العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠٧
وإن أتی[١] بالمنافی[٢] . . . . . . .
* الأظهر الکفایة بعد إتیان المنافی وسقوط صلاة الاحتیاط. (عبداللّه الشیرازی).
* بل یکفی فی هذه الصورة؛ إذ صلاة الاحتیاط لا تکون واجبة بالاستقلال، بل متمّمة للصلاة المأتیِّ بها. (تقی القمّی).
[١] الظاهر کفایة الاستئناف فی هذه الصورة. (حسن القمّی).
[٢] إذا حکم بصحّة الصلاة المستأنفة مع الإتیان بالمنافی بین الصلاة المشکوکة والمستأنفة الظاهر سقوط الاحتیاط؛ لأنّه شرع للتتمیم، لا للتغریم، ومع تحقّق الطبیعة التامّة لامعنی للتتمیم، وإن اُرید الاحتیاط فی المسألة من جهة الشکّ فی کون صلاة الاحتیاط جزءاً أو مستقلاًّ یلزم إتیان أصل الصلاة بعد صلاة الاحتیاط مطلقاً، سواء أتی بالمنافی بین المشکوکة والمستأنفة، أم لا. (الفیروزآبادی).
* علی الأحوط. (الحائری).
* الأقوی مع الإتیان بالمنافی هو صحّة الصلاة المستأنفة وسقوط الاحتیاط. (البروجردی، الشاهرودی).
* الظاهر الکفایة حینئذٍ إذا کان فعل المنافی قبل الاستئناف، ولا محلّ لصلاة الاحتیاط. (الحکیم).
* الظاهر سقوط الاحتیاط بإتیان المنافی، فتصحّ الصلاة المستأنفة. (مهدی الشیرازی).
* الأقوی کفایته علی تقدیر الإتیان بالمنافی. (المیلانی).
* الأقوی الصحّة مع الإتیان بالمنافی وإن کان آثماً، أمّا إذا لم یأتِ بالمنافی فالأحوط الحکم ببطلان الصلاتین، ویجب استئناف الصلاة، ولا موقع لصلاة الاحتیاط علی أیِّ حال. (الفانی).
* مع الإتیان بالمنافی تصحّ الصلاة المستأنفة علی الأقوی، ولا یبقی مجال للاحتیاط. (الخمینی).
* الأقوی صحّة المستأنفة، وعدم لزوم الاحتیاط. (المرعشی).
* إذا أتی بالمنافی قبل الصلاة المستأنفة وقعت صحیحة وسقط الاحتیاط. (زین الدین).