معرفت قرآنى (يادنگار آيت الله محمد هادي معرفت) - كنگره بزرگداشت آيت الله معرفت - الصفحة ٢٣٤ - الف شيوه اعتبار بخشى به روايات تفسيرى و بررسى حجيت منابع روايات تفسيرى
من زمرة الصحابة الاجلاء، نظراً لان احداثهم و بدعهم في الدين و كذا مشيتهم علي خلاف سنة، الرسول الكريم يكشف عن ثباتهم علي الجاهلية الاولي و لما يتمكن الايمان من قلوبهم و انّما ارغموا بالاسلام لاعن طوع. فرفض (ع) ان يكون مثل معاوية صحابياً بمعناه الفخيم.[١]
علامه معرفت قول صحابيانى را معتبر مىداند كه هم چون امام على (ع) و امام حسن (ع) و امام حسين (ع) باشند يا افرادى مثل عبدالله بن مسعود و ابى بن كعب و عبدالله بن عباس، كه با اخلاص، اسلام را پذيرفتند و ثابت قدم ماندند.
از نوشتههاى استاد روشن مىشود كه همين صحابيان نيز همطراز نيستند، بلكه صحابيان معصوم قولشان حجّت است، اما صحابيان غير معصوم قولشان فقط ارزشمند است[٢] و مىتوان از آنها نقل روايات پيامبر، فهم نكات تفسيرى، نقل شأن نزول (به شرط مشاهده) و معانى لغوى و ... استفاده كرد. چون آنها در آن عصر مىزيستهاند و در معرض سخنان پيامبر (ص) بودهاند و به فهم معانى قرآن نزديكتر بودهاند. ولى در همان حال نمىتوان روايات اين صحابه را به پيامبر (ص) نسبت داد و بهعنوان حديث پيامبر پذيرفت.
ايشان مىنويسند:
هذا ولكن الذي جري عليه مذهب علمائنا الاعلام: انّ التفسير المأثور من الصحابي- مهما كان علي جلالة قدر و اعتلاء منزلة فانّه موقوف عليه لايصحّ اسناده الي النبي (ص) ما لم يسنده هو بالذات. و هذا منهم مطلق سواء اكان للرأي مدخل فيه ام لا.[٣]
او در ادامه تصريح مىكند كه اين مطلب به خاطر آن است كه صحابه ممكن است مجتهد باشند، اما معصوم نيستند.[٤]
پس حساب صحابى معصوم مثل امام على (ع) از غير آنها جدا است، يعنى اقوال صحابه معصوم حجّت است، اما اقوال صحابه غير معصوم حجّت نيست
[١] . محمدهادى معرفت، التفسير الاثرى الجامع، ج ١، ص ١٠٤.
[٢] . ر. ك: التفسير و المفسرون فى ثوبه التشيب، ص ٣٠٧؛ محمدهادى معرفت، التفسير الاثرى الجامع، ج ١، ص ١٠٠.
[٣] . محمدهادى معرفت، التفسير الاثرى الجامع، ج ١، ص ١٠٠.
[٤] . همان، ص ١٠٠.