تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٠ - طهه طهه
فصل الطاء
مع الهاء أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
طبله [طبله]:
طَبَليه ، محرّكةً، و يقالُ أَيْضاً طَبَلوهة : قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن المنوفية، و قد وَرَدْتُها، و قد ذُكِرَتْ في اللامِ أَيْضاً. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
طره [طره]:
طَرَهَ ، كطَرَحَ، زِنَةً و معْنَى كما في أَبْياتِ الكِنْدِي و شَرْحها؛ نَقَلَهُ شيْخُنا.
طله [طله]:
طَلَهَ في البِلادِ، كمَنَعَ، طلهاً : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُ [١] .
أَي ذَهَبَ.
و أَيْضاً: دَبَّ دَبِيباً في دُؤُوبٍ و مُلازَمةٍ.
و يقالُ: ما في السّماءِ طُلَهٌ ، كصُرَدٍ، و كَذلِكَ طُلَسٌ:
أَي ما رَقَّ مِن السّحابِ.
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: بَقِيَتْ طُلْهَةٌ مِن المالِ، بالضَّمِّ، أَي بَقِيَّةٌ منه.
ووادٍ أَطْلَهُ و أَطْلَسُ: إذا بقيَ فيه شيءٌ مِنَ الكَلَأِ؛ و لم يذكر أَطْلَس بهذا المعْنَى في مَوْضِعِه، فهو إحالَةٌ باطِلَةٌ؛ ج طُلْهٌ ، بالضَّمِّ.
و اطَّلَهَ : اطَّلَعَ زِنَةً و مَعْنًى، و كأَنَّ الهاءَ مُبْدلةٌ مِن العَيْنِ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
يقالُ في الأرضِ طُلْهَةٌ مِن كَلَأٍ: أَي شيءٌ صالحٌ منه؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ.
قالَ: و الطُّلْهُم مِن الثيابِ الخِفافُ ليستْ بجُدُدٍ و لاجِيادٍ، و الميمُ زائِدَةٌ.
و في النوادِرِ: عِشاءٌ أَطْلَهُ و أَدْهَسُ و أَطْلَسُ: إذا بَقِيَ من العِشاءِ ساعَةٌ مُخْتَلَفٌ فيها، فقائلٌ يقولُ أَمْسَيْتُ، و قائلٌ يقولُ: لا، فالذي يقولُ لا يقولُ هذا القَوْل.
طمه [طمه]:
المُطَمَّهُ ، كمعَظَّمٍ: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هو المُطَوَّلُ [٢] . قالَ: و المُمَطَّهُ [٣] : المُظَلَّمُ؛ نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
طملاهة : قَريةٌ بمِصْرَ مِن أَعْمالِ جَزيرَةِ بَني نَصْرٍ.
و طَمَلَيه ، محرّكةً: قَريةٌ أُخْرى بالمنوفية.
طهه [طهه]:
الطَّهْطَاهُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و في اللِّسانِ عن اللَّيْثِ: هو الفَرَسُ الرَّائِعُ الفَتِيُّ المُطَهَّمُ، و يُوصَفُ به فيقالُ: فَرَسٌ طَهْطَاهٌ .
و طَهْ ، كَبَلْ: أَي اطْمَئِنَّ؛ و به فُسِّرَ حدِيثُ سماع موسَى كَلامَ رَبِّ العزَّةِ، جلَّ جلالَهُ.
أَو مَعْناه يا رجُلُ بالحَبَشِيَّةِ؛ نَقَلَهُ اللّيْثُ.
و قالَ قتادَةُ: طَه بالسِّرْيانيَّةِ يا رَجُلُ.
و قالَ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ و عِكْرِمةُ: هي بالنَّبَطِيَّة يا رَجُلُ.
و يُرْوي ذلِكَ عن ابنِ عبَّاسٍ.
و مَنْ قَرَأَ طَهََ بإشْبَاعِ الفَتْحَتَيْنِ فَحَرْفانِ من الهِجاءِ؛ نَقَلَهُ اللّيْثُ.
و رُوِي عن ابنِ مَسْعودٍ: طِهِ بإشْباعِ الكَسْرَتَيْن.
قالَ الفرَّاءُ: و كانَ بعضُ القرَّاءِ يُقَطِّعُها ط ه .
و طَهاطِهُ الخَيْلِ: أَصْواتُها، جَمْعُ طهطهة.
[١] كذا و قد ذكرت المادة في الصحاح المطبوع في ترجمة مستقلة و فيها: [طله]يقال: في الأرض طلهةٌ من كلأٍ، و طلاوةٌ و براقةٌ أي شيء صالح منه. و الطُلْهُم من الثياب: الخفافُ، ليست بجددٍ و لا جيادٍ.
[٢] على هامش القاموس عن نسخة: الطَّويل.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و الممطه: المظلم، كذا بخطه و الذي في اللسان عن الأزهري: المطمه المطول، و الممطه:
الممدّد، و المهمط: المظلم، أي كمحمد، يقال: همط إذا ظلم» .