تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٩٤ - علو علو
و المَعْلاةُ ، كمَسْعاةٍ: كَسْبُ الشَّرَفِ، و الجَمْعُ المَعالِي .
و المَعْلاةُ مَقْبَرَةُ مكَّةَ في الحَجون [١] مَشْهورَةٌ.
و المَعْلاةُ : ة باليَمامَةِ مِن قُرَى الخَرْجِ.
و أَيْضاً: ع قُرْبَ بَدْرٍ بَيْنَهما بَرِيدُ [٢] الأُثَيْل جاءَ ذِكْرُه في كُتُبِ السِّيَرِ.
و عِلْيةُ النَّاسِ و عِلْيُهم ، مَكْسُورَيْنِ: أَي جِلَّتُهُم و أَشْرافُهم؛ و عِلْيَةٌ جَمْعُ عَلِيٍّ ، كصِبْيَةٍ و صَبِيِّ، أَي شَرِيف رَفِيع؛ كما في الصِّحاح.
و عَلاَ به و أَعْلاهُ و عَلاَّهُ ، بالتَّشْديدِ: أَي جَعَلَهُ عالِياً ؛ و منه أَعْلَى اللّهُ كَعْبَه.
و العالِيَةُ : أَعْلَى القَناةِ، و أَسْفَلُها السافِلَةُ؛ أَو رأْسُهُ، كذا في النُّسخِ و الصَّوابُ رأْسُها.
و في المُحْكم: عالِيَةُ الرُّمْحِ: رأْسُه؛ أَو النِّصْفُ الذي يَلِيَ السِّنانَ. و قالَ الرَّاغبُ: عالِيَةُ الرُّمْحِ ما دُونَ السِّنانِ.
و قالَ غيرُهُ: عالِيَةُ الرُّمْحِ: ما دَخَلَ في السِّنانِ إلى ثُلُثِه، و الجَمْعُ العَوالِي ، و قيلَ: عَوالي الرِّماح أَسِنَّتُها.
و العالِيَةُ : ما فَوْقَ أَرْضِ نَجْدٍ إلى أَرضِ تِهامَةَ و إلى ما وَراءَ مكَّةَ، و هي الحِجازُ و ما وَالاَها؛ كذا في الصِّحاحِ.
و قِيلَ [٣] : عالِيَةُ الحِجازِ أَعْلاَها بَلَداً و أَشَرَفُها موضِعاً، و هي بِلادٌ واسِعَةً.
و المُسَمَّى بالعالِيَةِ قُرًى بظاهِرِ المدينةِ المُشرَّفَةِ، و هي العَوالِي ، و أَدْنَاها من المدينَةِ على أَرْبَعَةِ أَمْيالٍ و أَبْعَدها من جَهةِ نَجْدٍ ثَمانِيَة، و النِّسْبَةُ إليها عالِيٌّ على القِياسِ؛ و يقالُ أَيْضاً: عُلْوِيٌّ ، بالضَّمِ و هي نادِرَةٌ على غيرِ قِياسٍ؛ كما في الصِّحاح [٤] . و إذا قُلْنا: إنَّ العُلْوِيَّ مَنْسوبٌ إلى عليا نَجْدٍ فلا ندْرَةَ.
و يقالُ: عالَى الرَّجُلُ و أَعْلَى : إذا أَتَاها، كأَعْرَقَ و أَتْهَمَ و أَنْجَدَ.
و العِلاوَةُ ، بالكسْرِ: أَعْلَى الرَّأْسِ، أَو أَعْلَى العُنُقِ. و في الصِّحاح: العِلاوَةُ رأْسُ الإنْسانِ ما دامَ في عُنُقِه؛ يقالُ: ضَرَبَ عِلاوَتَه : أَي رأْسَه.
و العِلاوَةُ : ما وُضِعَ بين العِدْلَيْنِ بعد شدِّهما على البَعيرِ و غيرِهِ.
و في الصِّحاح: العِلاوَةُ : كلُّ ما عَلَّيْتَ به على البَعيرِ بعدَ تمامِ الوِقْرِ أَو عَلَّقْته عليه نحْو السِّقاءِ و السَّفُّودِ، و الجَمْعُ العَلاوَى ، و مِثْلُه إداوَة، و أَدَاوَى.
و العِلاوَةُ ، من كلِّ شيءٍ: ما زادَ عليه. يقالُ: أَعْطاهُ أَلْفَ دِينارٍ و دِيناراً عِلاوَةً و أَلْفَيْن و خَمْسمائة عِلاوَة .
و العِلاوَةُ : فَرَسُ [٥] التوأَمِ بنِ عَمْرو اليَشْكريّ.
و العَلْياءُ : السَّماءُ، و هو اسْمٌ لها لا صِفَة.
و أَيْضاً: رأْسُ الجَبَلِ ؛ و قيلَ: رأْسُ كلِّ جَبَلٍ مُشْرِفٍ.
و أَيْضاً: اسْمُ المَكانِ [٦] العالِي ؛ و في شِعْرِ العَبَّاس، رضِيَ اللّهُ تعالى عنه:
حتى احْتَوَى بيتُك المُهَيْمِنُ مِنْ # خِنْدِفَ عَلْيَاءَ تَحْتَها النُّطُقُ [٧]
قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هو اسْمٌ للمَكانِ المُرْتفِعِ كاليفاعِ، و ليسَتْ بتَأْنِيثِ الأَعْلَى لأنَّها جاءَتْ منكَّرَةً، و فَعْلاءُ أَفْعَل يَلْزَمها التَّعْريف.
و قيلَ: كلُّ ما عَلاَ من شيءٍ فهو عَلْياء .
و العَلْياءُ : اسْمُ الفَعْلَةِ [٨] العالِيَةِ على المَثَلِ.
[١] في القاموس: بالحَجونِ.
[٢] في ياقوت: بدر الأُثيل.
[٣] القول التالي هو قول الأزهري كما في التهذيب، و كما نقله عنه ياقوت.
[٤] في الصحاح: «عَلَوِي» و في ياقوت: «عُلَوِيّ» و جميعهما ضبط حركات. و المثبت كالتهذيب.
[٥] في القاموس بالرفع منونة، و أضافها الشارح فسقط التنوين.
[٦] في القاموس بالرفع. و الكسر ظاهر.
[٧] اللسان.
[٨] في القاموس بالرفع في اللفظتين، و الكسر ظاهر بعد تصرف الشارح بالعبارة.