العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٧ - فِیما لو تبِیّن بطلان ما أتِی به الولِیّ من قضاء الصلاة
ترکته[١]،وکذا لو تبیّن بطلان ما . . . . .
* الأقوی عدم وجوبه، إلاّ إذا کان قد أوصی بفوائته فیراعی حینئذٍ أحکام الوصیّة. (المیلانی).
* الأقوی عدم وجوبه، إلاّ مع الإیصاء به فیخرج من الثلث. (أحمد الخونساری).
* الأقوی عدم الوجوب، والأحوط الاستحباب. (عبداللّه الشیرازی).
* قد مرّ أنّ الأقوی عدم الوجوب، ومع الإیصاء یخرج من الثلث. (الخمینی).
* الأقوی عدم وجوب الاستئجار فی صورة عدم الوصیّة، ووجوب إخراجه من الثلث معها. (المرعشی).
* فیه إشکال تقدّم فی صلاة الاستئجار. (الآملی).
* الأقوی عدمه، إلاّ مع الإیصاء به فیُخرِج الاُجرة من الثلث حینئذٍ. (السبزواری).
* الظاهر عدم الوجوب، إلاّ مع الوصیّة، فتخرج من الثلث، ولا یقضی عن الولیّ فی الفرض اللاحق. (زین الدین).
* قد مرّ أنّ الأقوی هو الخروج من الثلث فی خصوص صورة الوصیّة. (اللنکرانی).
[١] بل علی کبار الورثة من حصصهم علی الأحوط. (حسین القمّی).
* بناءً علی خروج العبادات البدنیّة من الأصل، وقد عرفت منعه. (آل یاسین).
* الأقوی خلافه، کما تقدّم. (الکوه کَمَری).
* الأحوط استئجار الکبار من سهمهم. (محمد تقی الخونساری، الآراکی).
* الأقوی عدم وجوب الاستئجار من أصل الترکة، ولا یُترک الاحتیاط باستئجار کبار الورثة فی حصصهم من الثلث. (عبدالهادی الشیرازی).
* علی مختاره من خروج الواجبات البدلیة الغیر الواجبة علی الولیّ: إمّا لعدم کون فوتها من عذر، وإمّا لفقد الموضوع ـ أی الولیّ ـ بناءً علی اختصاص الولیّ بالولد، لا مطلق من کان أولی بمیراثه من الأصل. (الشاهرودی).
* تقدّم الکلام فیه، نعم، یجب الإخراج من ترکته مع الإیصاء. (البجنوردی).