العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٠ - عدم صحة اقتداء مَن بِین الإسطوانات مع وجود الحائل بِینه وبِین من تقدّمه
العدم[١] بالنسبة[٢] إلی الجانبین.
(مسألة ٩): لا یصحّ اقتداء مَن بین الإسطوانات مع وجود الحائل بینه وبین من تقدّمه إلاّ إذا کان متّصلاً[٣] بمَن لم تَحُلِ الإسطوانة بینهم، کما أنّه یصحّ إذا لم یتّصل بمن لا حائل له لکن لم یکن بینه وبین مَن تقدّمه حائل مانع.
(مسألة ١٠): لو تجدّد الحائل فی الأثناء فالأقوی بطلان الجماعة ویصیر منفرداً[٤].
(مسألة ١١): لو دخل فی الصلاة مع وجود الحائل جاهلاً به لِعَمیً أو نحوه لم تصحَّ جماعةً، فإن التفت قبل أن یعمل[٥] ما ینافی[٦] صلاة
[١] لا یُترک، کما مرّ. (الإصطهباناتی).
[٢] لا یُترک. (حسین القمّی، صدرالدین الصدر).
[٣] وکان یری الصفّ المتقدّم من أحد جانَبی الإسطوانة. (حسین القمّی).
* مع صدق الوحدة الاجتماعیّة والهیئة الاتّصالیّة. (عبداللّه الشیرازی).
* کفایة مجرّد الاتّصال من الجانبین محلّ إشکال. (الخمینی).
* بحیث تصدق الوحدة. (المرعشی).
[٤] إن نوی الانفراد بمجرّد تجدّده، وإلاّ فصحّة صلاته وانفراده قهراً مع کونه ناویاً للقدوة محلّ إشکال، بل البطلان لا یخلو من وجه، وکذا فی المسألة التالیة. (البروجردی).
* فیه إشکال، إلاّ أن ینوی الانفراد. (المرعشی).
* فإذا لم یأتِ بوظیفة المنفرد بعد تجدّد الحائل بطلت صلاته. (زین الدین).
[٥] قد مرّ حکم ترک القراءة فی أمثال المقام. (آقاضیاء).
[٦] أی ینافی عمداً وسهواً. (حسن القمّی).