العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٧ - عدم تحمّل الإمام عن المأموم غِیر القراءة فِی الاُولَتَِین لو ائتمّ به فِیهما
القنوت[١]، وکذا لو رآه جالساً یتشهّد فی غیر محلّه وجب علیه الجلوس معه، لکن لا یتشهّد معه. وهکذا فی نظائر ذلک.
(مسألة ١٨): لا یتحمّل الإمام عن المأموم شیئاً من أفعال الصلاة غیر القراءة فی الاُولَتَین إذا ائتمّ به فیهما، وأمّا فی الأخیرتین فلا یتحمّل عنه،بل یجب علیه بنفسه أن یقرأ[٢] الحمد[٣] أو یأتی[٤] بالتسبیحات[٥]، وإن قرأ الإمام فیهما وسمع قراءته[٦]، وإذا لم یدرک الاُولَتین مع الإمام وجب علیه القراءة فیهما؛ لأنّهما اُولتا صلاته، وإن لم یمهله الإمام لإتمامها اقتصر علی الحمد وترک السورة[٧] ورکع معه، وأمّا إذا أعجله عن الحمد أیضاً فالأحوط[٨]
[١] یعنی لا یجب علیه متابعته فیه، ولکن یجوز له ذلک. (کاشف الغطاء).
[٢] قد مرّ أنّ الأحوط ترک القراءة الجهریة مع سماع قراءة الإمام فی الاُولَتین. (الخمینی).
[٣] مرّ أنّ الأحوط التسبیح فی الصلاة الجهریة. (الخوئی).
[٤] الأحوط اختیار التسبیحات. (حسن القمّی).
[٥] تقدّم أنّ الأحوط اختیارها. (حسین القمّی).
* الأحوط اختیارها إذا کان فی الصلاة الجهریّة، لا سیّما فیما أنصت لقراءة الإمام فی اُولَیَیها. (المیلانی).
[٦] قد مرّ أنّ الأحوط فی صورة سماع قراءة الإمام ترک القراءة واختیار التسبیح. (اللنکرانی).
[٧] إن لم یتمکّن من شیء منها، وإلاّ وجب المیسور منها. (کاشف الغطاء).
[٨] بل الأقوی قطع الحمد والرکوع معه، أو قصد الانفراد، ولا یجب فی الأوّل إعادة الصلاة. (الفیروزآبادی).
* الأقوی جواز إتمامها واللحوق بالسجود، وإن کان قصد الانفراد جائزاً. (الخمینی).