تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢١ - بويه بويه
و قيلَ: طائِرٌ آخَرُ يُشْبِهُه إِلاَّ أَنَّه أَصْغَرُ منه، و الأُنْثَى بُوهَةٌ ، كما في الصِّحاحِ.
و البَوهُ ، بالفتْحِ: اللَّعْنُ؛ عن أَبي عَمْرٍو. يقالُ: على إِبْلِيس بَوْهُ اللَّهِ، أَي لَعْنَةُ اللَّهِ.
و الباهُ ، كالجاهِ: النِّكاحُ. و قالَ الجوْهرِيُّ: لُغَةٌ في الباءَةِ و هو الجماعُ.
و قالَ ابنُ الأعرابيِّ: البَاءُ و الباءَةُ و الباهُ مَقُولاتٌ كلُّها، فجعَلَ الهاء أَصْلِيَّة في الباهِ .
و قيلَ: الباهُ الحظُّ من النكاح؛ و منه ١٦- الحدِيثُ : «فمرَّ بها رجُلٌ و قد تزيَّنَتْ للبَاهِ » . و أَمَّا ١٦- حدِيثُ : «مَنِ اسْتَطاعَ منكم الباهَ فليَتزوّجْ» . فإنّه أَرادَ من اسْتَطاعَ أَن يَتزوَّجَ و يَعُولَها و يَصْدقَها و لم يُردِ الجماعَ.
و الباهَةُ : العَرْصَةُ للدَّارِ، لُغَةٌ في الباحَةِ.
و باهَهَا بَوْهاً : جامَعَها.
و شاةٌ بائِهَةٌ : أَي مَهْزُولَةٌ.
و قالَ ابنُ السِّكِّيت: يقالُ: ما بُهْتَ له، بالضَّمِّ و بالكسرِ، أَي ما فَطِنْتُ له؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ و ابنُ سِيدَه، و مَصْدرُ الأَوَّل بوه و الثاني بيه.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
البُوهَةُ : السُّحْقُ. يقالُ: بُوهَةً له و شُوهَةً. و قال الأَزْهرِيُّ الشُّوهَةُ و البُوهَةُ البُعْد و يقالُ هذا في الذمِّ و نَصُّ ابنِ الأعرْابيِّ البُوهَةُ السُّحْقُ يقالُ بُوهةً له و شوهةً.
و الباهَةُ : النكاحُ.
و المُسْتَباهُ : الذاهبُ العَقْلِ، و الذي يخْرجُ مِن أَرْضٍ إلى أُخْرَى.
و المُسْتَباهَةُ : الشَّجَرةُ يَقْعَرُها السَّيلُ فيُنَحِّيها من مَنْبِتِها.
و قالَ الأَزْهرِيُّ: جاءَتْ تَبُوه بَواهاً ، أَي تَضجُّ؛ و هو قَوْلُ الفرَّاء.
و بوهةُ : قَرْيتانِ بشَرْقيَّةِ مِصْر إِحْدَاهُما تُعْرَفُ ببوهة أسداس، و أَيْضاً قَرْيَة بالمنوفية، و قد وَرَدْتُها.
و باها : قَرْيةٌ بالبهنساوية، و قد نُسِبَ إِليها الشَّرفُ الباهِي المُحدِّثُ.
بهه [بهه]:
بَهَّ الرَّجُلُ: نَبُلَ و زادَ في جاهِهِ و مَنْزلِه عند السُّلطانِ؛ عن أَبي عَمْرٍو.
و تَبَهْبَهُوا : تَشَرَّفُوا و تَعَظَّمُوا.
و الأَبَهُ: الأَبَحُّ، ذَكَرَه الجوْهرِيُّ هنا على الصَّوابِ.
و تقدَّمَ له في أَبَه قَوْله: و رُبَّما يقالُ للأَبَحِّ أَبَهُّ ، و اعْتَرَضَ عليه المصنِّفُ.
و البَهْبَهِيُّ : الجَسيمُ الجَرِيءُ؛ كما في المُحْكَم و الصِّحاحِ؛ و أَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:
لا تَراهُ في الحادث الدهْرِ إِلاَّ # و هُوَ يَغْدو بِبَهْبَهِيِّ جَريم [١]
و البَهْباهُ في الهَديرِ مِثْلُ البَخْبَاخِ [٢] ؛ و أَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لرُؤْبَة يَصِفُ فحلاً:
برَجْسِ بَهْباه الهَديرِ البَهْبَهِ [٣]
و البَهْبَهَةُ : الهَدْرُ الرَّفيعُ، كالبَهْبَهِ .
و ١٦- في الحدِيثِ : « بَهْ بَهْ إِنَّكَ لضَخْمٌ» . هي كَلِمَةٌ تُقالُ عند اسْتِعْظامِ الشَّيءِ، أَو مَعْناهُ بَخٍ بَخٍ. يقالُ: بَهْبَه به و بَخْبَخَ؛ و قالَ يَعْقوبُ: إِنَّما يقالُ عندَ التَّعَجُّبِ من الشيءِ. و قَوْله أَو مَعْناه الخ، لا يَحْتملُه إلاَّ على بُعْد لأنَّه قالَ إِنّكَ لضَخْم كالمُنْكِر عليه فتأَمَّل.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
البَهْبَهُ : الكَثيرُ مِن الأصْواتِ.
و أَيْضاً: من هَديرِ الفَحْلِ؛ و منه قَوْلُ رُؤْبَة السَّابق.
و رجُلٌ بَهْبَه : واسعُ المشْرَبِ، مُوَلَّدَةٌ.
بويه [بويه]:
بُوَيْهُ ، كزُبَيْرِ، هذا هو الأصْلُ في الكَلِمَةِ، و يقالُ بسكُونِ الواوِ و فَتحِ الياءِ، لأَنَّ المحدثين يكْرَهُون قَوْلَ وَيْه، و هذا كما قالوا في رَاهَوَيْه رَاهَوَيْه.
[١] اللسان و فيه: «حادث» و المقاييس ١/١٩٣.
[٢] في القاموس: «كالبَحْباحِ» و الأصل كاللسان و الصحاح.
[٣] اللسان و الصحاح و المقاييس ١/١٩٣ و التهذيب. و قبله:
و دون نبح النابح الموهوه # رِعابة يخشي نفوس الأنّه
و يروى: «برجس بخباخ» و يروى: «برجس بعباع» و يروى: «برجس بغباغ» .