تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٠٩ - سحو سحا
و قالَ شيْخُنا: هي الملكةُ الرَّاسخَةُ في النَّفْسِ التي لا تقبلُ الزَّوالَ بسُهولةٍ.
و في المِصْباحِ: السَّجِيَّةُ الغَريزَةُ، و الجَمْعُ السَّجايا .
يقالُ: هو كَريمُ السَّجايا .
و سَجا : مَوْضِعٌ؛ عن ابنِ سِيدَه؛ و أَنْشَدَ:
قد لَحِقَتْ أُمُّ جمِيلٍ بسَجَا # خَوْدٌ تُرَوِّي بالخَلوقِ الدُّمْلُجا
و قالَ نَصْر: هو ماءٌ بنَجْدٍ في دِيارِ بَني كِلابٍ.
و قالَ ابنُ الأعرابيِّ: اسمُ بِئْرٍ. و سَيَأْتِي في الشِّيْنِ.
و رِيحٌ سَجْواءُ : لَيِّنَةٌ.
سحو [سحا]:
يو سَحا الطِّينَ عن وَجْهِ الأرضِ يَسْحِيه و يَسْحُوهُ و يَسْحاهُ ، ثلاثُ لُغاتٍ كما في الصِّحاحِ و التَّهْذِيبِ، و اقْتَصَرَ ابنُ سِيدَه على الأُولى و الثالثةِ، و صاحِبُ المِصْباح على الثَّانيةِ، سَحْياً ، كرَمَى، و سَحْواً بالواوِ: قَشَرَهُ و جَرَفَهُ.
و المِسْحاةُ ، بالكسْرِ: ما سُحِيَ به. قالَ الجوهريُّ: كالمِجْرَفَةِ إلاَّ أنَّها من حدِيدٍ، و الجَمْعُ المَساحِي ؛ قالَ أَبو زبيدٍ:
كأَنَّ أَوْبَ مَساحِي القوم فَوْقَهُمُ # طَيْرٌ تَعِيفُ على جُونٍ مَزاحِيفِ [١]
و صانِعُه سَحَّاءٌ ، ككتَّانٍ.
و في التَّهْذِيبِ: و مُتَّخِذُ المَساحِي سَحّاءٌ على فَعَّالٍ.
و حِرْفَتُهُ السِّحايَةُ ، بالكسْرِ على القِياسِ.
و كلُّ ما قُشِرَ عن شيءٍ: سِحايَةٌ ، بالكسْرِ أَيْضاً.
و سِحايَةُ القِرطاسِ ، ككِتابَةٍ بالياءِ، و سِحاؤُهُ ، بالواوِ، و سِحاءَتُهُ [٢] ، بالهَمْزَةِ: ما سُحِيَ منه، أَي أُخِذَ. و قد سَحَا من القِرْطاسِ: إذا أَخَذَ منه شيئاً قليلاً؛ ج أَسْحِيَةٌ . و السَّاحِيَةُ : السَّيْلُ الجُرافُ يَقْشِرُ كلَّ شيءٍ و يَجْرُفُه، و الهاءُ للمُبالَغَةِ.
و أَيْضاً: المَطْرَةُ الشَّديدَةُ الوَقْعِ التي تَقْشِرُ وَجْهَ الأرضِ.
و سَحَا الكِتابَ يَسْحِيه و يَسْحُوه : شَدَّهُ بسَحاءَةٍ ، مَمْدُودَة.
و في الصِّحاحِ: بالسِّحاءِ ، ككِتابِ، و هُما لُغَتانِ، كسَحَّاهُ تَسْحِيةً ، و أَسْحاهُ ، كما في المُحْكَم.
قالَ ابنُ سِيدَه: و أُرَى اللَّحْياني حَكَى سَحَا الجَمْرَ جَرَفَهُ ، و المَعْروفُ بالخاءِ.
و سَحَا الشَّعْرَ يَسْحِيه و يَسْحُوه سَحْياً : حَلَقَهُ؛ كاسْتَحاهُ .
و السَّحاةُ ، كالحَصاةِ: النَّاحِيَةُ. و أَيْضاً: شَجَرَةٌ شاكَةٌ ، و ثَمَرَتُها بَيْضاءُ، و هي عُشْبَةٌ من عُشْبِ الرَّبيعِ ما دامَتْ خَضْراءَ، فإذا يَبِسَتْ في القيظِ فهي شَجَرَةٌ.
و أَيْضاً: الخُفَّاشَةُ، ج سَحًا ؛ عن النَّضْرِ بنِ شُمَيْل؛ كما في الصِّحاحِ.
و أَيْضاً: السَّاحَةُ ، مَقْلوبٌ منه. يقالُ لا أَرَيَنَّكَ بِسَحْسَحي و سَحَاتي ؛ كما في الصِّحاحِ.
و أَسْحَى الرَّجُلُ: كَثُرَ تْ عِنْدَه الأَسْحِيَةُ ؛ كما في الصِّحاحِ.
و الأُسْحُوانُ ، بالضَّمِّ: الجَميلُ ؛ قالَهُ أَبو عُبيدَةَ.
و قالَ الفرَّاءُ: هو الطَّويلُ مِن الرِّجالِ.
و أَيْضاً: الكَثيرُ الأَكْلِ منهم؛ و هذه عن الجوهريِّ.
و السِّحايَةُ ، بالكسْرِ: أُمُّ الرَّأْسِ التي يكونُ فيها الدِّماغُ؛ كالسِّحاءَةِ بالهَمْزةِ.
و السَّحايَةُ : القِطْعَةُ من السَّحابِ. و في الصِّحاحِ: ما في السَّماءِ سَحَاةٌ مِن سَحابٍ،
[١] شعراء إسلاميون، شعر أبي زبيد ص ٦٥٠ برواية:
كأنهن بأيدي القوم في كبد # طير تكشف عن جون مزاحيف
و انظر تخريجه فيه، و المثبت كرواية الصحاح و اللسان.
[٢] على هامش القاموس عن نسخة: و سَحاتُهُ.