العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٣ - عدم الفرق فِی البطلان بالزِیادة العمدِیة بِین کونه فِی ابتداء النِیّة أو فِی الأثناء ، وغِیره
(مسألة ٤): لا فرق فی البطلان بالزیادة العمدیّة[١] بین أن یکون فی ابتداء[٢] النیّة أو فی الأثناء، ولا بین الفعل[٣] والقول، ولا بین الموافق لأجزاء الصلاة والمخالف[٤] لها[٥]، ولا بین قصد
[١] تقدّم أنّ إطلاقه مبنیّ علی الاحتیاط. (حسین القمّی).
[٢] إذا کان ناویاً للزیادة من أوّل الأمر تکون صلاته باطلة، ولا تصل النوبة إلی إبطالها. (تقی القمّی).
[٣] بطلانها بزیادة مطلق الفعل فی الأثناء خصوصاً المخالف غیر معلوم. (مهدی الشیرازی).
* إذا أتی بعنوان أنّه منها، وکذا فی سائر الزیادات. (الخمینی).
[٤] بشرط صدق الزیادة بإتیانه، وإلاّ فالحکم بالبطلان محلّ نظر، إلاّ فی صورة الأداء إلی التشریع، أو الإخلال بقصد القربة، أو انمحاء الصورة. (المرعشی).
* إذا أتی بها بعنوان أنّه منها، کما أنّ نفی البأس عن مثل حَکّ الجسد إنّما هو فیما إذا أتی به لا بعنوان أنّه منها. (اللنکرانی).
[٥] فی قصد الجزئیة فیما لا یکون من سنخ أجزاء الصلاة إشکال لو لم نقل بقوّة عدم إضراره؛ لعدم مساعدة الدلیل فی اعتباره. (آقاضیاء).
* فی المخالف والمقصود بها الندب تأمّل. (الأصفهانی).
* علی الأحوط، بل هو علی إطلاقه محلّ منع. (آل یاسین).
* إتیان المخالف لأجزاء الصلاة لا یوجب البطلان من حیث الزیادة، نعم، قد یوجبه من جهة التشریع. (الکوه کَمَرِی).
* فی تحقّق الزیادة بالمخالف مطلقاً إشکال، بل منع، والبطلان فی بعض الصور إنّما هو لأجل طروء عنوان آخر غیرها. (الشاهرودی).
* إذا أتی به بقصد الجزئیّة، وإلاّ ففی صدق الزیادة علیه إشکال، وکذا فیما إذا أتی به بقصد الندب، فصدق الزیادة علیه لا یخلو من إشکال. (البجنوردی).
* لا تبطل الصلاة بزیادة الجزء المخالف. (الفانی).