تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٢٣ - سطو سطو
و رَجُلٌ مَسْرَوانٌ ؛ و امْرأَةٌ مَسْرَوانَةٌ : أَي سَرِيَّان .
و تَسرَّاهُ : أَخَذَ أَسْراه ؛ قالَ حُمَيْد بنُ ثوْرٍ:
لقد تَسَرَّيْت إذا الهَمُّ وَلَجْ # و اجْتَمَعَ الهَمُّ هُموماً و اعْتَلَجْ
و سارَاهُ مُسارَاةً : فاخَرَهُ.
و السَّرَوانُ ، محرَّكة: مَحلَّتانِ مِن محاضر سُلْمى أَحَدُ جَبَلَيْ طيِّىء.
سسو [سسو]:
و سَاساهُ مُساسَاةً : أَهْملهُ الجوهريُّ.
و في المُحْكم: عَيَّره و وَبَّخَه ؛ و أَصْلُه في زَجْرِ الحِمار ليحتبسَ أَو يَشْربَ؛ و قد تقدَّمَ ذلكَ في بابِ الهَمْزِ مَبْسوطاً.
و اقْتَصَر الصَّاغاني على قَوْله عَيَّره.
سطو [سطو]:
و سَطَا عليه و به ؛ و اقْتَصَر الجَوهرِيُّ على الثانيةِ؛ سَطْواً و سَطْوَةً ؛ و اقْتَصَرَ الجوهرِيُّ على الأُولى، صالَ ؛ كما في المُحْكم.
و في التَّهذيبِ: سَطَا على فلانٍ تَطَاولَ. أَو قَهَرَ بالبَطْشِ ؛ نقلَهُ الجوهريُّ و هو قَوْل اللَّيْث.
و في المُفْردات: السَّطْوُ البَطْشُ برَفْع اليَدِ. يقال سَطَاية؛ و منه قوله تعالى: يَكََادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيََاتِنََا [١] .
قال ابنُ سِيدَه: يَعْني مُشْركي أَهْلِ مكَّة، كانوا إذا سَمعُوا مُسْلماً يقْرأُ القُرْآن كادُوا يَسْطونَ به.
و قال ثَعْلَب: مَعْناه يبْسُطونَ إليهم أَيْديَهُم.
و مِن المجازِ: سَطا الماءُ إذا كَثُرَ و زخرَ، كَذلكَ طَغَى.
و مِن المجازِ: سَطا الطَّعامَ أَي ذَاقَهُ و تَناوَلَه.
و سَطا الفَرَسُ: أَبْعَدَ الخَطْوَ ، هكذا هو بخطِّ أَي سَهْلٍ الهَرَويّ في نسخةِ الصِّحاحِ، و في بعضِها: أَبْعَدَ الخَطْوَةَ. و سَطا الرَّاعِي على النَّاقَةِ ؛ كما في الصِّحاحِ، و الفَرَسِ أَيْضاً كما في المُحْكَم؛ إذا أَدْخَلَ يَدَهُ في رَحِمِها ليخْرِجَ ما فيها مِن الوَثْرِ و هو ماءُ [٢] الفَحْلِ ، و إذا لم يخرُجْ لم تَلْقَح النَّاقَةُ، كما في الصِّحاحِ.
و في المُحْكم: و ذلكَ إذا نَزَا عليها فحلٌ لئِيمٌ أَو كانَ الماءُ فاسِداً لا يُلْقَحُ عنه. و ذَكَرَ مِن مَصادِرِه: السَّطْو و السُّطُوّ ، كعُلُوٍّ.
و قيلَ: سَطا الفَرَسُ: رَكِبَ رأْسَه في السَّيْرِ
٥ *
؛ كذا في المُحْكم.
و سَاطَاهُ مُساطاةً : شدَّدَ عليه ؛ نقَلَه الأزهريُّ عن ابنِ الأَعرابيّ.
و السَّاطِي من الخَيْلِ: الفَرَسُ البَعيدُ الخَطْوِ. و في الصِّحاحِ: البَعيدُ الشَّحْوَةِ، و هي الخَطْوةُ؛ قالَهُ الأصمعيُّ.
و في التَّهذيب: قيلَ إنَّما سُمِّي الفَرَسُ ساطِياً لأنَّه يَسْطو على سائِرِ الخَيْلِ و يقومُ على رِجْلَيْه و يَسْطُو بيَدَيْه.
و في الصِّحاحِ: و يقالُ هو الذي يَرْفَعُ ذَنَبَهُ في حُضْرِهِ ، أَي عَدْوِهِ؛ زادَ ابنُ سِيدَه: و هو مَحْمودٌ؛ و أَنْشَدَ:
و أَقْدَر مُشْرِف الصَّهَواتِ سَاطٍ # كُمَيْت لا أَحَقّ و لا شَئِيتُ
و أَنْشد الأَزْهرِيُّ لرُؤْبة:
غمر اليَدِيْنِ بالجِرَاءِ سَاطِي [٣]
و السَّاطِي : الفَحْلُ المُغْتَلِمُ الذي يَخْرُجُ مِن إِبِلٍ إلى إِبِلٍ ، نقَلَه الجوهريُّ عن أَبي عَمْروٍ؛ و أَنْشَدَ:
هامَتُه مثلُ الفَنِيقِ السّاطِي [٤]
[١] سورة الحج الآية ٧٢.
[٢] في القاموس «من ماءِ» و تصرف الشارح بالعبارة فاقتضى رفعها.
[٥] (*) في السير: مشار بالأصل انها من القاموس و هي ليست منه.
[٣] التهذيب و اللسان و فيه «عمّ» منسوباً فيهما لرؤبة، و ليس في ديوانه، و الرجز للعجاج ديوانه ص ٣٧ برواية:
غمر الجراء لو سطون ساطِ.
[٤] الصحاح و المقاييس ٣/٧٢ و نسبه في اللسان لزياد الطماحي، و فيه زيادة ثلاثة شطور.