العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٤ - فِی موارد فوت محلّ التدارک وأحکامه
فات[١] محلّهما[٢]، ولو ذکر قبل ذلک تدارکهما.
* فیه إشکال، فالأحوط فی صورة عدم عروض المبطل الإتیان بالسجدة المنسیّة، ثمّ التشهّد والسلام، والإتیان بسجدتَی السهو مکرّرةً بعد الصلاة. (أحمد الخونساری).
* قد مرّ طریق الاحتیاط اللازم فی باب السجدة. (عبداللّه الشیرازی).
* الأحوط الإتیان بالسجدة المنسیّة، ثمّ التشهّد رجاءً، ثمّ السلام، ثمّ سجدتَی السهو بشرط عدم طروء إحدی المنافیات. (المرعشی).
* مع الإتیان بالمنافی عمداً وسهواً، وأمّا بعد السلام وقبل المنافی فالأحوط الإتیان بالسجدة أو التشهّد بقصد ما فی الذمّة، ثمّ الإتیان بما یترتّب علیهما رجاءً، ثمّ یسجد سجدتَی السهو بقصد ما فی ذمّته من فوت السجدة أو التشهّد أو السلام بغیر المحلّ. (محمدرضا الگلپایگانی).
* تقدّم الإشکال فی أوّل هذه المسألة فیما إذا تذکّرهما بعد السلام، فلابدّ من الاحتیاط المتقدّم. (زین الدین).
* قد مرّ أنّه لم یَفُتِ المحلّ. (حسن القمّی).
* قد مرّ أنّ السلام لیس مفوّتاً لمحلّ السجدة والتشهّد. (الروحانی).
* فرض التذکّر بعد السلام إنّما یکون مورده السجدة الواحدة أو التشهّد من الرکعة الأخیرة، وعلیه فالظاهر أنّ وقوع التسلیم فی هذه الحالة إنّما یکشف عن کونه وحده أو مع التشهّد واقعاً فی غیر محلّه، فیجری علیه حکم السلام فی غیر المحلّ أو مع التشهّد. (اللنکرانی).
[١] إذا نسی السجدة الأخیرة أو التشهّد الأخیر حتی سلّم فالرجوع إلیهما والإتیان بهما وبما بعدهما لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* فی فوت المحلّ بالسلام نظر، فلا یُترک الاحتیاط. (مهدی الشیرازی).
* لابدّ من التفصیل بین دخوله فی الرکوع وخروجه بالسلام بفواته فی الأوّل، وبقائه فی الثانی، کما مرّ. (تقی القمّی).
[٢] الأحوط فی صورة التذکّر بعد السلام وبعد صدور ما ینافی الصلاة قضاء