العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩١ - الموارد التِی تصحّ فِیها الصلاة جماعةً
صار نفلاً بالعارض، کصلاة[١] العیدین[٢] مع عدم اجتماع شرائط الوجوب[٣]،والصلاة المعادة[٤] جماعةً[٥]، والفریضة المتبرّع بها[٦] عن الغیر[٧]، والمأتیّ[٨] بها[٩] من جهة الاحتیاط الاستحبابیّ[١٠].
[١] بناءً علی جوازها جماعةً فی زمن الغیبة. (تقی القمّی).
[٢] الأحوط إتیان صلاتهما فی زمن الغَیبة فرادی. (الخمینی).
* تقدّم عدم ثبوت مشروعیّة الجماعة فیها، مع عدم اجتماع شرائط الوجوب. (الروحانی).
[٣] جواز الجماعة فی صلاة العیدین فی زمن الغیبة محلّ إشکال. (حسن القمّی).
[٤] بل هی شرط فیها. (صدر الدین الصدر).
[٥] بالشرائط الآتیة فی محلّها. (المرعشی).
[٦] إذا اقتدی فیها بفریضة الإمام، وأمّا العکس فینبغی الاحتیاط بترکه. (المیلانی).
* فی هذا المثال بل المثال الآتی مناقشة. (الخمینی).
* فیه إشکال. (حسن القمّی).
[٧] مع کون اشتغال ذمّة الغیر معلوماً. (السبزواری).
[٨] فیجوز الاقتداء فیها بمثلها وبالفریضة، ولکن لایجوز الاقتداء فی الفریضة بها، کما سیأتی. (اللنکرانی).
[٩] لا بأس بالاقتداء فیها بمَن یصلّی الفرض، دون الاقتداء بمَن یصلّیها مطلقاً علی الأقوی. (النائینی).
* لا بأس بالاقتداء فیها بمن یصلّی الفرض، أداءً کان أم قضاءً، دون الاقتداء بمَن یصلّیها قضاءً احتیاطاً واستحباباً،إلاّ المعادة مطلقاً علی الأقوی. (جمال الدین الگلپایگانی).
* إذا کانت صلاة الإمام کذلک دون صلاة المأموم. (الرفیعی).
* سیأتی الکلام فیه، وسبقت الإشارة إلیه. (المرعشی).
[١٠] مأموماً، لا إماماً لغیره، وإن کان محتاطاً مثله إلاّ مع اتّحاد جهة الاحتیاط