العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦١ - البناء علِی العدم فِیما لو شکّ فِی حدوث الحائل فِی الأثناء
المنفرد أتمّ منفرداً ، وإلاّ[١] بطلت[٢].
(مسألة ١٢): لا بأس بالحائل الغیر مستقرّ، کمرور شخص من إنسان أو حیوان أو غیر ذلک، نعم، إذا اتّصلت المارّة لا یجوز، وإن کانوا غیر مستقرّین؛ لاستقرار المنع حینئذٍ.
(مسألة ١٣): لو شکّ فی حدوث الحائل فی الأثناء بنی علی عدمه[٣]،
[١] فی غیر صورة ترک القراءة، مثل ما لو زاد رکناً للمتابعة ونحوه. (أحمد الخونساری).
* هذا إذا أخلّ بما تبطل الصلاة بالإخلال به عمداً وسهواً. (الخوئی).
[٢] یمکن الحکم بالصحّة، فیحتاط بالإتمام والإعادة. (حسین القمّی).
* إذا کان المنافی ممّا یبطل عمداً وسهواً، کزیادة رکوع للمتابعة، أو عروض شکّ مبطل رجع فیه إلی حفظ الإمام، أمّا ترک القراءة بتخیّل المأمومیّة فیمکن الحکم معه بالصحّة؛ لحدیث: «لا تُعاد». (کاشف الغطاء).
* بل صحّت علی الأقوی، إلاّ إذا کان قد أتی بما یخلّ بالصحّة ولو عن غیر عمد. (المیلانی).
* إذا أتی بما ینافی صلاة المنفرد عمداً وسهواً. (الفانی).
* بل صحّت إذا لم یزد رکناً. (الخمینی).
* إذا أتی بما هو مخلّ للصلاة مطلقاً. (المرعشی).
* إنّما تبطل صلاته إذا أتی بما یبطل الصلاة عمداً وسهواً، ولا تبطل بمجرّد ترک القراءة علی الأقوی. (زین الدین).
* إذا کان قد أخلّ بما تبطل به الصلاة مطلقاً، وإلاّ فلا. (محمد الشیرازی).
* علی الأحوط. (تقی القمّی).
* إذا أتی بما یوجب مطلق وجوده البطلان. (الروحانی).
* مرّ التفصیل فی أمثال المقام. (السیستانی).
[٣] فیه إشکال. (عبداللّه الشیرازی).
* لو أغمض عن المناقشة فی الاستصحاب. (المرعشی).