العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩ - حکم ما لو حصلت الآِیة فِی وقت الفرِیضة
ونسی، وأمّا إذا لم یعلم بها حتّی مضی الوقت أو حتّی مضی الزمان المتّصل بالآیة ففی الوجوب[١] بعد العلم إشکال[٢]، لکن لا یُترک الاحتیاط بالإتیان بها ما دام العمر فوراً ففوراً.
(مسألة ١٠): إذا علم بالآیة وصلّی، ثمّ بعد خروج الوقت أو بعد زمان الاتّصال بالآیة تبیّن له فساد صلاته وجب القضاء أو الإعادة[٣].
(مسألة ١١): إذا حصلت الآیة فی وقت الفریضة الیومیّة فمع سعة
[١] وجوب الأداء لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
[٢] من عموم قوله ٧ : «مَن فاتته فریضة فلیقضِها کما فاتته»[أ]، ومن انصراف الفریضة إلی الیومیة، ویوءیّده جملة من أخبار المقام التی وقع فیها لفظ «الفریضة» مقابلاً لصلاة الکسوف، وهذا هو الأقوی، وإلیه ذهب الأکثر. (کاشف الغطاء).
* أقواه الوجوب. (الشاهرودی).
* الأظهر الوجوب، وأمّا الفوریة فهی احتیاط حَسَن. (الفانی).
* عدم وجوبها لا یخلو من قوّة. (الخمینی).
* الأحوط الإتیان بها، خصوصاً لو کانت الآیة هی الزلزلة. (المرعشی).
* الظاهر أنّه لا إشکال فیه، ولا سیّما فی الزلزلة. (الخوئی).
* لا إشکال فیه؛ بناءً علی المختار من عدم کون وجوب الصلاة لغیر الکسوفَین من الآیات مؤقّتاً. (الروحانی).
* یجب علی الأحوط الإتیان بها فی غیر الکسوفین، سواء علم بحدوث الموجب حینه، أم لم یعلم به، بل الأحوط فیهما. (مفتی الشیعة).
[٣] الأظهر عدم الوجوب فی غیر الکسوفَین. (السیستانی).
[أ] تهذیب الأحکام للشیخ الطوسی: ٣/ ١٦٤، أحکام فوائت الصلاة، ذیل ح١٤، والخلاف:١/ ٦٧٢.