تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٢٧ - سفي سفي
٥٢٧
و يَتَرَفَّلُ على الأَقْيالِ» [١] . أَي يُسْتَعْمل على الصَّدَقاتِ و يَتولَّى اسْتِخْراجَها مِن أَرْبابِها.
و أَبو سليطٍ سَعْيَةُ الشعباني، شَهِدَ فتْحَ مِصْر، و ابْنُه سليطُ بنُ سَعْيَةَ عن أَبيهِ، و عنه مُوسَى بنُ أَيُّوب، و ثَعْلبَةُ و أَسِيدُ ابْنا سعيَةَ اللذانِ أَسْلَما.
و الحافِظُ أَبو بكْرٍ البَرْقيّ هو محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ عبدِ الرحيمِ بنِ سَعْيَةَ ، و أَخُو أَحمدَ أَبو بكْرٍ صاحِبُ التارِيخِ، و أَخُوهما عبدُ الرحيمِ رَاوِي السِّيرةِ عن ابنِ هِشامٍ.
و أَبو مَنْصور محمدُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ محمدِ بنِ مُوسَى ابنِ سَعْيَةَ الأصْبهانيُّ عن ابنِ فارِسَ و العسَّال.
و أُمُّ المُؤْمِنين صفيَّةُ بنتُ حُيَي بنِ أخْطَب بنِ سَعْيَةَ .
و إسْماعيلُ بنُ صَفْوان بنِ قَيْسِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سَعْيَةَ القُضَاعيُّ شاعِرٌ.
و سَعْيَةُ بنُ عَرِيض أَخُو السَّمَوْأل، شاعِرٌ.
و سَعْيَةُ بنْتُ بِشْرِ بنِ سُلَيْمان رَوَتْ عن أَبِيها.
وَ سَعْوَى : مَوْضِعٌ.
و أَسْعَى على صَدَقاتِهم: اسْتَعْمل عليهم ساعِياً ، نقلَهُ الصَّاغاني.
سغي [سغي]:
ي السَّاغِيَّةُ : أَهْملهُ الجوهريُّ. و قال الصَّاغاني عن ابنِ الأعرابيّ: هي الشَّرْبَةُ اللَّذِيذَةُ ؛ و كأَنَّه مِن سَغَى الشَّرابَ في الحَلْقِ، مَقْلوب سَاغَ إذا سُهِّل، ثم بُنِي منه السَّاغِيَةُ و هي كعِيشَةٍ راضِيَةٍ فتأَمَّل.
سفي [سفي]:
ي سَفَتِ الرِّيحُ التُّرابَ و اليبيسَ و الوَرَقَ تَسْفِيه سَفْياً : ذَرَتْهُ ؛ كما في الصِّحاحِ.
أَو حَمَلَتْه ؛ كما في المُحْكَم؛ كأسْفَتْه ، و هي لُغَةٌ ضَعيفَةٌ، عن الفرَّاء نقلَهُ الصَّاغاني.
و حَكَى ابنُ الأعْرابي: سَفَتْ و أَسْفَتْ و لم يُعَدَّ واحِداً منهما؛ فهو سافٍ ، أَي مَسْفِيٌّ ، على النَّسَبِ، أَو يكونُفاعِلاً بمعْنَى مَفْعولٍ.
و في الصِّحاحِ: فهو سَفِيٌّ ، كغَنِيٍّ.
و السَّافِياءُ : الغُبارُ فَقَط.
أَو رِيحٌ تَحْمِلُ تُراباً كَثِيراً على وَجْهِ الأرضِ تَهْجُمُه على الناسِ.
أَو هو التُّرابُ يَذْهَبُ مع الرِّيحِ.
و السَّفَى ، مَقْصوراً: خِفَّةُ النَّاصِيَةِ في الخَيْل، و ليسَ بمَحْمودٍ، كما في الصِّحاحِ.
و قيلَ: قِصَرُها و قِلَّتُها؛ و هو أَسْفَى ؛ قالَ سلامةُ بنُ جَنْدل:
ليسَ بأَسْفى و لا أَقْنى و لا سَغِل # يُسْقى دَواءَ قَفِيِّ السَّكْنِ مَرْبوبِ [٢]
و قال الأَصْمعي: الأَسْفى مِن الخَيْل القَلِيلُ الناصِيَةِ.
و قال الزَّمَخْشري: و السَّفَى مَحْمودٌ في البِغالِ و الحَمِيرِ، مَذْمومٌ في الخَيْل.
و السَّفَى التُّرابُ ، و إنْ لم تَسْفِه الرِّيحُ.
أَو اسْمٌ لكلِّ ما سَفَتْه الرِّيحُ؛ كما في التَّهذيب.
و في المُحْكَم: خَصَّه ابنُ الأعرابي بالمُخْرَجِ مِن البِئْرِ أَو القَبْرِ؛ و أَنْشَدَ:
و حالَ السَّفَى بَيْني و بَيْنكَ و العِدا # و رَهْنُ السَّفَى غَمْرُ النَّقيبَةِ ماجِدُ [٣]
السَّفَى هنا تُرابُ القَبْر.
و قالَ أَبو ذُؤَيْب:
و قد أَرْسَلوا فُرَّاطَهُم فتَأَثَّلوا # قَلِيباً سَفاهَا كالإِماءِ القَواعِدِ [٤]
[١] في اللسان و النهاية: الأقوال.
[٢] من المفضلية ٢٢ و اللسان و الصحاح، و التهذيب و فيه «و لا تغل» و صدره في الأساس و نسبه لسلامة.
[٣] لكثير، كما في اللسان، و المقاييس ٣/٨١ و عجزه في الصحاح.
[٤] ديوان الهذليين ١/١٢٢ و اللسان و التهذيب و الصحاح.