العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٥ - الاُمور المسبِّبة لصلاة الآِیات
الأحمر أو الأصفر، والظلمة الشدیدة، والصاعقة والصیحة والهَدّة، والنار الّتی تظهرفی السماء، والخسف، وغیر ذلک من الآیات المخوّفة عند غالب[١] الناس، ولا عبرةَ[٢] بغیر المخوّف من هذه المذکورات، ولا بخوف النادر، ولا بانکساف[٣] أحد[٤] النیّرین[٥] ببعض الکواکب[٦] الّذی لا یظهر إلاّ للأوحدی[٧] من الناس[٨]، وکذا بانکساف بعض الکواکب
* الحکم بوجوبها فی المخوّف الأرضی مبنیّ علی الاحتیاط. (الخوئی).
* علی الأحوط الأولی فی المخوّف الأرضی. (محمد الشیرازی).
* علی الأحوط فی المخوّف الأرضی. (حسن القمّی، الروحانی).
* الحکم عند کلّ مخوف أرضی علی الأحوط وجوباً. (مفتی الشیعة).
[١] الأحوط اعتبار الآیة مطلقاً وإن لم تکن مخوّفة. (محمد الشیرازی).
[٢] لا یبعد اعتبار الآیة وإن لم تکن مخوّفة. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٣] الوجوب فیه لا یخلو من قوّة. (الفیروزآبادی).
[٤] ینبغی الاحتیاط بإتیانها. (المرعشی).
[٥] الأحوط فعل الصلاة. (حسین القمّی).
* لا یتحقّق الفرض بالنسبة إلی القمر. (زین الدین).
* الظاهر أنّ المناط فی الوجوب صدق عنوان کسوف الشمس و خسوف القمر عرفاً، سواء کان ذلک بسبب حیلولة الأرض، أم غیر ذلک من الأسباب، نعم، لا یبعد القول بعدم الوجوب ما لم یکن له ظهور فی الحسّ وإن قطع به بواسطة القواعد النجومیة، واللّه العالم. (الروحانی).
[٦] أو بالقواسر والکائنات الجویّة. (المرعشی).
[٧] ولا فیما إذا کان سریع الزوال، کمرور بعض الأحجار الجوّیة عن مقابلهما بحیث ینطمس نورهما عن البصر لکن زال انطماسه سریعاً. (الخمینی).
[٨] کما حکاه الشیخ الرئیس عن بعض أهل الهیئة، فلا یجب حتی علی الأوحدی الّذی ظهر له. (الرفیعی).