تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٢٢ - سرو سرو
اللَّهِ محمدُ بنُ أَبي الحائِلِ السّروِيُّ الصُّوفيُّ أَحدُ المشايخِ المُتَأَخِّرين، و قد زُرْتْ قَبْرَه الشَّريف هناك.
و السِّرْوُ : ة ببَلْخَ.
و سَرْوانُ ، بالفَتْح: ة بسِجِسْتَانَ.
و اسْتَريْتُهُم : اخْتَرتُهم. و عبارَةُ الصِّحاحِ: اسْتَريْت الإِبِلَ و الغَنَمَ و الناسَ: أَي اخْتَرْتهم؛ قال الأعشى:
و قد أُخْرِجُ الكاعِبَ المُسْتَرا # ةَ مِنْ خِدْرِها و أُشِيعُ القِمارَا [١]
و في التَّهْذيب: اسْتَرَيتُه اخْتَرْتُه.
و أَخَذْتُ سَراتَه : أَي خِيارَه، و اسْتَارَ بمعْنَاهُ مَقْلوبٌ منه.
و اسْتَرَى المَوْتُ الحَيَ ، و في الصِّحاحِ: بَني فلانٍ؛ أَي اخْتَارَ سَراتَهُم ، أَي خيارَهُم.
و سَرَتِ الجَرادَةُ سَرْواً : باضَتْ ، لُغَةٌ في الهمْز.
و سرأل إسْرايِلُ [٢] ، بالكسْر و الياءِ التَّحتيَّة و يُهْمَز، و سرأن إِسْرايِينُ ، بياءَيْن و يُهْمَز ، و سرأل إسْرايِيلُ بقَلْبِ الهَمْز ياء، و إسْرال، كلُّ ذلكَ لُغاتٌ وارِدَةٌ في القُرْآن؛ اسْمُ [٣] نَبيِّ، قالوا: هو لَقَبُ يَعْقوب، عليه السلام، لإِشْعاره بالمدْحِ بالمَعْنى المَنْقول منه، إذ مَعْناهُ صَفْوَة اللَّهِ أَو عبدُ اللَّهِ بالعِبْرانيَّة؛ و أَنْشَدَ أَبو عليِّ القالِي في أَمالِيه:
قالت و كنت رجلاً فَطِيناً [٤] # هذا و رَبّ البيتِ سرأل إِسْرائِينا
هو قَوْلُ أَعْرابيِّ أَدْخَل قِرْواً [٥] إلى سُوقِ الحيْرةِ ليَبِيعَهفنَظَرَتْ إليه امْرأَةٌ فقالت: مسخ، أَي مِن بَني سرأل إسْرائِيل ؛ و أَنْشَدَ ابنُ الجوالِيقي لأُميّة:
لا أَرى من يعينني في حياتي # غَيْر نَفْسِي إلاّ بَنِي إسْرال
قالَ: تَجِدُ العَرَب إذا وَقَعَ إليهم ما لم يكُنْ مِن كَلامِهم تكلَّموا فيه بأَلْفاظٍ مُخْتَلِفةٍ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
السِّرْوةُ ، بالكسْرِ: الجَرادَةُ أَوَّل ما تكونُ، و هي دُودَةٌ، و أَصْلُه الهَمْز.
و أَرْضٌ مَسْرُوَّةٌ : أَي ذاتُ سِرْوةٍ ؛ كما في الصِّحاح.
و وَقَعَ في التَّهْذيب: أَرْضٌ مَسْروة على مَفْعلة [٦]
و السّرْوُ : قَرْيةٌ بأَرْدَبيل، منها: نافِعُ بنُ عليِّ الفَقِيهُ السّرْوِيُّ [٧] الأذَرْبِيجانيُّ سَمِعَ منه العتيقيُّ.
و مُوسَى بنُ سَرْوان، و يقالُ قَرْوان بالمُثَلَّثة، شيخٌ لشعْبَةَ.
و أَنْجبُ بنُ أَحمدَ بنِ مكارمِ بنِ سَرْوَان الجاميّ [٨] عن أَبي الحَسَن بنِ حرما [٩] .
و ١٦- في غَزْوَةِ أُحُد قالَ : «اليومَ تُسَرَّوْنَ » . أَي يُقْتل سَريُّكُم فقُتِلَ حَمْزةُ.
و السُّراةُ ، بالضمِّ: جَمْعُ سَرِيٍّ ، لُغَةٌ في السَّراةِ بالفَتْحِ؛ عن ابنِ الأثيرِ.
و سرو المَساقِي: تَنْقِيتُها و إزالَةُ ما فيها.
و أَسْرَى : صارَ في سَراةٍ مِن الأرضِ و أَوَى؛ عن الرَّاغبِ.
و سَرِيُّ المالِ: خيرُه؛ و سَراتُه : خِيارُه.
[١] ديوانه ط بيروت ص ٨٠ برواية: «فقد» و المثبت كرواية الصحاح.
و في اللسان:
«فقد أطبي الكاعِب»
في رواية، و قد وردت فيه أيضاً رواية الأصل، و التهذيب كرواية الديوان.
[٢] في القاموس: و اسراييلُ.
[٣] في القاموس بالرفع منونة، و أضافها الشارح فقط التنوين.
[٤] أمالي القالي ٢/٤٤ و قبله.
قد جرت الطير أيامنينا.
[٥] عن الأمالي و بالأصل «فرواً» .
[٦] في التهذيب: مَسْرُوَّة، ضبط حركات، و مثله في اللسان.
[٧] ضبطت عن اللباب باسكان الراء. قال ياقوت: و الذي أراه أن النسبة إلى هذه المدنية (يعني سرْو) سراويّ على الأصل و سَرَويّ بالفتح على الحذف، فأما التسكين فمنكر جداً.
[٨] في التبصير ٢/٦٨٠ الخامي.
[٩] التبصير ٢/٦٨٠ صِرْما.