تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٦٩ - خثي خثي
و أَخْتَى الرَّجُلُ: باعَ مَتاعَهُ كَسْراً ثَوْباً ثَوْباً.
و المُخْتَتي : النَّاقِصُ ، و هو مِن خَتَا لَوْنُه إذا تَغَيَّر من فَزَعٍ أَو مَرَضٍ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الخاتي : هو الخاتِلُ، قالَ أَوْسُ:
يَدِبُّ إليه خاتِياً يَدَّرِي له # ليفْقِرَهُ في رَمْيِهِ و هو يُرْسِلُ [١]
و ليلٌ خاتٍ : شديدُ الظُّلْمَةِ؛ و به فُسِّرَ قَوْلُ جريرٍ:
و خَطَّ المِنْقَرِيُّ بها فَخَرَّتْ # على أُمِّ القَفا و الليلُ خاتِي
نَقَلَهُ ابنُ بَرِّي.
و قالَ الليْثُ: المُخْتَتِي الذَّلِيلُ.
و قالَ الأَصْمعيُّ في المَهموزِ: اخْتَتَأَ ذَلَّ، و أَنْشَدَ لعامِرِ ابنِ الطُّفَيْل:
و لا يَخْتَتِي ابنُ العَمِّ ما عِشْتُ صَوْلَتي # و لا أَخْتَتِي مِنْ صَوْلةِ المُتَهَدِّدِ
و إنِّي و إن أَوْعَدْتُه أَوْ وَعَدْتُه # لمُخْلِفُ إِيعادِي و مُنْجِزُ مَوْعِدِي [٢]
و قالَ: إنَّما تركَ هَمْزَه ضَرُورَةً، و قد سَبَقَ ذلِكَ في الهَمْزةِ؛ و قالَ الشَّاعِرُ:
بَكَتْ جَزَعاً أَنْ عَضَّهُ السَّيْفُ و اخْتَتَتْ # سُلَيْمُ بنُ مَنْصورٍ لقَتْلِ ابنِ حازِمِ
و خَتَا يَخْتُو خَتْواً : انْقَضَّ، و هو مَقْلوبُ خات؛ و منه الخاتَيَةُ للعُقابِ إذا انْقَضَتْ.
ختي [ختي]:
ي الخاتِيَةُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ ابنُ سِيدَه: هي العُقابُ. و قالَ غيرُهُ: هي مِن العِقْبانِ التي تَخْتَاتُ، و هو صَوْتُ جَناحَيْها و انقِضاضِها.
و قد خَتَتْ و خاتَتْ إذا انْقَضَّتْ.
و أختى [٣] الرَّجُلُ: تَغَيَّرَ لَوْنُهُ من مَخافَةِ سُلْطانٍ و نحوِها ؛ يائِيَّةٌ واوِيَّةٌ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الخَتْيُ : الطَّعْنُ الوِلاءُ، عن ابنِ الأعْرابيِّ.
خثو [خثو]:
و الخَثْوَةُ : أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ.
و قالَ ابنُ دُرِيْدٍ: هو أَسْفَلُ البطنِ إذا كانَ مُسْتَرْخِياً.
و يقالُ: امْرَأَةٌ خَثْوَاءُ ، و لا يكادُ يقالُ ذلكَ للرَّجُلِ. و في الجَمْهرةِ: امْرأَةٌ خَثْواءُ ، و رجُلٌ أَخْثَى ، و ليسَ بثَبْتٍ.
خثي [خثي]:
ى خَثَى البَقَرُ ؛ و في بعضِ نسخِ الصِّحاحِ:
الثَّوْرُ بَدَل البَقَر؛ أَو الفِيلُ يَخْثِي خَثْياً : رَمى بذِي بَطْنِهِ. و خَصَّ أَبو عبيدٍ به الثَّوْرَ وَحْده دونَ البَقَرةِ.
و الاسْمُ: الخِثْيُ ، بالكَسْرِ، ج أَخْثاءٌ ، مِثْل حِلْسٍ و أَحْلاسٍ.
و قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الخِثْيُ للثّوْرِ؛ و أَنْشَدَ:
عَلَى أنَّ أَحْثاءً لَدَى البَيْتِ رَطْبةً # كأَخْثاءِ ثَوْرِ الأَهْلِ عِنْدَ المُطَنّبِ [٤]
و ١٧- في حديثِ أَبي سُفْيان : «فأَخَذَ مِنْ خِثْي الإِبْلِ فَفَتَّهُ» .
أَي رَوْثِها، و أَصْلُ الخِثْي للبَقَرِ فاسْتَعارَهُ للإِبِلِ.
و قالَ أَبو زيْدٍ في كتابِ خبأة البَعر للخُفِّ و الظّلفِ، و الرِّوْث للحافِرِ، و الخِثْي و الجَمْعُ الأخْثاءُ لكلِّ باعِر
[١] ديوان أوس بن حجر، ط بيروت ص ٩٨، و اللسان و التهذيب و فيهما:
ليعقره في رميه حين يرسلُ.
[٢] ديوانه ط بيروت ص ٥٨ و فيه: «لا يرهب ابن العم» و عجز الثاني:
لأخلف إبعادي و أُنجز موعدي
و المثبت كرواية اللسان.
[٣] في القاموس: و اخْتَتَى.
[٤] اللسان.