على الخبر مع الواسطة
١٠٣ ص
(١٥٤)
تقريبان لبيان الاستحالة المدعاة
١٠٣ ص
(١٥٥)
الجواب عن كلا التقريبين المتقدمين
١٠٥ ص
(١٥٦)
قاعدة التسامح في أدلّة السنن
١٠٧ ص
(١٥٧)
الكلام حول هذه القاعدة يقع في أربع نقاط
١٠٧ ص
(١٥٨)
النقطة الأولى في بيان المقصود من قاعدة التسامح
١٠٧ ص
(١٥٩)
النقطة الثانية في بيان الفرق بين قاعدة التسامح و قاعدة الاحتياط
١٠٨ ص
(١٦٠)
النقطة الثالثة في بيان مدرك هذه القاعدة و كيفية الاستدلال به عليها
١٠٩ ص
(١٦١)
تقريب الاستدلال بهذه الروايات
١٠٩ ص
(١٦٢)
النقطة الرابعة تحقيق الحال في دلالة المدرك المدعى للقاعدة
١١٠ ص
(١٦٣)
أربعة احتمالات بالنسبة إلى مفاد روايات (مَن بلغ)
١١٠ ص
(١٦٤)
الفوارق بين الاحتمالات الأربعة السابقة
١١٢ ص
(١٦٥)
أوّلًا الفوارق النظرية
١١٢ ص
(١٦٦)
ثانياً الفوارق العملية
١١٢ ص
(١٦٧)
1- الفارق العملي بين الاحتمالين الأولين و الأخيرين
١١٣ ص
(١٦٨)
2- الفارق العملي بين الاحتمالين الأول و الثاني
١١٣ ص
(١٦٩)
موارد ثلاثة لترتب الثمرة العملية على الاحتمالين الأول و الثاني
١١٤ ص
(١٧٠)
الأول لو دلّ خبر ضعيف على استحباب فعل و دلّ خبر ثقة على نفي استحبابه
١١٤ ص
(١٧١)
الثاني لو دلّ خبر ضعيف على وجوب فعل من الأفعال
١١٤ ص
(١٧٢)
الثالث لو دلّ خبر ضعيف على استحباب الجلوس في مكان و شككنا في بقاءه
١١٥ ص
(١٧٣)
رأي السيد الشهيد (قدس) في قاعدة التسامح
١١٦ ص
(١٧٤)
البحث الثالث حجّية الدلالة في الدليل الشرعي «حجّية الظهور»
١١٨ ص
(١٧٥)
البحث الثالث حجّية الدلالة في الدليل الشرعي «حجّية الظهور»
١١٩ ص
(١٧٦)
تمهيد
١١٩ ص
(١٧٧)
أقسام الدلالة في الدليل الشرعي (
١٢١ ص
(١٧٨)
القسم الأوّل الدليل الشرعي الذي يكون مدلوله مجملًا
١٢٢ ص
(١٧٩)
القسم الثاني الدليل الشرعي الذي يكون مدلوله نصاً
١٢٣ ص
(١٨٠)
القسم الثالث الدليل الشرعي الذي يكون مدلوله ظاهراً
١٢٣ ص
(١٨١)
في حجّية الدلالات الثلاث المتقدمة
١٢٣ ص
(١٨٢)
أوّلًا في حجية النص
١٢٤ ص
(١٨٣)
ثانياً في حجية المجمل
١٢٥ ص
(١٨٤)
وقوع الكلام في حجية المجمل بلحاظين
١٢٥ ص
(١٨٥)
الأول حجية المجمل بلحاظ أحد محتملاته
١٢٥ ص
(١٨٦)
الثاني حجية المجمل بلحاظ الجامع بين المحتملات
١٢٥ ص
(١٨٧)
حجية المجمل بلحاظ الجامع تتوقف على شرطين
١٢٥ ص
(١٨٨)
ما يبطل منجزية الجامع في المجمل يكون على أربع حالات
١٢٧ ص
(١٨٩)
الأوّلى أن يتعيّن المراد من المجمل مباشرة (
١٢٧ ص
(١٩٠)
الثانية أن يتعيّن المراد من المجمل بصورة غير مباشرة
١٢٧ ص
(١٩١)
الثالثة أن يتعيّن المراد من المجمل بمجمل آخر يراد منه نفس المعنى
١٢٨ ص
(١٩٢)
الرابعة أن يأتي دليل آخر يدل على إثبات أحد محتملي المجمل
١٢٩ ص
(١٩٣)
الفرق بين الحالة الرابعة و الحالات الثلاث المتقدمة
١٣٠ ص
(١٩٤)
ثالثاً في حجية الظاهر
١٣٠ ص
(١٩٥)
ثلاثة وجوه للاستدلال على حجّية الظهور
١٣٠ ص
(١٩٦)
الوجه الأوّل الاستدلال بسيرة المتشرعة
١٣١ ص
(١٩٧)
اثبات قيام السيرة المتشرعية على العمل بالظهور
١٣١ ص
(١٩٨)
الوجه الثاني الاستدلال بالسيرة العقلائية
١٣٢ ص
(١٩٩)
الوجه الثالث الاستدلال بالروايات الآمرة بالتمسك بالكتاب و السنة
١٣٣ ص
(٢٠٠)
توقف الاستدلال بحديث الثقلين على حجية الظهور على أمرين
١٣٤ ص
(٢٠١)
الفرق بين الوجوه الثلاثة المتقدمة التي يستدل بها على حجية الظهور
١٣٤ ص
(٢٠٢)
الفرق بين الوجه الأوّل و الثاني
١٣٥ ص
(٢٠٣)
الفرق بين الوجهين الأولين و الوجه الثالث
١٣٦ ص
(٢٠٤)
تحقيق الحال في الأدلّة الثلاثة على حجية الظهور
١٣٦ ص
(٢٠٥)
تحقيق الحال في الدليل الثالث
١٣٦ ص
(٢٠٦)
أولًا الإشكال على التمسك بالدليل الثالث
١٣٦ ص
(٢٠٧)
ثانياً ردّ الإشكال السابق
١٣٧ ص
(٢٠٨)
تحقيق الحال في الدليل الأوّل
١٣٨ ص
(٢٠٩)
الإشكال على الاستدلال بسيرة المتشرعة على حجية الظهور
١٣٨ ص
(٢١٠)
تحقيق الحال في الدليل الثاني
١٣٩ ص
(٢١١)
اعتراضان على الاستدلال بالسيرة العقلائية على حجية الظهور
١٣٩ ص
(٢١٢)
الاعتراض الأوّل قصور السيرة عن الشمول لجميع الموارد
١٣٩ ص
(٢١٣)
جوابان على الاعتراض الأول
١٤٠ ص
(٢١٤)
الاعتراض الثاني عدم قابلية السيرة لاثبات حجية مطلق الظهور
١٤٢ ص
(٢١٥)
جواب الاعتراض الثاني
١٤٣ ص
(٢١٦)
تشخيص موضوع الحجّية
١٤٤ ص
(٢١٧)
تمهيد بسيط قبل الخوض في البحث
١٤٤ ص
(٢١٨)
المقام الأول ظهور الكلام في المعنى الحقيقي له قسمان
١٤٥ ص
(٢١٩)
المقام الثاني تأثير القرينة المتصلة و المنفصلة على الظهورين السابقين
١٤٥ ص
(٢٢٠)
النقطة الأولى دور القرينة و تأثيرها على الظهور التصوري
١٤٥ ص
(٢٢١)
النقطة الثانية دور القرينة و تأثيرها على الظهور التصديقي
١٤٦ ص
(٢٢٢)
الكلام في تشخيص و تحديد موضوع الحجّية يقع في نقاط ثلاث
١٤٧ ص
(٢٢٣)
النقطة الأولى بيان المحتملات المتصوّرة في موضوع الحجّية
١٤٧ ص
(٢٢٤)
النقطة الثانية كيفية تطبيق الحجّية على موضوعها
١٥٠ ص
(٢٢٥)
الحالة الأولى العلم بعدم القرينة على الخلاف
١٥٠ ص
(٢٢٦)
الحالة الثانية احتمال القرينة على الخلاف
١٥١ ص
(٢٢٧)
النقطة الثالثة بيان الصحيح من الاحتمالات الثلاثة المتقدمة
١٥٢ ص
(٢٢٨)
منشأ الشك في القرينة المتصلة يتصوّر على ثلاث صور
١٥٤ ص
(٢٢٩)
الصورة الأولى الشك في وجود القرينة المتصلة لاحتمال الغفلة
١٥٥ ص
(٢٣٠)
الصورة الثانية الشك في وجود القرينة لأجل احتمال اسقاط الناقل لها
١٥٥ ص
(٢٣١)
الصورة الثالثة الشك في وجود القرينة الناشئ من غير الاحتمالين السابقين
١٥٦ ص
(٢٣٢)
وقوع الخلاف في أن أصالة عدم القرينة و أصالة الظهور أصل واحد أم أصلان؟
١٥٦ ص
(٢٣٣)
الأول كل من أصالة الظهور و أصالة عدم القرينة أصل قائم بنفسه
١٥٦ ص
(٢٣٤)
الثاني أصالة الظهور و أصالة عدم القرينة أصل واحد
١٥٧ ص
(٢٣٥)
الظهور الذاتي و الظهور الموضوعي
١٥٨ ص
(٢٣٦)
الغرض من عقد هذا البحث
١٥٨ ص
(٢٣٧)
وقوع البحث في نقطتين
١٥٨ ص
(٢٣٨)
النقطة الأولى في بيان المراد من الظهور الذاتي و الموضوعي و الفرق بينهما
١٥٨ ص
(٢٣٩)
النقطة الثانية في بيان ما هو الموضوع للحجّية من الظهورين المتقدمين
١٦٠ ص
(٢٤٠)
التبادر على مستوى الظهور الذاتي و الظهور الموضوعي
١٦٢ ص
(٢٤١)
الظهور الموضوعي في عصر النص
١٦٣ ص
(٢٤٢)
أصالة عدم النقل
١٦٤ ص
(٢٤٣)
الكاشف بنظر العقلاء عن عدم النقل عند احتماله
١٦٥ ص
(٢٤٤)
الدليل على أصالة عدم النقل
١٦٦ ص
(٢٤٥)
الأول السيرة العقلائية
١٦٦ ص
(٢٤٦)
الثاني السيرة المتشرعيّة
١٦٧ ص
(٢٤٧)
مورد جريان أصالة عدم النقل في اللغة
١٦٧ ص
(٢٤٨)
خلاصة الكلام في مورد جريان أصالة عدم النقل
١٧٠ ص
(٢٤٩)
التفصيلات في حجّية الظهور
١٧٠ ص
(٢٥٠)
القول الأوّل التفصيل بين المقصود بالإفهام و غيره
١٧١ ص
(٢٥١)
اعتراضان على التفصيل المتقدم
١٧٢ ص
(٢٥٢)
الاعتراض الأوّل لا فرق بين المقصود بالإفهام و غيره في الرجوع إلى أصالة عدم القرينة
١٧٢ ص
(٢٥٣)
مناقشة السيد الشهيد (قدس) للاعتراض الأول
١٧٢ ص
(٢٥٤)
الاعتراض الثاني مناشئ الشك بالنسبة لغير المقصود بالإفهام لا تصلح للتفصيل المتقدم
١٧٣ ص
(٢٥٥)
مناشئ الشك في القرينة بالنسبة لغير المقصود بالإفهام
١٧٣ ص
(٢٥٦)
حيثيات الكشف النافية للقرينة موجودة على المناشئ الخمسة
١٧٥ ص
(٢٥٧)
أولًا حيثية الكشف النافية للقرينة على المنشأ الأول
١٧٥ ص
(٢٥٨)
ثانياً حيثية الكشف النافية للقرينة على المنشأ الثاني
١٧٥ ص
(٢٥٩)
ثالثاً حيثية الكشف النافية للقرينة على المنشأ الثالث
١٧٦ ص
(٢٦٠)
رابعاً حيثية الكشف النافية للقرينة على المنشأ الرابع
١٧٦ ص
(٢٦١)
خامساً حيثية الكشف النافية للقرينة على المنشأ الخامس
١٧٦ ص
(٢٦٢)
القول الثاني التفصيل بين من يحصل له ظن فعلي بالخلاف و غيره
١٧٧ ص
(٢٦٣)
الوجه المدّعى للتفصيل المتقدم
١٧٨ ص
(٢٦٤)
اعتراض الأعلام على هذا التفصيل
١٧٨ ص
(٢٦٥)
مناقشة هذا الاعتراض
١٧٩ ص
(٢٦٦)
تعميق المحقق النائيني (قدس) لأصل الاعتراض
١٧٩ ص
(٢٦٧)
تعليق السيد الشهيد (قدس) على محاولة المحقق النائيني (قدس)
١٨٠ ص
(٢٦٨)
اعتراض السيّد الشهيد (قدس) على التفصيل المتقدّم
١٨١ ص
(٢٦٩)
الخلط بين الظهور و الحجّية
١٨٤ ص
(٢٧٠)
تعليق السيد الشهيد (قدس) على كلام المحقق النائيني (قدس)
١٨٧ ص
(٢٧١)
الظهور الحالي
١٨٩ ص
(٢٧٢)
الظهور التضمّني
١٩١ ص
(٢٧٣)
في مسألة حجية الظواهر التضمنية قولان
١٩٣ ص
(٢٧٤)
القول الأوّل عدم حجّية العام في الباقي بعد التخصيص
١٩٣ ص
(٢٧٥)
القول الثاني حجية العام في الباقي بعد التخصيص
١٩٦ ص
(٢٧٦)
نظرة أولية للجواب المتقدم على القول الأول
١٩٧ ص
(٢٧٧)
توجيه السيد الشهيد (قدس) لجواب صاحب الكفاية
١٩٨ ص
(٢٧٨)
عدم دخول المخصص المتصل في محل النزاع
٢٠١ ص
(٢٧٩)
الصيغة الأساسية التي تبتني عليها المسألة
٢٠١ ص
(٢٨٠)
الأدلة المحرزة 2- الدليل العقلي
٢٠٥ ص
(٢٨١)
تمهيد يقع في ثلاث نقاط
٢٠٦ ص
(٢٨٢)
الأولى طبيعة الدليل العقلي محل البحث
٢٠٦ ص
(٢٨٣)
الثانية موضوع البحث الأصولي بالنسبة إلى الدليل العقلي في المقام
٢٠٧ ص
(٢٨٤)
الثالثة الفرق بين الدليل العقلي و الدليل الشرعي
٢٠٨ ص
(٢٨٥)
في تعريف الدليل العقلي و بيان بعض التقسيمات المرتبطة به
٢٠٩ ص
(٢٨٦)
المقام الأول في تعريف الدليل العقلي بالمصطلح الأصولي
٢٠٩ ص
(٢٨٧)
المقام الثاني في بيان بعض التقسيمات المرتبطة بالدليل العقلي
٢١٠ ص
(٢٨٨)
النقطة الأولى تقسيم البحث في الدليل العقلي إلى صغروي و كبروي
٢١٠ ص
(٢٨٩)
مدى أصولية البحث الكبروي في الدليل العقلي
٢١٢ ص
(٢٩٠)
مدى أصولية البحث الصغروي في الدليل العقلي
٢١٢ ص
(٢٩١)
النقطة الثانية تقسيم القضايا العقلية إلى تعليقية و فعلية
٢١٤ ص
(٢٩٢)
النقطة الثالثة تقسيم القضايا العقلية الفعلية إلى تركيبية و تحليلية
٢١٥ ص
(٢٩٣)
النقطة الرابعة تقسيم الدليل العقلي إلى مستقل و غير مستقل
٢١٨ ص
(٢٩٤)
شمول الدليل العقلي المستقل لبعض القضايا التركيبية
٢٢٠ ص
(٢٩٥)
فائدة البحث الأصولي في القضايا التحليلية
٢٢١ ص
(٢٩٦)
الترابط و التفاعل بين القضايا العقلية
٢٢٤ ص
(٢٩٧)
1- قضية تحليلية تساهم في تكوين قضية تركيبيّة
٢٢٤ ص
(٢٩٨)
2- قضيّة تحليليّة تساهم في إعطاء التفسير الصحيح لقضيّة تحليليّة أخرى
٢٢٥ ص
(٢٩٩)
التكليف بغير المقدور
٢٢٩ ص
(٣٠٠)
تمهيد في أربع نقاط
٢٢٩ ص
(٣٠١)
النقطة الأولى في بيان أنّ محل البحث هو القدرة بالمعنى الأخص
٢٢٩ ص
(٣٠٢)
النقطة الثانية في بيان المراد بكون التكليف غير مقدور
٢٣٠ ص
(٣٠٣)
النقطة الثالثة في بيان مراتب التكليف
٢٣١ ص
(٣٠٤)
النقطة الرابعة في بيان المراد بالتكليف المبحوث عنه في المقام
٢٣١ ص
(٣٠٥)
1- استحالة التكليف بغير المقدور
٢٣٣ ص
(٣٠٦)
وقوع الكلام بلحاظ مراتب التكليف الأربعة
٢٣٣ ص
(٣٠٧)
المورد الأول شرطية القدرة في مرتبة الإدانة
٢٣٣ ص
(٣٠٨)
المورد الثاني شرطية القدرة في مرتبة الملاك
٢٣٤ ص
(٣٠٩)
القدرة الشرعية و القدرة العقلية
٢٣٥ ص
(٣١٠)
المورد الثالث شرطية القدرة في مرتبة الإرادة
٢٣٦ ص
(٣١١)
المورد الرابع شرطية القدرة في مرتبة الجعل و الاعتبار
٢٣٦ ص
(٣١٢)
مفاد الخطابات الشرعية هو جعل الحكم بداعي البعث و التحريك
٢٣٨ ص
(٣١٣)
البرهان على استحالة التكليف بغير المقدور
٢٣٨ ص
(٣١٤)
ثمرة اشتراط القدرة في مرحلة الإدانة
٢٣٩ ص
(٣١٥)
ثمرة اشتراط القدرة في مرحلة الجعل
٢٣٩ ص
(٣١٦)
ظهور الثمرة في حالتين
٢٣٩ ص
(٣١٧)
2- حالات ارتفاع القدرة
٢٤٥ ص
(٣١٨)
تمهيد
٢٤٥ ص
(٣١٩)
أسباب زوال القدرة
٢٤٥ ص
(٣٢٠)
الثاني تعجيز المكلف نفسه عن اداء التكليف
٢٤٧ ص
(٣٢١)
الثالث العجز الطارئ لسبب خارج عن الاختيار
٢٤٨ ص
(٣٢٢)
ما يوجب الإدانة من الأسباب المتقدمة
٢٤٨ ص
(٣٢٣)
لا إشكال في ثبوت الإدانة في حالات السببين الأول و الثاني
٢٤٩ ص
(٣٢٤)
التفصيل في حالات السبب الثالث بالنسبة إلى ثبوت الادانة و عدمها
٢٤٩ ص
(٣٢٥)
الاضطرار بسوء الاختيار
٢٥٠ ص
(٣٢٦)
وقوع البحث في جهتين
٢٥٠ ص
(٣٢٧)
الأولى الاضطرار بسوء الاختيار بلحاظ مرحلة الإدانة
٢٥١ ص
(٣٢٨)
الثانية الاضطرار بسوء الاختيار بلحاظ مرحلة الخطاب
٢٥٢ ص
(٣٢٩)
الاضطرار بسوء الاختيار لا ينافي الاختيار لا عقاباً و لا خطاباً
٢٥٣ ص
(٣٣٠)
لا أثر عملي من وراء القول بسقوط الخطاب أو عدم سقوطه
٢٥٤ ص
(٣٣١)
3- الجامع بين المقدور و غير المقدور
٢٥٥ ص
(٣٣٢)
تمهيد في نقطتين
٢٥٥ ص
(٣٣٣)
الأولى في بيان الغرض من عقد هذا البحث
٢٥٥ ص
(٣٣٤)
الثانية في بيان محل النزاع في المقام
٢٥٥ ص
(٣٣٥)
تحقيق الحال في هذه المسألة
٢٥٦ ص
(٣٣٦)
وقوع الخلاف في المسألة على قولين
٢٥٧ ص
(٣٣٧)
القول الأول اختصاص التكليف بالحصّة المقدورة
٢٥٧ ص
(٣٣٨)
القول الثاني شمول التكليف بالجامع للحصّة غير المقدورة
٢٥٨ ص
(٣٣٩)
ثمرة هذا البحث
٢٥٩ ص
(٣٤٠)
التزاحم و الترتب
٢٦٣ ص
(٣٤١)
تمهيد في نقطتين
٢٦٣ ص
(٣٤٢)
الأولى في بيان معنى التزاحم و الفرق بينه و بين التعارض
٢٦٣ ص
(٣٤٣)
الثانية في بيان معنى الترتب و موضوع البحث في المسألة
٢٦٤ ص
(٣٤٤)
1- شرطية القدرة بالمعنى الأعم
٢٦٧ ص
(٣٤٥)
التمييز بين ثلاثة أنحاء من العجز المقابل للقدرة
٢٦٨ ص
(٣٤٦)
الاول العجز التكويني
٢٦٨ ص
(٣٤٧)
الثاني العجز بسبب الاشتغال بامتثال التكليف بالضد
٢٦٨ ص
(٣٤٨)
الثالث العجز الناشئ من مجرّد التكليف بالضد
٢٦٩ ص
(٣٤٩)
لا خلاف في استحالة تعلق الأمر بالجمع بين الضدين
٢٧٠ ص
(٣٥٠)
حكم العقل بتقييد التكليف بعدم الابتلاء بضده
٢٧٠ ص
(٣٥١)
تفسيران مختلفان لعدم الابتلاء بالضد
٢٧١ ص
(٣٥٢)
استحالة الأمرين بالضدين و لو على وجه الترتب أو إمكانهما
٢٧٢ ص
(٣٥٣)
وقوع الخلاف بين العلماء في الاستحالة المتقدمة و عدمها على قولين
٢٧٢ ص
(٣٥٤)
الأول استحالة الأمرين بالضدين و لو على وجه الترتب
٢٧٣ ص
(٣٥٥)
الثاني إمكان الأمرين بالضدين على وجه الترتب
٢٧٤ ص
(٣٥٦)
بيان امكان الأمرين بالضدين على وجه الترتب من خلال ثلاث نقاط
٢٧٤ ص
(٣٥٧)
حكم العقل بأنّ كل وجوب مشروط بشرطين
٢٧٧ ص
(٣٥٨)
خصوصيات التكليف بالضد الآخر الذي يشترط عدم الابتلاء بامتثاله
٢٧٨ ص
(٣٥٩)
الصيغة العامة للتقييد المذكور
٢٧٩ ص
(٣٦٠)
الترتب تارة يكون من جانب واحد و أخرى من جانبين
٢٧٩ ص
(٣٦١)
ثمرات كون القدرة التكوينية بالمعنى الأعم شرطاً عاماً في التكليف
٢٨٢ ص
(٣٦٢)
الثمرة الأولى دخول الواجبين المتضادين في باب التزاحم لا التعارض
٢٨٢ ص
(٣٦٣)
عدم انحصار باب التزاحم بالواجبات
٢٨٤ ص
(٣٦٤)
الثمرة الثانية إمكان فعلية كلا الوجوبين في المتزاحمين دون المتعارضين
٢٨٤ ص
(٣٦٥)
الثمرة الثالثة التقديم في التزاحم لا يوجب السقوط رأساً بخلافه في التعارض
٢٨٥ ص
(٣٦٦)
تحديد نوع الضد الذي أخذ عدم الاشتغال به قيداً في التكليف
٢٨٨ ص
(٣٦٧)
ثلاثة أنحاء للتضاد الذي يمكن تصوره في المقام
٢٨٨ ص
(٣٦٨)
ما هو الضد الذي أخذ عدم الاشتغال به قيداً في التكليف؟
٢٨٩ ص
(٣٦٩)
ثبوت التزاحم و انتفاء التعارض منوط بإمكان الترتب
٢٩٠ ص
(٣٧٠)
2- إطلاق الواجب لحالة المزاحمة
٢٩١ ص
(٣٧١)
التزاحم بين واجبين يتصور على نحوين
٢٩١ ص
(٣٧٢)
وقوع الخلاف في النحو الثاني من التزاحم على قولين
٢٩٢ ص
(٣٧٣)
الأول القول بعدم التزاحم بينهما
٢٩٢ ص
(٣٧٤)
الثاني وقوع التزاحم بين أحد الواجبين و إطلاق الآخر للحصة المزاحمة
٢٩٣ ص
(٣٧٥)
الصحيح في هذه المسألة
٢٩٣ ص
(٣٧٦)
3- التقييد بعدم المانع الشرعي
٢٩٧ ص
(٣٧٧)
التزاحم بين واجبين بلحاظ المانع الشرعي يمكن تصويره على نحوين
٢٩٧ ص
(٣٧٨)
القدرة الشرعية و القدرة العقلية
٣٠١ ص
(٣٧٩)
معنىً آخر للمشروط بالقدرة الشرعية و العقلية
٣٠٢ ص
(٣٨٠)
قاعدة إمكان الوجوب المشروط
٣٠٥ ص
(٣٨١)
الأولى في التمييز بين الوجوب و الواجب
٣٠٥ ص
(٣٨٢)
الثانية في التمييز بين الجعل و المجعول
٣٠٥ ص
(٣٨٣)
الثالثة في بيان محل النزاع في المسألة
٣٠٦ ص
(٣٨٤)
إمكان الوجوب المشروط و عدم إمكانه
٣٠٦ ص
(٣٨٥)
القول الأول عدم إمكان الوجوب المشروط
٣٠٦ ص
(٣٨٦)
القول الثاني إمكان الوجوب المشروط
٣٠٧ ص
(٣٨٧)
النقطة الأولى المراحل التي يمر بها جعل الوجوب
٣٠٧ ص
(٣٨٨)
النقطة الثانية الشروط تارة تكون شروطاً للاتصاف و أخرى شروطاً للترتب
٣٠٧ ص
(٣٨٩)
النقطة الثالثة دخالة شروط الاتصاف في الملاك دون شروط الترتب
٣٠٩ ص
(٣٩٠)
النقطة الرابعة الفرق بين شروط الاتصاف في مرحلة الملاك و مرحلة الارادة
٣٠٩ ص
(٣٩١)
ثمرة البحث في إمكان الوجوب المشروط و امتناعه
٣١١ ص
(٣٩٢)
المسئولية تجاه القيود و المقدمات
٣١٥ ص
(٣٩٣)
المقدمات الدخيلة في الواجب قسمان
٣١٥ ص
(٣٩٤)
الأول المقدمات الوجوبية
٣١٥ ص
(٣٩٥)
الثاني المقدمات الوجودية
٣١٦ ص
(٣٩٦)
المقدمات الوجودية قسمان
٣١٦ ص
(٣٩٧)
الأول المقدمات الوجودية الشرعيّة
٣١٧ ص
(٣٩٨)
الثاني المقدمات الوجودية العقليّة
٣١٧ ص
(٣٩٩)
الفرق بين هذين القسمين من المقدمات الوجوديّة
٣١٧ ص
(٤٠٠)
وقوع البحث في هذه المسألة في مقامين
٣١٨ ص
(٤٠١)
المقام الأول في تحديد مسئولية المكلّف تجاه تلك المقدّمات
٣١٩ ص
(٤٠٢)
أولًا مسئولية المكلف تجاه المقدمات الوجوبية
٣١٩ ص
(٤٠٣)
ثانياً مسئولية المكلّف تجاه المقدمات الوجودية
٣٢٠ ص
(٤٠٤)
المقدمات المشتركة بين الوجوب و الواجب
٣٢١ ص
(٤٠٥)
المقام الثاني في تحديد الضابط لدى المولى في جعل المقدمة وجوبية
٣٢٢ ص
(٤٠٦)
القيود المتأخرة زماناً عن المقيّد
٣٢٧ ص
(٤٠٧)
تمهيد في نقطتين
٣٢٧ ص
(٤٠٨)
الأولى في أنحاء القيود من حيث نسبتها زماناً إلى المقيّد بها
٣٢٧ ص
(٤٠٩)
الثانية في بيان أن المقيّد تارة يكون الوجوب و أخرى الواجب
٣٢٧ ص
(٤١٠)
1- القيود المتقدمة زماناً على المقيّد
٣٢٧ ص
(٤١١)
2- القيود المقارنة زماناً للمقيّد
٣٢٨ ص
(٤١٢)
3- القيود المتأخرة زماناً عن المقيّد
٣٢٨ ص
(٤١٣)
وقوع النزاع في القيود المتأخرة زماناً عن المقيّد
٣٢٩ ص
(٤١٤)
القول الأول استحالة الشرط المتأخر و امتناعه
٣٢٩ ص
(٤١٥)
القول الثاني إمكان الشرط المتأخر و عدم امتناعه
٣٣٠ ص
(٤١٦)
تحقيق الحال في مسألة الشرط المتأخر
٣٣١ ص
(٤١٧)
لزوم تأويل الموارد التي يظهر كونها من الشرط المتأخر
٣٣٣ ص
(٤١٨)
ثمرة البحث في الشرط المتأخر إمكاناً و امتناعاً
٣٣٤ ص
(٤١٩)
ظهور الثمرة من ناحيتين
٣٣٤ ص
(٤٢٠)
الأولى في إمكان الواجب المعلق و امتناعه
٣٣٤ ص
(٤٢١)
الثانية فيما لو دل الدليل على شرطية شيء و تردد بين كونه متأخراً أو متقدماً
٣٣٥ ص
(٤٢٢)
زمان الوجوب و الواجب (الواجب المعلّق)
٣٣٩ ص
(٤٢٣)
تمهيد في نقطتين
٣٣٩ ص
(٤٢٤)
النقطة الأولى في بيان أن كل ما هو زمان للواجب لا بدّ أن يكون زماناً للوجوب
٣٣٩ ص
(٤٢٥)
النقطة الثانية ثلاث صور في بيان النسبة بين زمان الوجوب و زمان الواجب
٣٣٩ ص
(٤٢٦)
الصورة الأولى تقدم زمان الوجوب بكامله على زمان الواجب
٣٣٩ ص
(٤٢٧)
لا إشكال في بطلان الصورة الأولى
٣٤٠ ص
(٤٢٨)
الثانية أن يبدأ زمان الوجوب و الواجب معاً و ينتهيان معاً
٣٤٠ ص
(٤٢٩)
لا إشكال في إمكان الصورة الثانية و وقوعها
٣٤٠ ص
(٤٣٠)
الثالثة تقدم زمان الوجوب على زمان الواجب (الواجب المعلق)
٣٤٠ ص
(٤٣١)
وقوع الخلاف في امكان الواجب المعلّق و امتناعه على قولين
٣٤١ ص
(٤٣٢)
القول الأول إمكان الواجب الواجب المعلّق
٣٤١ ص
(٤٣٣)
القول الثاني امتناع الواجب المعلّق و عدم امكانه
٣٤٢ ص
(٤٣٤)
الدليل على استحالة الواجب المعلّق
٣٤٢ ص
(٤٣٥)
الدليل الأول لزوم اللغوية من افتراض الواجب المعلّق
٣٤٢ ص
(٤٣٦)
تقييم السيّد الشهيد (قدس) لهذا الدليل
٣٤٣ ص
(٤٣٧)
الدليل الثاني لزوم انتفاء الوجوب من افتراض الواجب المعلّق
٣٤٤ ص
(٤٣٨)
تقييم السيد الشهيد (قدس) لهذا الدليل
٣٤٥ ص
(٤٣٩)
الدليل الثالث لزوم محذور الشرط المتأخر من تصوير الواجب المعلّق
٣٤٦ ص
(٤٤٠)
ثمرة البحث في إمكان الواجب المعلق أو امتناعه
٣٤٧ ص
(٤٤١)
المسئولية عن المقدمات قبل الوقت «المقدمات المفوتة للواجب»
٣٥١ ص
(٤٤٢)
تمهيد
٣٥١ ص
(٤٤٣)
المقدمات المفوتة للواجب
٣٥٢ ص
(٤٤٤)
مقتضى القاعدة الأصولية بدواً هو عدم مسئولية المكلف تجاهها
٣٥٢ ص
(٤٤٥)
المقدمات المفوتة للواجب على قسمين
٣٥٣ ص
(٤٤٦)
الأول المقدمات التي يفوت الواجب بسببها في ظرف دون آخر
٣٥٣ ص
(٤٤٧)
الثاني المقدمات التي يفوت الواجب بسببها في جميع الظروف و الحالات
٣٥٥ ص
(٤٤٨)
الوجوه المذكورة في تفسير مسئولية المكلف تجاه المقدمات المفوتة
٣٥٦ ص
(٤٤٩)
التفسير الأول الالتزام بانكار الوجوب المشروط
٣٥٧ ص
(٤٥٠)
تقييم السيد الشهيد (قدس) لهذا التفسير
٣٥٧ ص
(٤٥١)
التفسير الثاني الالتزام بامكان الواجب المعلق
٣٥٨ ص
(٤٥٢)
تقييم السيد الشهيد (قدس) لهذا التفسير
٣٥٨ ص
(٤٥٣)
التفسير الثالث التمييز بين القدرة العقلية و القدرة الشرعية
٣٥٩ ص
(٤٥٤)
أخذ القطع بالحكم في موضوع الحكم
٣٦٣ ص
(٤٥٥)
تمهيد في نقاط
٣٦٣ ص
(٤٥٦)
الثانية في معنى أخذ القطع بالحكم في موضوع الحكم
٣٦٣ ص
(٤٥٧)
الثالثة في أنحاء أخذ القطع بالحكم في موضوع الحكم
٣٦٤ ص
(٤٥٨)
وقوع الكلام في الافتراضات الثلاثة الأولى
٣٦٤ ص
(٤٥٩)
أخذ العلم بالحكم في موضوع نفس الحكم
٣٦٥ ص
(٤٦٠)
استحالة أخذ العلم بالحكم في موضوع نفس الحكم لاستلزامه الدور
٣٦٥ ص
(٤٦١)
الجواب على الدور المتقدم
٣٦٦ ص
(٤٦٢)
تحقيق الحال في المسأله المطروحة
٣٦٧ ص
(٤٦٣)
وجهان آخران لاثبات استحالة أخذ العلم بالحكم في موضوع نفسه
٣٦٨ ص
(٤٦٤)
الوجه الأول لزوم إناطة الحكم المقطوع بنفس القطع و هو مستحيل
٣٦٨ ص
(٤٦٥)
الوجه الثاني لزوم الدور في مرحلة وصول التكليف
٣٦٩ ص
(٤٦٦)
الطريق الذي يسلكه المولى لإيصال غرضه من حيث الإطلاق و التقييد
٣٧٠ ص
(٤٦٧)
الطريق الأول أخذ العلم بالجعل قيداً في المجعول
٣٧٠ ص
(٤٦٨)
الطريق الثاني الالتزام بما يسمى ب- (نظرية متمم الجعل)
٣٧١ ص
(٤٦٩)
تحقيق الحال في هذا الطريق
٣٧٣ ص
(٤٧٠)
ثمرة البحث في أخذ القطع بالحكم في موضوع نفس الحكم
٣٧٤ ص
(٤٧١)
أخذ العلم بالحكم في موضوع ضدّه
٣٧٥ ص
(٤٧٢)
أخذ العلم بالحكم في موضوع مثله
٣٧٦ ص
(٤٧٣)
الجواب على محذور اجتماع المثلين
٣٧٧ ص
(٤٧٤)
تقييم الجواب المذكور
٣٧٨ ص
(٤٧٥)
الواجب التوصلي و التعبدي
٣٨١ ص
(٤٧٦)
تمهيد في عدة نقاط
٣٨١ ص
(٤٧٧)
الثانية في بيان مناط تقسيم الواجب إلى تعبدي و توصلي
٣٨٢ ص
(٤٧٨)
الثالثة في بيان الهدف من وراء التقسيم السابق
٣٨٢ ص
(٤٧٩)
الرابعة في بيان الغرض من عقد البحث في ما نحن فيه
٣٨٣ ص
(٤٨٠)
وقوع الخلاف في تحليل الفرق بين الواجب التوصلي و التعبدي
٣٨٣ ص
(٤٨١)
الأول الاختلاف بين القسمين مردّه إلى عالم جعل الحكم
٣٨٤ ص
(٤٨٢)
الثاني الاختلاف بين القسمين مردّه إلى عالم الملاك
٣٨٤ ص
(٤٨٣)
بيان منشأ الأمر الثاني من الأمرين المتقدمين
٣٨٥ ص
(٤٨٤)
استحالة أخذ قصد امتثال الأمر في متعلق الأمر
٣٨٦ ص
(٤٨٥)
الوجوه المذكورة لإثبات استحالة أخذ قصد امتثال الأمر في متعلقه
٣٨٧ ص
(٤٨٦)
الوجه الأول لزوم الدور و التهافت
٣٨٧ ص
(٤٨٧)
تحقيق الحال في هذا الوجه
٣٨٨ ص
(٤٨٨)
الوجه الثاني
٣٩٠ ص
(٤٨٩)
البيان الأول لزوم تحريك الأمر نحو محركية نفسه و هو مستحيل
٣٩٠ ص
(٤٩٠)
البيان الثاني عدم تمكن المكلف من قصد الامتثال بذات الفعل
٣٩٠ ص
(٤٩١)
تحقيق الحال في هذا الوجه ببيانيه
٣٩١ ص
(٤٩٢)
الوجه الثالث لزوم أخذ الأمر في موضوع نفسه و هو محال
٣٩٢ ص
(٤٩٣)
تحقيق الحال في هذا الوجه
٣٩٣ ص
(٤٩٤)
ثمرة البحث في الواجب التوصلي و التعبدي
٣٩٥ ص
(٤٩٥)
الثمرة الأولى في مدى إمكان نفي التعبديّة و إثبات التوصلية و عدمه
٣٩٥ ص
(٤٩٦)
الثمرة الثانية تحديد نوع الأصل الجاري عند الشك في التعبدية و التوصلية
٣٩٧ ص
(٤٩٧)
التخيير في الواجب
٤٠١ ص
(٤٩٨)
تمهيد في ثلاث نقاط
٤٠١ ص
(٤٩٩)
النقطة الثانية في بيان أن التخيير تارة يكون عقلياً و أخرى يكون شرعياً
٤٠٢ ص
(٥٠٠)
النقطة الثالثة تعلق الوجوب بالجامع في موارد التخيير العقلي
٤٠٣ ص
(٥٠١)
تحليل واقع الوجوب في موارد التخيير و كيفية تعلقه
٤٠٤ ص
(٥٠٢)
ثلاثة اتجاهات رئيسية في تفسير الواجب التخييري
٤٠٤ ص
(٥٠٣)
الاتجاه الأول الالتزام بالوجوبات المشروطة
٤٠٤ ص
(٥٠٤)
تحقيق الحال في هذا الاتجاه
٤٠٥ ص
(٥٠٥)
الاتجاه الثاني الالتزام بإرجاع التخيير الشرعي إلى التخيير العقلي
٤٠٦ ص
(٥٠٦)
الاتجاه الثالث تعلق الوجوب بالجامع مع استلزامه للوجوبات المشروطة
٤٠٧ ص
(٥٠٧)
الفرق بين هذا الاتجاه و سابقيه
٤٠٨ ص
(٥٠٨)
الاعتراض على الاتجاه الثالث
٤٠٩ ص
(٥٠٩)
تحقيق الحال في هذا الاعتراض
٤٠٩ ص
(٥١٠)
ثمرة البحث في التخيير في الواجب
٤١٠ ص
(٥١١)
ظهور الثمرة لهذا البحث في موردين
٤١٠ ص
(٥١٢)
المورد الأول و هي تظهر في مسألة اجتماع الأمر و النهي
٤١١ ص
(٥١٣)
المورد الثاني الشك في الواجب بين كونه تعينياً أو تخييرياً
٤١١ ص
(٥١٤)
الوجوب الغيري لمقدمات الواجب
٤١٥ ص
(٥١٥)
في بيان المقصود بالوجوب المبحوث عنه في المقام
٤١٥ ص
(٥١٦)
وقوع البحث في الوجوب الغيري في عدة نقاط
٤١٧ ص
(٥١٧)
النقطة الأولى في تعريفه و بيان الفرق بينه و بين الواجب النفسي
٤١٧ ص
(٥١٨)
النقطة الثانية في بيان خصائص الوجوب الغيري
٤٢٠ ص
(٥١٩)
خصائص الوجوب النفسي
٤٢٠ ص
(٥٢٠)
خصائص الوجوب الغيري
٤٢٠ ص
(٥٢١)
النقطة الثالثة مقدمات غير الواجب
٤٢٣ ص
(٥٢٢)
أولًا الكلام في مقدمة المستحب
٤٢٤ ص
(٥٢٣)
ثانياً الكلام في مقدمة الحرام
٤٢٤ ص
(٥٢٤)
ثالثاً الكلام في مقدمة المكروه
٤٢٥ ص
(٥٢٥)
النقطة الرابعة الثمرة الفقهية للنزاع في الوجوب الغيري
٤٢٥ ص
(٥٢٦)
التصوير الصحيح للثمرة الفقهية لهذا النزاع
٤٢٧ ص
(٥٢٧)
النقطة الخامسة شمول الوجوب الغيري
٤٢٩ ص
(٥٢٨)
أهم التقسيمات التي تذكر عادة للمقدمة
٤٣٠ ص
(٥٢٩)
التقسيم الأول تقسيم المقدمة إلى داخلية و خارجية
٤٣٠ ص
(٥٣٠)
وقوع الخلاف في المقدمة الداخلية على قولين
٤٣٠ ص
(٥٣١)
الأول القول بالشمول للمقدمة الداخلية
٤٣١ ص
(٥٣٢)
الثاني القول باختصاص الوجوب الغيري بالمقدمة الخارجيّة
٤٣١ ص
(٥٣٣)
الأولى عدم وجود المقتضي لاتصاف الجزء بالوجوب الغيري (
٤٣١ ص
(٥٣٤)
الثانية وجود المانع من اتصاف الجزء بالوجوب الغيري
٤٣٢ ص
(٥٣٥)
التقسيم الثاني تقسيم المقدمة الى مقدمة وجوب و مقدمة واجب
٤٣٣ ص
(٥٣٦)
التقسيم الثالث تقسيم المقدمة الى شرعية و عقلية و علميّة
٤٣٤ ص
(٥٣٧)
الأول دعوى عدم شمول الوجوب الغيري للمقدمة الشرعية
٤٣٥ ص
(٥٣٨)
تقييم السيد الشهيد (قدس) لهذه الدعوى
٤٣٦ ص
(٥٣٩)
تحقيق الحال في دعوى الملازمة بين إيجاب شيء و إيجاب مقدمته
٤٣٧ ص
(٥٤٠)
أدلة القائلين بالملازمة
٤٣٧ ص
(٥٤١)
الدليل الأول كل ما صح في الإرادة التكوينية صح في الإرادة التشريعيّة
٤٣٨ ص
(٥٤٢)
الدليل الثاني كل ما ليس بواجب لا يجوز تركه و مقدمة الواجب لا يجوز تركها
٤٣٨ ص
(٥٤٣)
تحقيق الحال في الدليلين المقدمتين
٤٣٨ ص
(٥٤٤)
قيام الدليل على نفي الوجوب الغيري
٤٣٩ ص
(٥٤٥)
التسليم بوجود الملازمة في مرحلة الإرادة
٤٤٠ ص
(٥٤٦)
حدود الواجب الغيري
٤٤١ ص
(٥٤٧)
وقوع البحث في هذه المسألة في عدة نقاط
٤٤١ ص
(٥٤٨)
الأولى في بيان الفرق بين المقدمة الموصلة و المقدمة غير الموصلة
٤٤١ ص
(٥٤٩)
الثانية في بيان ما تبتني عليه هذه المسألة
٤٤٢ ص
(٥٥٠)
الثالثة في بيان الأقوال في المسألة
٤٤٣ ص
(٥٥١)
القول الأول شمول الوجوب الغيري للمقدمة غير الموصلة
٤٤٣ ص
(٥٥٢)
دليل هذا القول
٤٤٤ ص
(٥٥٣)
القول الثاني اختصاص الوجوب الغيري بالمقدمة الموصلة
٤٤٤ ص
(٥٥٤)
دليل هذا القول
٤٤٥ ص
(٥٥٥)
مشاكل تطبيقية
٤٤٦ ص
(٥٥٦)
المشكلة الأولى منافاة الخصوصية الثانية لما دل على ترتب الثواب على المقدمات
٤٤٦ ص
(٥٥٧)
الجواب على هذه المشكلة
٤٤٧ ص
(٥٥٨)
المشكلة الثانية منافاة الخصوصية الرابعة لما دل على عبادية بعض المقدمات (
٤٤٨ ص
(٥٥٩)
الجواب على هذه المشكلة
٤٤٨ ص
(٥٦٠)
المشكلة الثالثة منافاة العبادية للخصوصية الأولى
٤٥٠ ص
(٥٦١)
الجواب على هذه المشكلة
٤٥٠ ص
(٥٦٢)
دلالة الأوامر الاضطرارية و الظاهرية على الاجزاء
٤٥٥ ص
(٥٦٣)
تمهيد في عدة نقاط
٤٥٥ ص
(٥٦٤)
الأولى في بيان المقصود بالأوامر الاضطرارية و الظاهرية
٤٥٥ ص
(٥٦٥)
الثانية في بيان معنى الإجزاء المبحوث عنه في المقام
٤٥٦ ص
(٥٦٦)
الثالثة في بيان مقتضى الأصل اللفظي في المقام
٤٥٧ ص
(٥٦٧)
وقوع البحث في هذه المسألة في مقامين
٤٥٨ ص
(٥٦٨)
المقام الأول دلالة الأوامر الاضطرارية على الإجزاء و عدمه
٤٥٨ ص
(٥٦٩)
المورد الأول الأمر الاضطراري الثابت بمجرد عدم التمكن
٤٥٩ ص
(٥٧٠)
المورد الثاني الأمر الاضطراري المقيد باستمرار العذر
٤٦١ ص
(٥٧١)
المقام الثاني دلالة الأوامر الظاهرية على الإجزاء عقلًا
٤٦٣ ص
(٥٧٢)
الأول القول باجزاء الأمر الظاهري عن الأمر الواقعي عقلًا
٤٦٤ ص
(٥٧٣)
الثاني القول بعدم إجزاء الأمر الظاهري عن الأمر الواقعي عقلًا
٤٦٤ ص
(٥٧٤)
إثبات الإجزاء بغير طريق الملازمة
٤٦٦ ص
(٥٧٥)
امتناع اجتماع الأمر و النهي
٤٧١ ص
(٥٧٦)
تمهيد في نقاط
٤٧١ ص
(٥٧٧)
الثانية في بيان محمول البحث في المسألة
٤٧٢ ص
(٥٧٨)
الثالثة استحالة اجتماع الأمر و النهي ترجع إلى أحد سببين
٤٧٣ ص
(٥٧٩)
الرابعة في بيان مورد الخلاف بين الأصوليين في هذه المسألة
٤٧٥ ص
(٥٨٠)
الخصوصيات الموجبة لعدم التمييز بين كون المتعلق واحداً أم متعدداً
٤٧٦ ص
(٥٨١)
الخصوصية الأولى الأمر بالطبيعة و النهي عن حصة خاصة منها
٤٧٦ ص
(٥٨٢)
تحقيق الحال في الخصوصية الأولى
٤٧٧ ص
(٥٨٣)
أولًا لا إشكال في زوال السبب الثاني للتنافي في هذه الخصوصية
٤٧٨ ص
(٥٨٤)
ثانياً وقوع الخلاف على قولين في زوال السبب الأول للتنافي و عدمه
٤٧٨ ص
(٥٨٥)
توجيه القول بعدم التنافي بين الأمر بالطبيعة و النهي عن حصة منها
٤٧٨ ص
(٥٨٦)
تحقيق الحال في توجيه القول الأول
٤٧٩ ص
(٥٨٧)
توجيه القول بوقوع التنافي بين الأمر بالطبيعة و النهي عن حصة منها
٤٨٠ ص
(٥٨٨)
الطريقة الأولى دعوى استبطان التخيير العقلي للتخيير الشرعي
٤٨٠ ص
(٥٨٩)
تحقيق الحال في هذه الطريقة لاثبات التنافي
٤٨٠ ص
(٥٩٠)
الطريقة الثانية دعوى انحلال الأمر بالمطلق إلى ترخيصات بعدد الحصص
٤٨٠ ص
(٥٩١)
ثمرة الاختلاف بين الطريقتين المتقدمتين في اثبات التنافي
٤٨١ ص
(٥٩٢)
تحقيق الحال في الطريقة الثانية لاثبات التنافي
٤٨٢ ص
(٥٩٣)
نتيجة البحث في الخصوصية الأولى
٤٨٤ ص
(٥٩٤)
الخصوصية الثانية إذا تعلق الأمر بعنوان و النهي بعنوان آخر
٤٨٥ ص
(٥٩٥)
وقوع الخلاف في هذه المسألة على قولين
٤٨٥ ص
(٥٩٦)
دليل القول الأول تعدد العنوان يوجب رفع التنافي بين الحكمين
٤٨٦ ص
(٥٩٧)
وجهان في بيان دليل القول الأول
٤٨٦ ص
(٥٩٨)
الوجه الأول كشف تعدد العنوان دائماً عن تعدد المعنون خارجاً
٤٨٦ ص
(٥٩٩)
عدم جريان التقريبين السابقين للتنافي بناءً على هذا الوجه
٤٨٦ ص
(٦٠٠)
تحقيق الحال في هذا الوجه
٤٨٧ ص
(٦٠١)
الوجه الثاني تعلق الأحكام بالعناوين و الصور الذهنية لا بالوجود الخارجي
٤٨٨ ص
(٦٠٢)
المناقشة على هذا الوجه
٤٨٩ ص
(٦٠٣)
جواب السيد الشهيد (قدس) على المناقشة المذكورة
٤٩٠ ص
(٦٠٤)
الوجه الثاني و التقريب الأول للتنافي
٤٩٠ ص
(٦٠٥)
الوجه الثاني و التقريب الثاني للتنافي
٤٩١ ص
(٦٠٦)
الخصوصية الثالثة تعلق الأمر و النهي بعنوانين مع عدم تعاصرهما في الفعلية
٤٩٢ ص
(٦٠٧)
ينبغي التمييز بين حالتين
٤٩٢ ص
(٦٠٨)
وقوع الكلام في الحالة الثانية
٤٩٤ ص
(٦٠٩)
تحقيق الحال في ذلك
٤٩٤ ص
(٦١٠)
ملاك آخر لاجتماع الأمر و النهي في المسألة المطروحة
٤٩٥ ص
(٦١١)
التخلص من هذه المشكلة عن طريق أحد وجوه ثلاثة
٤٩٦ ص
(٦١٢)
الوجه الأول الالتزام بأن الخروج ليس مقدمة للواجب
٤٩٧ ص
(٦١٣)
تحقيق الحال في الوجه الأول
٤٩٧ ص
(٦١٤)
الوجه الثاني الالتزام بتخصيص حرمة الغصب بما عدا الحصة المذكورة
٤٩٨ ص
(٦١٥)
تحقيق الحال في الوجه الثاني
٤٩٩ ص
(٦١٦)
الوجه الثالث الالتزام بانخرام قاعدة وجوب المقدّمة
٤٩٩ ص
(٦١٧)
تحقيق الحال في الوجه الثالث
٤٩٩ ص
(٦١٨)
شمول البحث في مسألة الاجتماع لجميع أقسام الأمر و النهي
٥٠٢ ص
(٦١٩)
ثمرة البحث في مسألة اجتماع الأمر و النهي
٥٠٣ ص
(٦٢٠)
لا فرق بين العالم و الجاهل إذا كان ملاك عدم الصحة سقوط الأمر
٥٠٦ ص
(٦٢١)
اختصاص الحكم بعدم الصحة بالعالم إذا كان بملاك كونه عبادة
٥٠٦ ص
(٦٢٢)
اقتضاء وجوب الشيء لحرمة ضده
٥٠٩ ص
(٦٢٣)
تمهيد يقع في نقاط
٥٠٩ ص
(٦٢٤)
النقطة الثانية في بيان المراد من الاقتضاء
٥٠٩ ص
(٦٢٥)
النقطة الثالثة في بيان المراد من الوجوب و الحرمة
٥١٠ ص
(٦٢٦)
النقطة الرابعة انحلال هذه المسألة إلى مسألتين
٥١٠ ص
(٦٢٧)
المسألة الأولى في اقتضاء وجوب الشيء لحرمة ضدّه العام و عدمه
٥١١ ص
(٦٢٨)
وقوع الخلاف في هذه المسألة على قولين
٥١١ ص
(٦٢٩)
المقام الأول القول بالاقتضاء و كيفية توجيهه
٥١١ ص
(٦٣٠)
ثلاثة توجيهات للقول بالاقتضاء
٥١١ ص
(٦٣١)
التوجيه الأول دعوى أن الأمر بشيء عين حرمة ضدّه العام
٥١٢ ص
(٦٣٢)
التقريب الأول العينية في مقام التأثير لا في عالم الحكم و الإرادة
٥١٢ ص
(٦٣٣)
التقريب الثاني إن النهي عن شيء عين طلب نقيضه
٥١٣ ص
(٦٣٤)
عدم تماميّة هذا التوجيه بكلا تقريبيه
٥١٣ ص
(٦٣٥)
التوجيه الثاني الأمر بشيء يتضمن النهي عن نقيضه
٥١٤ ص
(٦٣٦)
عدم تماميّة هذا التوجيه
٥١٤ ص
(٦٣٧)
التوجيه الثالث دعوى الملازمة بين الأمر بالشيء و النهي عن نقيضه
٥١٤ ص
(٦٣٨)
عدم تماميّة هذا التوجيه
٥١٥ ص
(٦٣٩)
المقام الثاني القول بعدم الاقتضاء
٥١٥ ص
(٦٤٠)
المسألة الثانية في اقتضاء وجوب الشيء لحرمة ضدّه الخاص و عدمه
٥١٦ ص
(٦٤١)
وقوع الخلاف في هذه المسألة على قولين
٥١٦ ص
(٦٤٢)
القول الأول اقتضاء وجوب الشيء لحرمة ضدّه الخاص
٥١٦ ص
(٦٤٣)
الاستدلال على هذا القول بدليلين
٥١٧ ص
(٦٤٤)
الدليل الأول مسلك التلازم
٥١٧ ص
(٦٤٥)
تحقيق الحال في هذا الدليل
٥١٨ ص
(٦٤٦)
الدليل الثاني مسلك المقدمية
٥١٨ ص
(٦٤٧)
تحقيق الحال في هذا الدليل
٥١٩ ص
(٦٤٨)
أولًا مع المقدمة الثالثة
٥١٩ ص
(٦٤٩)
ثانياً مع المقدمة الثانية
٥٢٠ ص
(٦٥٠)
ثالثاً مع المقدمة الأولى
٥٢٠ ص
(٦٥١)
البرهان على دعوى مقدمية ترك أحد الضدين لوقوع ضده
٥٢٠ ص
(٦٥٢)
تحقيق الحال في هذا البرهان
٥٢١ ص
(٦٥٣)
نتيجة الكلام في هذه المسألة
٥٢٤ ص
(٦٥٤)
ثمرة البحث في اقتضاء وجوب الشيء لحرمة ضده
٥٢٥ ص
(٦٥٥)
اقتضاء الحرمة للبطلان
٥٢٩ ص
(٦٥٦)
تمهيد في عدة نقاط
٥٢٩ ص
(٦٥٧)
النقطة الأولى في بيان معنى الاقتضاء في هذه المسألة
٥٢٩ ص
(٦٥٨)
النقطة الثانية في بيان أقسام النهي و ما هو موضوع البحث في المسألة منها
٥٣٠ ص
(٦٥٩)
النقطة الثالثة في بيان معنى البطلان
٥٣٢ ص
(٦٦٠)
وقوع البحث في هذه المسألة في مقامين
٥٣٣ ص
(٦٦١)
المقام الأول اقتضاء الحرمة لبطلان العبادة
٥٣٣ ص
(٦٦٢)
ملاكات ثلاثة لتوجيه اقتضاء الحرمة لبطلان العبادة
٥٣٣ ص
(٦٦٣)
الملاك الأول استلزام النهي لعدم الأمر (
٥٣٣ ص
(٦٦٤)
الملاك الثاني استلزام النهي لمبغوضية العبادة
٥٣٤ ص
(٦٦٥)
الملاك الثالث استلزام النهي لكون متعلقه معصية مبعدة لا يمكن التقرب به
٥٣٤ ص
(٦٦٦)
اختلاف النتائج باختلاف هذه الملاكات
٥٣٥ ص
(٦٦٧)
أولًا ما يترتب على الملاك الأول من نتائج
٥٣٥ ص
(٦٦٨)
ثانياً ما يترتب على الملاك الثاني من نتائج
٥٣٦ ص
(٦٦٩)
ثالثاً ما يترتب على الملاك الثالث من نتائج
٥٣٦ ص
(٦٧٠)
تعلق الحرمة بجزء العبادة
٥٣٧ ص
(٦٧١)
تعلق الحرمة بشرط العبادة
٥٣٨ ص
(٦٧٢)
المقام الثاني اقتضاء الحرمة لبطلان المعاملة
٥٣٨ ص
(٦٧٣)
المورد الأول تعلق الحرمة بالسبب
٥٣٩ ص
(٦٧٤)
المورد الثاني تعلق الحرمة بالمسبب
٥٤٠ ص
(٦٧٥)
وجهان في تقريب القول باقتضاء تحريم المسبب للبطلان
٥٤٠ ص
(٦٧٦)
الوجه الأول تحريم المسبب يعني عدم الحكم به و هو معنى البطلان
٥٤١ ص
(٦٧٧)
تحقيق الحال في هذا الوجه
٥٤١ ص
(٦٧٨)
الوجه الثاني إنّ التحريم يساوق الحجر على المالك
٥٤١ ص
(٦٧٩)
تحقيق الحال في هذا الوجه
٥٤٢ ص
(٦٨٠)
لا دليل على اقتضاء تحريم المسبب للبطلان
٥٤٢ ص
(٦٨١)
اقتضاء تحريم المسبب للصحة
٥٤٢ ص
(٦٨٢)
الملازمة بين حكم العقل و حكم الشرع
٥٤٧ ص
(٦٨٣)
تمهيد في ست نقاط
٥٤٧ ص
(٦٨٤)
النقطة الأوّلى تقسيم الدليل العقلي و بيان محل الكلام
٥٤٧ ص
(٦٨٥)
النقطة الثانية بيان المقصود من الملازمة بين حكم العقل و حكم الشارع
٥٤٨ ص
(٦٨٦)
النقطة الثالثة في بيان طبيعة البحث في الملازمة بين حكم العقل و حكم الشارع
٥٥٠ ص
(٦٨٧)
النقطة الرابعة بيان المراد من حكم العقل الذي يقع طرفاً في الملازمة
٥٥١ ص
(٦٨٨)
النقطة الخامسة تقسيم الحكم العقلي إلى عملي و نظري
٥٥٢ ص
(٦٨٩)
الفرق بين العقل النظري و العملي بحسب ما يراه المشهور
٥٥٢ ص
(٦٩٠)
تحقيق الحال في هذا النحو من التفريق
٥٥٣ ص
(٦٩١)
الفرق الصحيح بين العقل النظري و العملي
٥٥٤ ص
(٦٩٢)
النقطة السادسة بيان موارد الدليل العقلي على الحكم الشرعي في القسمين
٥٥٤ ص
(٦٩٣)
البحث في الملازمة بين حكم العقل و حكم الشارع يقع في مقامين
٥٥٥ ص
(٦٩٤)
المقام الأول الملازمة بين حكم العقل النظري و حكم الشارع
٥٥٥ ص
(٦٩٥)
المقام الثاني الملازمة بين حكم العقل العملي و حكم الشارع
٥٥٨ ص
(٦٩٦)
الحسن و القبح أمران واقعيان أم حكمان مجعولان
٥٥٩ ص
(٦٩٧)
ذهاب بعض المحققين إلى أن الحسن و القبح حكمان مجعولان
٥٦٠ ص
(٦٩٨)
بطلان هذا المذهب بشهادة الوجدان و التجربة
٥٦٠ ص
(٦٩٩)
تنبيه
٥٦٢ ص
(٧٠٠)
تحقيق الحال في الملازمة
٥٦٢ ص
(٧٠١)
ثلاثة اتجاهات في المسألة
٥٦٢ ص
(٧٠٢)
الاتجاه الأول الملازمة بين حكم العقل العملي و حكم الشرع على طبقه
٥٦٢ ص
(٧٠٣)
تحقيق الحال في هذا الاتجاه
٥٦٣ ص
(٧٠٤)
بيان وجه البطلان على تقدير كون الحسن و القبح أمرين واقعيين
٥٦٣ ص
(٧٠٥)
بيان وجه البطلان على تقدير كون الحسن و القبح أمرين اعتباريين
٥٦٤ ص
(٧٠٦)
الاتجاه الثاني الملازمة بين حكم العقل و عدم حكم الشرع
٥٦٥ ص
(٧٠٧)
تحقيق الحال في هذا الاتجاه
٥٦٦ ص
(٧٠٨)
الاتجاه الثالث لا ملازمة بين حكم العقل و حكم الشرع و لا بينه و بين عدم حكمه
٥٦٦ ص
(٧٠٩)
تصوير إمكان جعل حكم شرعي على وفق حكم العقل العملي
٥٦٧ ص
(٧١٠)
حجية الدليل العقلي
٥٧١ ص
(٧١١)
تمهيد
٥٧١ ص
(٧١٢)
تقسيم الدليل العقلي إلى الظني و القطعي
٥٧٣ ص
(٧١٣)
المقام الأول في حجية الدليل العقلي الظني
٥٧٤ ص
(٧١٤)
المقام الثاني في حجية الدليل العقلي القطعي
٥٧٥ ص
(٧١٥)
في المسألة قولان
٥٧٥ ص
(٧١٦)
القول الأول حجية الدليل العقلي القطعي
٥٧٥ ص
(٧١٧)
القول الثاني عدم حجية الدليل العقلي حتى لو كان قطعياً
٥٧٦ ص
(٧١٨)
مناقشة هذا القول
٥٧٧ ص
(٧١٩)
توجيه بعض الأعلام للقول بعدم حجية القطع العقلي
٥٧٨ ص
(٧٢٠)
ما يُلاحظ على التوجيه السابق
٥٧٨ ص
(٧٢١)
دليل الإخباري على عدم حجية القطع العقلي
٥٨٢ ص
(٧٢٢)
لا دلالة في الروايات السابقة على المدّعى
٥٨٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص

البيان المفيد في شرح الحلقة الثالثة - المنصوري، الشيخ أياد - الصفحة ٨٣ - الشكل الثاني الاستدلال على حجية خبر الواحد بدليل الانسداد (

الشكل الثاني: الاستدلال على حجية خبر الواحد بدليل الانسداد ( [١]

) قوله (قدس) ص ٢٤٩: «الشكل الثاني للدليل العقلي، ما يسمى ... إلخ».

ذكرنا إن الاستدلال بالدليل العقلي على حجّية خبر الثقة له شكلان، و قد انتهينا من الشكل الأول منهما، و يقع الكلام الآن حول الشكل الثاني، و هو: ما يسمّى بدليل الانسداد، أي: انسداد باب العلم بالاحكام نتيجة لانقطاع عصر التشريع بغيبة الإمام المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، و عدم وجود الدليل العلمي على اعتبار بعض الطرق الظنّية الموصلة للأحكام بحسب الفرض، و هذه إحدى المقدّمات التي يعتمد عليها هذا الدليل؛ و لأجلها سمّي بدليل الانسداد [٢].

ثمّ إنّ هذا الدليل لو تمّ بتمامية جميع مقدّماته، فهو يثبت حجّية مطلق الظنّ، و لا يختص بالظن الناشئ من خبر الواحد، و يكون إثباته لحجّية خبر الثقة باعتباره أحد أفراد الظنّ،

و إلّا، فلا اختصاص لهذا الدليل بخبر الواحد.

و ما يسمّى بدليل الانسداد، يبيّن عادةً في ضمن خمس مقدّمات يطلق عليها مقدّمات دليل الانسداد، و بتماميتها جميعاً، يتم دليل الانسداد، و يثبت حجّية مطلق الظنّ، بما فيه الظن‌


[١] هذا الدليل اعتمده الميرزا القمي كما صرح بذلك في جامع الشتات ج ٤، ص ٣٢٧ حيث قال: «و الإجماع الذى ادعاه الشيخ على حجية خبر الواحد، لو سلم فإنما هو على حجيته في الجملة، لا في جميع أفراده. و سائر الأدلة أقاموها على حجية خبر الواحد، إما ممنوع الدلالة، و إما ممنوع العموم. فالمعتمد في حجتيه إنما هو كونه ظن المجتهد، و إنه حجة لانسداد باب العلم، و استحالة تكليف ما لا يطاق، مع كون بقاء التكاليف ضرورياً»

[٢] الانسداد في قبال الانفتاح، أي: انفتاح باب العلم بالأحكام في زمان التشريع، فإن المعاصرين للمشرّع، سواء كان هو النبي (ص)، أو الإمام، في عصر الحضور يستطيعون تحصيل العلم بالأحكام الشرعيّة عن طريق سماعها من النبي (ص)، أو الإمام مباشرةً، أما في عصرنا و في عصر الغيبة عموماً، فلا مجال لتحصيل العلم بجميع الأحكام بالطريق المتقدّم كما هو واضح، و هو ما عبّروا عنه بانسداد باب العلم بالأحكام، أمّا باب العلمي و هو التعبّد ببعض الظنون، فهو ما وقع محلًا للخلاف، فقد ذهب البعض إلى انسداده أيضاً، و ذهب البعض الآخر إلى انفتاحه، و على هذا الخلاف تدور تماميّة دليل الانسداد أو عدم تماميته، كما سيتجلى لك ذلك خلال البحث.