العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١١
وجواز[١] البقاء[٢] علی . . . . . . .
* بل لا یخلو من إشکال. (آل یاسین).
* فیه إشکال، خصوصاً فی الاُولَیَین، فلا یُترک الاحتیاط بإتمام الصلاة وإعادتها. (الإصطهباناتی).
* البطلان فیه وفی غیره من الشکوک المبطلة لا یخلو من قوّة. (البروجردی).
* بل البطلان، إلاّ فی مثل رفع الرأس ممّا لا یکون جزءاً. (الحکیم).
* فیه إشکال. (أحمد الخونساری).
* الأقوی عدم جواز الانتقال فی حال الشکّ، فإذا انتقل إلی الحالة الاُخری من رکوعٍ أو سجودٍ فالبطلان لا یخلو من قوّة، نعم، الظاهر هو جواز مجرّد رفع الرأس وصحّة الصلاة. هذا کلّه فی الشکوک المبطلة، وأمّا الشکوک الصحیحة فیمکن أن یقال بجواز المضیّ، إلاّ أنّه أیضاً لا یخلو من إشکال. (الشاهرودی).
* بل الأظهر البطلان. (المیلانی).
* البطلان فی الأمثلة المذکورة سوی الأخیرة منها فی غیر الاُولَیَین لا یخلو من وجه. (المرعشی).
* ما لم یستقرَّ شکّه. (الآملی).
* مع صدق عدم استقرار الشکّ عرفاً، وحینئذٍ یجب القضاء. (السبزواری).
* الظاهر البطلان إذا مضی فی الصلاة علی شکّه، نعم، یجوز له رفع الرأس من السجدة؛ فإنّه لیس جزءاً. (زین الدین).
* لا یخلو من إشکال. (حسن القمّی).
* بل البطلان. (الروحانی).
* فیه إشکال، خصوصاً فی الصورة المفروضة، والاحتیاط بالإتمام ثمّ الإعادة لا یُترک. (اللنکرانی).
[١] إذا کانت الصلاة صحیحة ـ کما هو المفروض ـ فالبقاء علی الاشتغال واجب؛ فإنّ إبطال الصلاة حرام. (تقی القمّی).
[٢] لا یجوز المضیّ مع الشکّ فی شیء من الاُولَیَین علی الأقوی، بل فی