تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٩٨ - جوي جوي
و جُوَّةُ ، بالضمِّ: قَرْيةٌ باليمنِ منها: عبدُ الملكِ بنُ محمدِ السَّكْسَكيُّ الجُويُّ من شيوخ أَبي القَاسم الشِّيرازي.
و الجُوَّانِيَّةُ ، بالضمِّ و التَّشْديدِ: محلَّةٌ بمِصْرَ.
و الجوُّ : اسمُ سيفِ مقلِ بنِ الجَرَّاح الطائيِّ.
جوي [جوي]:
ي الجَوَى : هَوًى باطِنٌ؛ كما في المُحْكَم.
و أَيْضاً: الحُزْنُ. و أَيْضاً: الماءُ المُنْتِنُ المُتَغَيِّرُ.
و في الصحاحِ: الجَوَى الحُرْقَةُ و شِدّةُ الوَجْدِ من عِشْقٍ أَو حُزْنٍ.
و الجَوَى : السُّلُّ و تَطاوُلُ المَرَضِ.
و قيلَ: هو داءٌ يأْخُذُ في الصَّدْر. و قيلَ: كلُّ داءٍ يأْخُذُ في الباطِنِ لا يُسْتَمْرأُ معه الطَّعامُ، و قد جَوِيَ ، كرَضِيَ، جَوّى ، فهو جَوٍ بالتَّخْفيفِ و جَوًى ؛ الأَخيرُ وصْفٌ بالمَصْدَرِ. و امْرأَةٌ جَوِيَّةٌ و جَوِيَةٌ ، كرَضِيَةٍ.
و اجْتَواهُ : كَرِهَهُ و لم يُوافِقْه؛ و منه ١٦- حدِيثُ العُرَنِيِّينَ :
« فاجْتَوَوُا المدينَةَ» . أَي اسْتَوْخَمُوها.
قالَ أبو زيدٍ: اجتَوَيْتَ البِلادَ إذا كَرِهْتَها و إنْ كانتْ مُوافِقَةً لكَ في بَدَنِك.
و قالَ في نوادِرِه: الاجْتِواءُ النِّزاعُ إلى الوَطنِ و كَراهةُ المَكانِ و إن كنْتَ في نِعْمةٍ، قالَ: و إن لم تكنْ نازِعاً إلى وَطَنِك فإِنَّك مُجْتَوٍ أَيْضاً.
قالَ: و يكونُ الاجْتِواءُ أَيْضاً أَن لا يَسْتَمْرِيءَ الطَّعامَ بالأرضِ و لا الشَّرابَ، غير أَنَّك إذا أَحْبَبْتَ المُقامَ و لم يُوافِقْك طعامُها و لا شرابُها فأَنْتَ مُسْتَوْ بِلٌ و لستَ بمُجْتَوٍ [١] .
قالَ الأزْهرِيُّ: جَعَلَ أَبو زيْدٍ الاجْتِواءَ على وَجْهَيْن. و أَرضٌ جَوِيَّةٌ ، كفَرِحَةٍ، و جَوِيَّةٌ ، كغَنِيَّةٍ: غَيْرُ مُوافِقَةٍ.
و جَوِيَتْ نَفْسُه منه و عنه؛ قالَ زُهيرٌ:
يشمت نيبها فَجوِيتُ عنْها # وَ عِنْدِي لو أَشاءُ لها دَوَاءُ [٢]
و الجِواءُ ، ككِتابٍ: خِياطةُ حَياءِ النَّاقَةِ.
و أَيْضاً: البَطْنُ من الأرضِ.
و أَيْضاً: الواسِعُ من الأَوْدِيَةِ؛ و قيلَ: البارِزُ المُطْمَئِنُّ منها.
و أَيْضاً: ع بالصَّمَّانِ؛ و أَنْشَدَ الجوْهرِيُّ للراجزِ، و هو عُمَرُ بنُ لَجَأَ التِّيْمِيُّ:
يَمْعَسُ بالماءِ الجِواءَ مَعْسا # و غَرَّقَ الصَّمَّانَ ماءً قَلْسا [٣]
و أَيْضاً: شِبْهُ جَوْرَبٍ لزَادِ الرَّاعي و كِنفِهِ.
و أَيْضاً: ماءٌ بحِمَى ضَرِيَّةَ، قيلَ: و منه قوْلُ زُهيرٍ:
عَفا من آلِ فاطِمة الجِوَاءُ [٤]
و أَيْضاً: ع باليَمامَةِ. و أَيْضاً: وادٍ في دِيارِ عَبْسٍ أَو أَسَدٍ؛ أَسافِل عدنةَ، و منه قَوْلُ عَنْتَرَةَ:
يا دار عَبْلَةَ بالجِوَاءِ تَكَلَّمِي [٥]
و أَيْضاً: ما تُوضَعُ عليه القِدْرُ من جِلْدٍ أَو خَصَفَةٍ.
[١] عن التهذيب و اللسان و بالأصل «بالمجتوى» .
[٢] ديوانه ط بيروت ص ١٤ برواية:
غصصت بنيئها فبشمت منها # و عندك لو أردت لها دواء
فلا شاهد فيها، و في اللسان:
«بشمت بنيّها... »
و في التهذيب، و لم ينسبه،
«بسأت بنيها... »
و في المقاييس ١/٤٩١ و لم ينسبه أيضا:
«
بشمت بنيها... # ... لو أردت لها دواء
» .
[٣] اللسان و معجم البلدان «الجواء» و الأول في الصحاح.
[٤] ديوانه ص ٧ و عجزه:
فيمنُ فالقوادم فالحساء
و البيت في معجم البلدان، و صدره في اللسان و التهذيب.
[٥] معلقته، ديوانه ص ١٥ و عجزه:
و عمي صباحاً دار عبلة و اسلمي.