العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٠ - عدم مشروعِیة الجماعة فِی النوافل الأصلِیة وإن وجبت بالعارض بنذرٍ
(مسألة ٢): لا تشرع الجماعة فی شیء من النوافل الأصلیّة[١] وإن وجبت بالعارض[٢] بنذر أو نحوه[٣]، حتّی صلاة الغدیر[٤] علی الأقوی[٥]، إلاّ فی صلاة الاستسقاء، نعم، لا بأس بها فیما
* فی خصوص ما إذا أوجب ترک الإطاعة إیذاءه. (الآملی).
* إذا استلزم مخالفتهما العقوق، وإلاّ فهو الأحوط. (محمدرضا الگلپایگانی).
* مع کون الترک إیذاءً لهما، وفی غیره علی الأحوط. (السبزواری).
* إذا کان الأمر منهما عن شفقة علیه، أو کان فی المخالفة إیذاء لهما. (زین الدین).
* مع تأذّیه بترکها، وعدم ضررٍ علی الولد. (محمد الشیرازی).
* فیه نظر، ما لم یستلزم الترک عقوقاً وإیذاءً لهما. (حسن القمّی).
* إذا عُدَّت المخالفة عقوقاً، أو کانت إیذاءً لهما. (الروحانی).
* بل هو بعید، نعم، لابدّ من الاجتناب عمّا یوجب تأذّیهما الناشئ عن شفقتهما، وإن لم یبلغ حدّ العقوق. (السیستانی).
[١] علی إشکال فی بعض الموارد. (السیستانی).
[٢] علی الأحوط. (عبداللّه الشیرازی).
[٣] علی الأحوط. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
[٤] الأقوی مشروعیّتها فی صلاة الغدیر. (محمد تقی الخونساری، الآراکی).
* مشروعیّة الجماعة فیها غیر بعیدة. (کاشف الغطاء).
[٥] والأقوی مشروعیّتها فیها. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل علی الأحوط. (عبداللّه الشیرازی).
* والأظهر. (المرعشی).
* الأقوائیّة ممنوعة، نعم، هو أحوط، ولکن لا بأس بإتیانها جماعةً رجاءً؛ لِما نُسب إلی المشهور. (محمدرضا الگلپایگانی).
* بل لا یبعد جواز الجماعة فیها. (محمد الشیرازی).
* الأظهر مشروعیّة الجماعة فیها. (الروحانی).