العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٤ - جواز بل استحباب إعادة الصلاة منفرداً أو جماعةً إذا صلِّی واحتمل فِیها خللاً فِی الواقع
وجد من یصلّی غیر تلک الصلاة[١]، کما إذا صلّی الظهر فوجد من یصلّی العصر جماعة، لکنّ القدر المتیقّن الصورة الاُولی[٢]، وأمّا إذا صلّی جماعةً إماماً أو مأموماً فیشکل[٣] استحباب[٤] إعادتها[٥]، وکذا
[١] الأحوط الإتیان بها رجاءً. (الحائری).
* الأحوط إتیانها برجاءِ المطلوبیّة. (الآملی).
[٢] بل الأحوط الاقتصار علیها. (آل یاسین).
* فلا یُترک الاحتیاط فی غیرها. (عبداللّه الشیرازی).
[٣] یقوی استحباب إعادتها إماماً لمن یقتدی به الفرض مطلقاً. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* الظاهر استحبابها للمأموم إذا صار إماماً. (محمدتقی الخونساری، الآراکی).
* لا یبعد الحکم بالاستحباب فی الصورتین، خصوصاً فی الصورة الاُولی إذا صار أحدهما إماماً لمن لم یصلِّ. (الإصطهباناتی).
* لا إشکال فیه وفی ما یلیه. (الفانی).
* لا یبعد الاستحباب إماماً فی غیر تلک الجماعة. (اللنکرانی).
[٤] لا یبعد استحبابها فی غیر تلک الجماعة. (الخمینی).
* الأقوی استحبابها، وکذا فی الفرع الثانی. (الفیروزآبادی).
* لاستحباب الإعادة وجه، ولکنّ الأحوط الترک، وکذا فی الفرض اللاحق. (زین الدین).
* إطلاق الاستحباب غیر بعید، ومناطه فی الفرع التالی غیر بعید أیضاً. (محمد الشیرازی).
* الظاهر استحبابها للمأموم مع غیر الإمام، وللإمام مع مغایرة المأمومین. (حسن القمّی).
[٥] لا یبعد الاستحباب فی هذه الصورة أیضاً. (الحائری).